الحاج الطاهر بولنوار رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين:
40 بالمائة من المياه المعبأة تستهلك في الصيف فقط
- 1235
رشيدة بلال
يقول الطاهر بولنوار، رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين في حديث لـ«المساء"، عن زيادة الطلب على المشروبات بكل أنواعها في موسم الصيف، "أنه على الرغم من غياب تقديرات إحصائية رسمية، ومع هذا يمكن التأكيد من خلال ما يجري ملاحظته يوميا أن استهلاك المياه المعبأة في القارورات البلاستيكية يزداد خلال فترة الصيف، بالنظر إلى ارتفاع درجات الحرارة، وأن ثلث المشروبات التي يستهلكها الجزائري خلال هذه الفترة هي مياه معدنية ومعبأة، مردفا أنه يجري استهلاك من 40 إلى 50 بالمائة من المشروبات المعدنية أو مياه معبأة تستهلك خلال فترة الصيف فقط، أما 60 بالمائة المتبقية فتستهلك على مدار باقي الأشهر، بينما المشروبات السكرية فإن تسويقها يزيد بنسبة 20 بالمائة مقارنة مع باقي أيام السنة، مشيرا إلى أن الإشكال الذي يطرح بالنسبة للمياه المعبأة يتعلق بعدم وجد تأهيل سليم لإنتاج المياه العدنية سواء من حيث النوعية أو المادة الأولية الخاصة بإنتاج القارورات، وأن أغلب المنتجين يستوردون المادة الأولية الممثلة في أجهزة تعبئة المياه".
وحول ما إذا كان هناك وعي بضرورة استهلاك المياه عند الشعور بالعطش عوض المشروبات المحلاة أو الغازية، تبعا لما تشير إليه الأرقام، يرى بولنوار أننا نلمس في السنوات الأخيرة وعيا بضرورة شرب المياه عوض المشروبات المحلاة أو الغازية، هذا الوعي ناتج عن الحملات التحسيسية التي تبنتها بعض الجمعيات أو الجهات الرسمية، كوزارة الصحة التي تحث المواطنين على تجنب أو التقليل من شرب العصائر أو المشروبات الغازية لتفادي ارتفاع معدلات السكر في الدم، بالتالي الإصابة ببعض الأمراض المزمنة كداء السكري، لاسيما أن أغلب العصائر تحتوي على نسب عالية من السكر، كما أن بعض الدراسات تفيد بأن أغلب المواد التي تشملها المشروبات تتمثل في الملونات والمركبات الغذائية مضرة بالصحة، ولعل هذا ما شجع على تنامي ثقافة تجنب الإفراط في تناول المشروبات بمختلف أنواعه وزيادة الطلب في المقابل على المياه المعدنية ومياه الينابيع.