المنتوج الجزائري يستعيد ثقة المستهلك ويطرق أبواب الأسواق العالمية

من الجودة والتغليف إلى التصدير.. رهان على تقليص فاتورة الاستيراد

من الجودة والتغليف إلى التصدير.. رهان على تقليص فاتورة الاستيراد
  • 385
  رشيدة بلال رشيدة بلال

شدت المنتجات الجزائرية بالمعرض الوطني للمنتوجات الجزائرية، الذي انطلقت فعاليته، أول أمس، بفضاء ملعب "الشهيد مصطفى تشاكر" بالبليدة، تحت شعار "صنع في الجزائر"، اهتمام السفراء من مختلف الدول العربية والإفريقية والأوروبية والآسيوية، الذين رافقوا وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، خلال زيارته للمعرض، بالنظر إلى ما أظهرته المؤسسات الوطنية من تطور في جودة المنتجات الغذائية والتغليف والعرض.

وفي المقابل، عبر المتعاملون الاقتصاديون، القادمون من مختلف ولايات الوطن، عن تفاؤلهم بمستقبل المنتوج المحلي، بعدما تمكن عدد من المؤسسات من تغطية احتياجات السوق الوطنية، والتوجه نحو أسواق عربية وإفريقية وغربية، مؤكدين طموحهم إلى توسيع نشاطاتهم وتنويع منتجاتهم وتطويرها، بما يسمح بتلبية الطلب المتزايد، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مختلف المواد الاستهلاكية، وتقليص فاتورة الاستيراد، وإحلال الإنتاج الوطني محل المنتجات المستوردة.

رصدت “المساء”، خلال جولتها عبر أجنحة المعرض، الذي عرف مشاركة أكثر من 80 عارضا، تنوعا لافتا في المنتجات الغذائية المصنعة محليا، إلى جانب الاهتمام المتزايد الذي يوليه المتعاملون الاقتصاديون لجودة المنتجات وطرق تقديمها، من خلال اعتماد تقنيات حديثة في التغليف والتعبئة، بما يعكس التحولات التي يشهدها الإنتاج الوطني، وسعي المؤسسات إلى الاستجابة لمتطلبات المستهلك الجزائري.

يأتي هذا الاهتمام، في ظل تطور الثقافة الاستهلاكية لدى المواطن، الذي أصبح يولي أهمية متزايدة لجودة المنتج ومكوناته ومعايير تصنيعه، وفي هذا السياق، رصدنا آراء عدد من المتعاملين الاقتصاديين المشاركين في المعرض، للوقوف على مدى استعادة المنتوج الجزائري ثقة المستهلك، والجهود التي تبذلها المؤسسات الوطنية، للارتقاء بجودة منتجاتها وتوسيع انتشارها محليا ودوليا.

منتجات الأجبان الطبيعية تستعيد ثقة المستهلك

البداية مع مؤسسة المتخصصة في إنتاج مشتقات الحليب، لاسيما الأجبان، بولاية برج بوعريريج، حيث أكد مسؤول التسويق بالمؤسسة، وليد رمضاني، أن العلامة تمكنت من كسب ثقة المستهلك الجزائري، بفضل الرهان على جودة المنتجات، والابتعاد عن التركيبات التي لا تتماشى مع تطلعات الباحثين عن الجبن الطبيعي. موضحا أن المؤسسة تنشط في هذا المجال منذ أكثر من 23 سنة، وقد عملت خلال هذه الفترة على تطوير منتجاتها والاهتمام بمكوناتها، مع الاستثمار في المواد الطبيعية، استجابة لرغبة المستهلك في الحصول على منتجات ذات جودة عالية.

وأضاف أن منتجات المؤسسة أصبحت متوفرة عبر مختلف ولايات الوطن، كما تمكنت من الوصول إلى أسواق خارجية، على غرار الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، لتلبية احتياجات أفراد الجالية الجزائرية، إلى جانب المستهلكين الأجانب، فيما تتطلع المؤسسة إلى التوسع نحو أسواق جديدة، من بينها السوق الموريتانية. فيما يتعلق بجهود دعم الإنتاج الوطني، أشار رمضاني، إلى أن التوجه نحو تقليص فاتورة الاستيراد، شجع المتعاملين الاقتصاديين على تطوير قدراتهم الإنتاجية محليا، والعمل على توفير المنتجات التي يحتاج إليها المستهلك، الأمر الذي أسهم في تعزيز المنافسة بين المؤسسات، التي أصبحت تراهن أساسا على الجودة، لكسب ثقة الزبائن وتوسيع نشاطاتها.

