سكيكدة تستعد للموسم الصيفي 2016
أرصدة مالية معتبرة وتحضيرات مكثفة على قدم وساق
- 1366
بوجمعة ذيب
شرعت بلدية المرسى، الواقعة أقصى شرق ولاية سكيكدة التي ستحتضن الانطلاقة الرسمية للموسم الصيفي 2016، أشغال تهيئة جادة البحر التي رصد لها غلاف مالي إجمالي يقدر بـ 90.000.000.00د.ج، فيما ينتظر أن تنطلق نفس الأشغال على مستوى جادة البحر ببلدية فلفلة التي استفادت من نفس الغلاف حسبما أفاد به مدير السياحة للولاية. ... كما استفادت بلدية القل الواقعة غرب الولاية، في إطار التحضير للموسم الصيفي المقبل من الشطر الأول لمشروع الإنارة العمومية للطريق الساحلي الذي يعرف بساحل "دامبو"، إضافة إلى عملية تهيئة ممر منشأة يربط عين أم القصب الساحلي وهما العمليتان اللتان ستنطلقان مباشرة بعد تسجيلهما، في حين استفادت بلدية كركرة الواقعة غرب سكيكدة بالمصيف القلي من الشطر الثالث من عملية إتمام تهيئة جادة البحر بشاطئ ابن الزويت الساحر وهذا في انتظار انطلاق أشغال تهيئة جادة البحر على مستوى العربي بن مهيدي التي أجلت للسنة الحالية بعد أن كانت مقررة خلال الموسم الصيفي 2015. وأكد مدير السياحة أنه، ومن بين الأولويات المتعلقة بتحضيرات الموسم الصيفي للسنة الحالية، إنجاز مركزين للحماية المدنية رقم 07 و08 على مستوى شاطئ فلفلة لكونهما أصبحا غير قابلين للاستعمال بسبب تدهور حالتهما.
07 اتفاقيات في إطار حق الامتياز
وفيما يخص الأجزاء الممنوحة وفق حق الامتياز، أشار نفس المصدر إلى أن الاتفاقيات الخاصة بهذا الشطر، والتي ستكون سارية المفعول خلال الموسم الصيفي الحالي، تقدر بـ07 اتفاقيات منها 04 أجزاء مستغلة من قبل محترفي القطاع من أصحاب المؤسسات الفندقية، واحدة منها تقع ببلدية سكيكدة و03 أجزاء ببلدية فلفلة واثنان ببلدية القل وواحدة ببلدية كركرة، على أن يكون الدخول إلى كل الشواطئ مجانا، حيث سيرخص لشباب الأحياء المجاورة للشواطئ لاستغلال حظائر السيارات مع تحديد أسعار التوقف وأيضا أسعار بعض الخدمات ككراء الطاولات والشمسيات وغيرها بناء على تراخيص تمنحها المجالس الشعبية البلدية المعنية.
رفع عدد الشواطئ المسموح بالسباحة فيها إلى 22 شاطئا
ومن ناحية أخرى، سيتم خلال الموسم الصيفي 2016، بناء على اقتراح اللجنة الولائية المكلفة باقتراح فتح ومنع الشواطئ للسباحة، تدعيم الشواطئ المسموح بالسباحة فيها بـ03 شواطئ جديدة، ويتعلق الأمر بشاطئي الرميلة1 و3 الواقعين على مستوى بلدية المرسى وقرباز21 ببلدية جندل ليصل العدد الإجمالي للشواطئ المسموح بالسباحة فيها إلى 22 شاطئا مقابل 19 شاطئا خلال الموسم الصيفي الأخير. مع الإشارة إلى أن شواطئ ولاية سكيكدة الجميلة والساحرة تمتد على طول يقدر بـ140 كلم، أي ما يعادل 12 بالمائة من الشريط الساحلي للوطن، ومن ثم فهي الأطول على المستوى الوطني، بها 40 شاطئا إلا أن عدد الشواطئ المسموح بالسباحة فيها خلال الموسم الأخير حسبما جاء في القرار رقم 738 المؤرخ في 20 ماي 2015 يقدر بـ 19 شاطئا، 07 منها تقع بعاصمة الولاية وثلاثة تقع بكل من بلديتي القل وفلفلة والباقي موزع بين بلديات المرسى وابن عزوز أقصى شرق الولاية وعين الزويت وكركرة غرب الولاية، ليبقى 27 شاطئا حسب القرار الولائي ممنوعا للسباحة بسبب عدم توفر شروط الاستغلال خاصة كتدفق المياه القذرة وكذا تدفق مياه المنطقة الصناعية ووجودها أيضا في مناطق صخرية أولصعوبة الولوج إليها بسبب عدم توفرها على الطرق وعلى مراكز الحماية المدنية.
الشروع المبكر في تنظيف الشواطئ
وفي سياق الاستعدادات للموسم الصيفي الحالي الذي شرعت فيه ولاية سكيكدة مبكرا، وبعد أن منحت عملية تنظيف الشواطئ للمؤسستين العموميتين "كلينسكي" و"إكونيق" نتائج حسنة خلال الموسم الأخير، تقرر خلال الموسم الحالي منح عملية التنظيف لهاتين المؤسستين، علما أن عملية إعداد دفتر الشروط الخاص بالعملية قد انتهت في انتظار توسيع عملية التنظيف إلى المساحات الخارجية للشواطئ حيث ستنطلق العملية خلال الأيام القادمة. ويرى مدير السياحة بأن الأغلفة المالية التي تم رصدها خلال الموسم الأخير ـ في إطار مختلف الميزانيات والمقدرة بـ 230.944.000.00 د.ج التي وجهت لتمويل عمليات تهيئة وتجهيز وتنظيف الشواطئ إضافة إلى الجهود التي بذلت على أكثر من صعيد ـ قد انعكست إيجابا على مؤشرات الموسم الصيفي 2015 وذلك بارتفاع عدد المصطافين الذي انتقل من 4.115.735 مصطافا خلال 2014 إلى 6.301.460 مصطاف خلال السنة الماضية، أي بنسبة زيادة تقدر بـ 53 بالمائة.