“كافل اليتيم” تتكفل بــ2000 عائلة بالجنوب
  • القراءات: 408
رشيدة بلال رشيدة بلال

عائدات المحسنين فاقت توقعات الجمعية

“كافل اليتيم” تتكفل بــ2000 عائلة بالجنوب

تمكنت جمعية كافل اليتيم لولاية البليدة، من جمع مساعدات فاقت التوقعات المنتظرة لفائدة يتامى الولايات الجنوبية، حيث تكللت الحملة التضامنية التي سبق أن أطلقتها مؤخرا بنجاح، بعد أن تجاوب عدد كبير من المحسنين مع الحملة، وتبرعوا بما يكفي من المساعدات العينية، ورغم تأثير الجائحة السلبي على نشاط عدد كبير من المحسنين، إلا أنهم أبوا إلا أن يساهموا في إنجاح العملية التضامنية، وتلبية احتياجات يتامى  الولايات الجنوبية والأرامل بما يحتاجون إليه في الموسم البارد.

ها هي حملة القلوب الدافئة تنطلق أخيرا، بعد تأمين كم وافر من الحاجيات التي فاقت التوقعات المسطرة من طرف الجمعية، حسب ما صرح به رئيس الجمعية علي شعواطي، لـ”المساء، على هامش الإعلان الرسمي عن انطلاق القوافل إلى ولايات الجنوب، حيث أوضح أن العملية التضامنية ستمس، وفق البرنامج المسطر، 19 ولاية، منها الجلفة، البيض، ورقلة، بشار، تيندوف، أدرار، تيميمون وبعض ولايات الشرق الجزائري، منها أم البواقي وسوق اهراس. حسب رئيس الجمعية، فإن المساعدات التي تم جمعها، تكفي لتغطية حاجيات ما يعادل 2000 عائلة مكونة من أرامل وأطفال يتامى، ممثلة في مواد غذائية قدرت بأكثر من 2000 قفة، 10 آلاف قطعة لباس، وعدد من المدافئ بنوعيها التي تعمل بالكهرباء والغاز، بما في ذلك الأغطية والبطانيات والأفرشة، وحتى الألعاب والكتب لفائدة الأطفال، مشيرا إلى أن الحملة راعت أيضا الظروف الاستثنائية التي تمر بها الجزائر، على غرار باقي دول العالم، والمرتبطة بجائحة كورونا، حيث تم جمع عدد من معدات التعقيم والكمامات، وبعض المعدات الطبية والكراسي المتحركة الموجهة لفئة ذوي الإعاقة.

في هذا السياق، أوضح رئيس الجمعية، بأن التوجه إلى دعم أيتام الجنوب بالمساعدات اللازمة، يدخل في إطار التضامن الاجتماعي بين أبناء الشمال مع أبناء الجنوب، هذا من ناحية. ومن جهة أخرى، تعتبر بعض مناطق الجنوب من المناطق المصنفة ضمن مناطق الظل، ويقول: بالنظر إلى الظروف البيئية والمعيشية الصعبة، فإن درجة الاحتياج تكون كبيرة، الأمر الذي دفع بالجمعية إلى القيام بهذه الالتفاتة الإنسانية. ردا على سؤالنا حول ما إذا كانت احتياجات أبناء الجنوب تختلف عن احتياجات أبناء الشمال، أكد رئيس الجمعية أن الاحتياجات هي تقريبا نفسها، مع بعض الاختلاف البسيط في التركيز على بعض الاحتياجات مقارنة بأخرى، من أجل هذا يؤكد يجري التواصل مع الجمعيات الخيرية الموجودة على مستوى الولايات المعنية بالحملة، لتحديد قائمة الاحتياجات وتلبيتها.