مجموعة "الشريعة" توسع انتشار مشروباتها وعصائرها

من جهته، أكد ممثل مجموعة "الشريعة" المتخصصة في إنتاج المشروبات والعصائر، أن المستهلك أصبح أكثر وعيا بأهمية المنتوج المحلي، لاسيما بعد الإجراءات التي ساهمت في توجيه الاهتمام نحو الإنتاج الوطني، ومنحت المنتجات الجزائرية فرصة أكبر للتعريف بإمكانياتها ومستوى جودتها. موضحا أن المجموعة تمكنت من ضمان حضور منتجاتها عبر مختلف ولايات الوطن، كما توجهت نحو التصدير إلى عدد من الأسواق الخارجية، من بينها النيجر وليبيا وفرنسا وكندا، مستفيدة من الخبرة التي راكمتها المؤسسة على مدار أكثر من 40 سنة من النشاط. وأضاف أن استراتيجية المؤسسة، تقوم على كسب ثقة المستهلك وتلبية احتياجات السوق الوطنية بمختلف أنواع المشروبات والعصائر المنتجة محليا، بما يسمح بتقليص الاعتماد على المنتجات المستوردة، إلى جانب العمل على تطوير المنتجات وتحسين جودتها باستمرار، بما يعزز قدرتها على المنافسة في الأسواق الخارجية.

الزبدة و”المرغرين” الجزائريتان تنافسان في الأسواق الإفريقية

بدوره، أوضح رياض بالمعلم، المدير التجاري لشركة متخصصة في إنتاج الزبدة و"المرغرين"، أن المؤسسة تعمل على تغطية احتياجات السوق المحلية، في ظل المنافسة الكبيرة التي يشهدها هذا النشاط، من خلال تطوير منتجاتها والاستجابة لمتطلبات المستهلكين، مشيرا إلى أن المؤسسة تمكنت من التوجه نحو عدد من الأسواق الخارجية، لاسيما الإفريقية، على غرار الغابون والسنغال، فضلا عن أسواق دول الجوار، من بينها ليبيا وموريتانيا، في خطوة تعكس تطلع المؤسسات الجزائرية إلى توسيع حضورها خارجيا. وأعرب المتحدث عن ارتياحه للتطور الذي عرفته الثقافة الاستهلاكية لدى المواطن، الذي أصبح يبحث عن المنتجات ذات الجودة العالية والمطابقة للمواصفات، بدل الاكتفاء بالاعتقاد السائد سابقا، بأن المنتوج الأجنبي أفضل من نظيره المحلي.

وأكد أن الإجراءات المتخذة لتنظيم الاستيراد، ساهمت في منح المنتوج الوطني فرصة أكبر لاستعادة مكانته في السوق، بعدما أصبح المستهلك أكثر إقبالا على العلامات الجزائرية، التي أثبتت جودتها، مشيرا إلى أن هذا التحول لا يقتصر على السوق الوطنية، بل يمتد إلى الأسواق الإفريقية، التي يصنف  فيها الإنتاج الجزائري ضمن المنتجات ذات الجودة العالية. وشدد بالمعلم ،على أن الحفاظ على هذه المكانة، يفرض على المؤسسات مواصلة تطوير منتجاتها والرفع من جودتها، بما يسمح بتعزيز قدرتها التنافسية والاستجابة لتطلعات المستهلكين في الداخل والخارج.

مصبرات السردين والتونة تتطلع إلى أسواق جديدة

في مجال الصناعات الغذائية التحويلية، أكد فتحي سويدية، مسير مؤسسة متخصصة في إنتاج مصبرات السردين والتونة، أن السياسة الجزائرية الرامية إلى دعم الإنتاج الوطني، ساهمت في تطوير هذا النشاط وتعزيز الاعتماد على المنتجات المصنعة محليا. وأوضح أن المستهلك أصبح أكثر اهتماما بالمنتجات الوطنية، خاصة مع التحسن الذي عرفته جودتها، وهو ما دفع المؤسسات المنتجة إلى بذل جهود أكبر لتطوير منتجاتها وتلبية احتياجات السوق المحلية. وأضاف أن المؤسسة تمكنت من تغطية السوق الوطنية بمنتجاتها، مع العمل على توسيع نشاطها مستقبلا، مشيرا إلى أن منتجاتها وصلت أيضا إلى السوق الكندية، فيما تظل الطموحات قائمة لاقتحام أسواق إفريقية جديدة، بما يسمح بتوسيع الصادرات وتعزيز حضور المنتوج الجزائري في الخارج.

صناعة التغليف المحلية تقلص فاتورة الاستيراد

لا يقتصر تطوير الإنتاج الوطني على المواد الغذائية فحسب، بل يشمل أيضا الصناعات المرافقة لها، وفي مقدمتها صناعة مواد التعبئة والتغليف، التي تشكل حلقة أساسية في سلسلة الإنتاج الغذائي، بالنظر إلى دورها في المحافظة على جودة المنتجات وتحسين عرضها وجاذبيتها.

