412 إصابة جديدة بسرطان الثدي في 2020
  • القراءات: 528
شبيلة. ح شبيلة. ح

القسنطينيات لا يقبلن على التشخيص المبكر

412 إصابة جديدة بسرطان الثدي في 2020

أكدت مختصات في الأورام السرطانية بمراكز الكشف عن الداء، أنه بالرغم من ارتفاع معدل الوعي لدى السيدات، الذي تؤكده الإحصائيات، من خلال زيادة عدد الفحوصات التي أجريت في السنتين الأخيرتين، إلا أن عددا منهن لا يتقبلن المرض ويرفضن العلاج بقسنطينة.

أضافت المختصات خلال الأبواب المفتوحة، التي نظمتها مديرية الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بقسنطينة، تزامنا وشهر "أكتوبر الوردي"، تحت شعار "الوقاية من سرطان الثدي"، بالمؤسسات العمومية للصحة الجوارية وكذا المؤسسة العمومية المتخصصة "الأم والطفل" بسيدي مبروك، أن رفض العلاج أو إخفاء المرض من بين الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع حالات الإصابة بهذا المرض الخبيث، وصعوبة التشخيص، حيث دعت المختصات اللائي التقت بهم "المساء"، في عدد من المؤسسات العمومية للصحة الجوارية، على غرار المؤسسة العمومية "بشير منتوري"، إلى ضرورة توعية المجتمع للتخلص من طابوهات ونظرته لهذا المرض، الذي يوصف "بالخبيث"، ويتسبب في تأخر الكشف المبكر عنه والتكفل به، وما يترتب عن ذلك من فقدان نساء في ريعان شبابهن. بخصوص عدد الإصابات بسرطان الثدي التي تسجلها وحدة الفحوصات، فقد تم، حسب خلية الإعلام والاتصال بالمديرية الصحة، إحصاء 1744 إصابة بسرطان الثدي، خلال السنوات الأخيرة، منها 196 إصابة بسرطان الثدي في 2018، لترتفع إلى 412 حالة جديدة في 2020، فيما حدد الأثر الناجم عن داء السرطان ككل خلال سنة 2018 بـ 109.1 حالة في 100 ألف ساكن.

أما عن أعراض المرض، فقالت إحدى المختصات، بأنها تختلف من مريض لآخر، فهناك بعض السيدات لا تظهر عليهن أية مؤشرات تدل على إصابتهن بالداء، غير أنه وبعد إجراء التصوير الإشعاعي، يتضح بأنهن يعانين من المرض، وفي هذه الحالة تكون عملية العلاج سهلة ويمكن التحكم في المرض، لأنه يكون عادة في أولى مراحله، وفي بعض الحالات تشعر المرأة بآلام، وأخرى تظهر بعض العلامات على الثدي، كالأورام أو كتلة بارزة، وتختلف طريقة العلاج ومدته من حالة لأخرى. أكدت مختصة في الأورام السرطانية لدى المرأة بمستشفى "ديدوش مراد"، أن سرطان الثدي الشائع لدى المرأة المصابة التي لا يقل عمرها عن 45 عاما، يأخذ مدة حوالي 8 سنوات قبل ظهوره، مما يستدعي القيام بالفحوصات المبكرة، لاسيما الماموغرافيا، للكشف عنه قبل استفحاله، مضيفة في السياق، أن الكشف عن الورم عند بلوغه 1 سم، يتطلب اللجوء إلى الجراحة فقط، معتبرة إياها العامل الأساسي في التكفل بسرطان الثدي، مما يضمن الشفاء بنسبة 90 بالمائة، في حين عندما يبلغ المرض مراحل متقدمة، فإنه يستدعي العلاج بالجراحة والكيمائي والأشعة.