ارتفعت خلال جائحة "كورونا"

أسباب اضطرابات النوم وطرق علاجها للسيـدات

أسباب اضطرابات النوم وطرق علاجها للسيـدات
  • 627
ق. م ق. م

اضطراب النوم حالة تمنع الشخص من الاستمتاع بنوم جيد خلال الليل. وهنا غالبا ما يستيقظ الشخص في منتصف الليل، أو يشعر بالأرق، أو لا يشعر "بالراحة"، بغض النظر عن المدة التي يقضيها في السرير. ويمكن لهذه الاضطرابات أن تستنزف طاقتك اليومية. أما الأمر الأكثر إثارة للقلق، فيتمثل في أن الفشل في علاجها قد يؤدي أيضا إلى مضاعفات صحية أخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب والسكتة الدماغية. منذ عام 2020، تأثرت جودة النوم بشكل كبير، بسبب جائحة "كورونا"، إلى جانب الأسباب المعتادة، مثل الإجهاد المزمن، اضطرار الأشخاص للتعامل مع الجداول الزمنية غير المتسقة، والتعليم المنزلي وفقدان الوظائف، والمشاكل المالية، وقضاء وقت طويل أمام الشاشات، كل ذلك يمكن أن يساهم في الحرمان من النوم. بعد أخذ تأثيرات الجائحة في الاعتبار، يرى الأطباء تزايدا ملحوظا في مشاكل النوم.

1- ضعي جدولا محددا للنوم: من شروط النوم الجيد، التعود على روتين متكرر. لهذا السبب، من المهم أن يكون لديك جدول نوم كل ليلة قبل 30 إلى 60 دقيقة من موعد الذهاب إلى الفراش. مهدي جسمك للنوم واستيقظي في أوقات محددة، ستجدين على الأرجح أن النوم والنهوض من السرير في الصباح، أسهل بعض الشيء. تحتوي معظم الساعات والهواتف الذكية على إعدادات محددة، تدعم التخطيط لمثل هذا الجدول الزمني. 

2. اشرعي في ملاحظة مراحل نومك: من الجيد دائما أن تكوّني فهما أساسيا لنمط نومك اليومي. يجب أن تدركي مستوى الراحة في نومك، من خلال ملاحظة المراحل المختلفة من النوم الخفيف والعميق ونوم حركة العين السريعة. وهنا، من المفيد أن تستعيني بجهاز تتبع النوم، مثل الساعة الذكية أو تطبيقات الهاتف النقال. هذه الأدوات تساعدك على تحديد مراحل نومك كل ليلة، وفهم لحظات "الذروة" في النوم، مقابل لحظات اليقظة. إذا كنت تفضلين عدم ارتداء الجهاز أثناء النوم، بإمكانك أن تستخدميه مرة أو مرتين في الأسبوع في نفس الأيام، لفهم المعدل التقريبي.

3. قللي من الوقت الذي تقضينه أمام الشاشات الإلكترونية قبل النوم مباشرة: نحن جميعا، إلى حد ما، نعمد إلى التحديق في شاشات هواتفنا عند الخلود إلى النوم. ويقوم البعض بذلك لفترة طويلة جدا. يوصى بالتوقف عن استخدام الأجهزة الإلكترونية لمدة 30 دقيقة على الأقل قبل النوم. إذا كان عقلك وجسمك يربطان سريرك بالنوم، فستجدين صعوبة أقل في الخلود إلى النوم. أما إذا كنت تقضين وقتك في الفراش أثناء الاستيقاظ، فقد تدفعين الثمن لاحقا، من خلال عدم قدرتك على النوم عند رغبتك في ذلك. ضعي نمطا منتظما لسلوكيات الاسترخاء، مثل القراءة لمدة عشر دقائق إلى ساعة قبل النوم.