155 متمدرسا هزموا التدخين
  • القراءات: 183
محمد عبيد محمد عبيد

عين تموشنت

155 متمدرسا هزموا التدخين

قامت اللجنة المشتركة في مجال بيع التبغ لفئة القصر، بتوجيه استبيان من خلال المفتشية العامة  لولاية عين تموشنت، للمتمدرسين في الطورين المتوسط والثانوي، واستهدف عينة من تلاميذ المتوسطات عبر 82 متوسطة، وعينة مماثلة لتلاميذ متمدرسين بـ 35 ثانوية بالولاية، حيث تم التركيز على جملة من النقاط، على غرار السن الذي يبدأ فيه الطفل التدخين، ومدى إدراك المدخن الأضرار الناجمة عنه.

عند جمع الاستبيان، اتضح في الطور المتوسط من بين 749 استبيانا، وجود 129 مدخنا إلى جانب 84 مقلعا عن التدخين، من خلال التصريحات الفردية عبر الاستمارات، علما أن هناك من يمتنع عن التصريح، حسب ما أكدته الدكتورة كريمة  مصنوعة.

أما في الطور الثانوي، فقد تم استلام 219 استبيانا، كشف عن 71 مدخنا و25 مقلعا عنه، وحسب تحليل الاستمارات، فإن السن الذي يبدأ فيه الأطفال التدخين يتراوح بين 13 إلى 15 سنة محليا، ونسبة الذكور أكبر من الإناث ونوع التبغ المتعاطى، نجد أن السيجارة هي الأكثر تداولا بنسبة كبيرة متبوعة بالشيشة، علما أن نسبة كبيرة يدركون أن التدخين مضر بالصحة، وجاء هذا على هامش الأيام التحسيسية للتدخين قبل الدخول في الحجر الصحي، وقد جاء هذه السنة في طبعته الثانية "حافظ على رئتيك لأيامك القادمة" وهو الشعار الذي تم اختياره لما له من أبعاد وانتشار واسع لوباء "كوفيد 19".

في سياق ذي صلة، هناك مرسوم يمنع بيع المواد التبغية للقصر، واستعمالها في الأماكن العمومية والاشهار المتعلق بها، حيث بدأت العملية في سنة 2019، وكان لها صدى جيد وأثر طيب على المتمدرسين، بعد سلسلة من الخرجات بمعية أعضاء اللجنة، توقفت مع الظروف الاستثنائية وتم مواصلتها عبر مختلف شبكات التواصل، بما فيها الوسائل المكتوبة، علما أن الاستبيان تم توزيعه على عينة من التلاميذ بوضع علامة (*) أمام الإجابة، ولا يحمل اسم التلميذ، تقول عنه المفتشة العامة "لقد وضع من قبل مختصين من أطباء في الصحة وأطباء نفسانيين".

حيال العوامل التي أدت إلى التدخين، تقول الدكتورة نصيرة قمرة، إن أصابع الاتهام كلها موجهة صوب النمط المعيشي، المتمثل في بقاء الأولاد بمفردهم، في ظل غياب الوالدين، كونهم مشغولين، وأضافت "وباء كورونا هو الآخر خطر على هذه الشريحة، لأنه يصيب الرئتين ويجد المكان مهيأ لذلك عند فئة المدخنين، في ظل نقص المناعة وضعف الجهاز التنفسي".

العدد7268
25 نوفمبر 2020

العدد7268