ورشات لفائدة 60 متربصا بمناطق ظل قالمة
  • القراءات: 363
أحلام محي الدين أحلام محي الدين

بالاعتماد على مقاربات حديثة في التكوين

ورشات لفائدة 60 متربصا بمناطق ظل قالمة

شهدت الورشات التكوينية الولائية الثلاث، التي احتضنتها ولاية قالمة، ضمن مشروع جمعية الإعلام والاتصال في أوساط الشباب "انفوكوم" لولاية قالمة، الممول من طرف وزارة الشباب والرياضة، التطرق إلى مواضيع "المواطنة الفعالة" و«مشاركة الشباب في الحياة العامة في ولاية قالمة"، و"الشباب والمقاولاتية"، بهدف تسيير النشاط الشباني بما يخدم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة في ولاية قالمة، وكذا إدماج الشباب وإشراكهم في الحياة المدنية والوقاية من الآفات الاجتماعية. جاء في البيان الإعلامي، جمعية الإعلام والاتصال في أوساط الشباب "انفوكوم" لولاية قالمة، حول الأيام التكوينية الولائية من 9-14 أكتوبر، الذي تلقت "المساء" نسخة منه، أنه تم تنظيم 3 ورشات تكوين لمدة يومين لكل ورشة، لفائدة 60 شابا وشابة من مناطق الظل، والتي احتضنتها دور الشباب بوادي الزناتي وبوشقوف وقالمة. 

يعتمد في التكوين على مقاربات وبيداغوجيا حديثة، مع الاستفادة من حقيبة بيداغوجية، تشمل كل ملخصات التكوين، ودلائل علمية تطبيقية لمساعدة الشباب على تطبيق محتويات التعليم. وفي الشق المتعلق بترقية أنشطة المواطنة للوقاية من الآفات الاجتماعية خلال جائحة "كوفيد 19" وسط الشباب، تم إنشاء وتأطير مركز تنمية الشباب، وتشجيع المشاركين والشباب في محاربة الآفات الاجتماعية، والوقاية من الأمراض المتنقلة جنسيا، على غرار "السيدا"، ومحاربة المخدرات والإدمان في الوسط الشباني، مع مرافقة الشباب من أجل المشاركة الفعالة في الحياة العامة وتسيير الشأن المحلي. أوضح رئيس الجمعية الدكتور لطفي عجابي، في هذا الشأن، أن جمعية الإعلام والاتصال في أوساط الشباب" انفوكوم" لولاية قالمة، نظمت هذه الورشات بالشراكة مع مديرية الشباب والرياضة ديوان مؤسسات الشباب لولاية قالمة، من تأطير مؤسسة "سيريوس" للتكوين لفائدة شابات وشباب من بلديات ومناطق الظل في ولاية قالمة، مؤكدا أن هذه الورشات تهدف إلى تدريبهم في مجال خلق الثروة، لتكوين مؤسسة ناشئة من أجل مستقبل أفضل، وتقوية قدرات الشباب في مختلف مناحي الحياة. أشار الطلبة وخرجو الجامعات المشاركين في الورشات التكوينية، أنها فرصة قيمة للتعرف على عالم المقاولاتية والشركات الناشئة، وهو ما يسمح للمتخرجين بالاعتماد على النفس وفتح مشاريع شخصية، والانطلاق من تجسيد الفكرة إلى مشروع.