وفي هذا الإطار، أوضح محمد حماني، مسير مؤسسة متخصصة في صناعة مواد التغليف الغذائي، أن هذا النشاط عرف تطورا ملحوظا، خلال السنوات الأخيرة، بعدما تمكنت المؤسسة من تغطية احتياجات السوق المحلية بنسبة 100 بالمائة، بفضل الاستثمار في الإنتاج المحلي وتطوير القدرات الصناعية. أشار إلى أن المؤسسة ساهمت في تقليص فاتورة استيراد مواد التعبئة والتغليف، التي كانت تستورد، لاسيما من الصين، من خلال تصنيعها محليا، وهو ما سمح بتوفير بدائل وطنية وتقليص الاعتماد على الأسواق الخارجية.

أضاف أن تطوير صناعة مواد التغليف المصنوعة من مادة الكريستال، أتاح تحقيق الاكتفاء الذاتي محليا في هذا المجال، الأمر الذي انعكس على نشاط المؤسسات المنتجة للمواد الغذائية، التي أصبحت تستفيد من حلول محلية للتعبئة والتغليف، بما يساعدها على تحسين جودة منتجاتها والرفع من جاذبيتها في الأسواق. كما كشف المتحدث، عن وصول منتجات المؤسسة إلى السوق الموريتانية، مع التطلع إلى توسيع نشاطها نحو أسواق إفريقية أخرى، على غرار السنغال، بما يعكس الإمكانات التي تتيحها الصناعات المرافقة للإنتاج الغذائي في دعم الصادرات الوطنية.

تؤكد التجارب التي رصدتها “المساء”، عبر أجنحة المعرض الوطني للمنتوجات الجزائرية، أن المؤسسات الوطنية تتجه بشكل متزايد، نحو الاستثمار في الجودة وتطوير أساليب الإنتاج والتغليف، بالتوازي مع تعزيز حضورها في السوق المحلية والتوجه نحو التصدير، في مسعى لترسيخ ثقة المستهلك في المنتوج الجزائري، وتقليص فاتورة الاستيراد، وفتح آفاق أوسع أمام الإنتاج الوطني للمنافسة في الأسواق الدولية، تنفيذا الاستراتيجة التي أقرها رئيس الجمهورية، والرامية إلى إحلال  الإنتاج المحلي محل الإنتاج المستورد، لوضع حد أمام الاستيراد.


سفراء يشيدون بجودة المنتجات الغذائية الجزائرية

اهتمام متزايدا بفرص الشراكة وأسواق جديدة تفتح أمام "صنع في الجزائر"

استقطبت المنتجات الغذائية المعروضة، ضمن فعاليات المعرض الوطني للمنتوجات الجزائرية، اهتمام عدد من السفراء، الذين زاروا أجنحة المعرض، حيث كانت لهم فرصة التعرف عن قرب، على مختلف المنتجات المعروضة وتذوق عينات منها، والاطلاع على ما بلغته الصناعات الغذائية الوطنية من تطور في الجودة والنوعية. وأعرب الدبلوماسيون عن استحسانهم لمستوى عدد من المنتجات الجزائرية، مؤكدين وجود فرص واعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجزائر وبلدانهم، لاسيما في مجال الصناعات الغذائية والتحويلية الزراعية، بما يفتح آفاقا جديدة أمام تسويق المنتوج الوطني في الأسواق الخارجية.

وفي هذا السياق، أعربت سفيرة النرويج، عن إعجابها بجودة المنتجات الغذائية الجزائرية، التي أتيحت لها فرصة تذوق، على غرار العجائن والأجبان، معتبرة أن ما تعرضه المؤسسات الوطنية يعكس اهتماما متزايدا بتحسين نوعية المنتجات، والاستجابة لمتطلبات المستهلكين. مشيرة إلى أن العلاقات الجزائرية النرويجية جيدة، بما يتيح فرصا لتعزيز الروابط الاقتصادية بين البلدين، لاسيما في مجال الطاقات المتجددة، مشيرة إلى وجود شركات نرويجية مهتمة بالاستثمار في هذا المجال، وهو ما من شأنه أن يفتح آفاقا إضافية للشراكة وتبادل الخبرات.

من جهته، عبر سفير تنزانيا عن إعجابه بتنوع المنتجات الغذائية، التي تزخر بها الجزائر، مشيرا إلى أن بعض هذه المنتجات يمكن أن تستجيب لاحتياجات السوق التنزانية، لاسيما زيت الطعام والتمور، بالنظر إلى أهمية هذه المواد في تلبية الطلب الاستهلاكي. وأوضح أن العلاقات الثنائية بين البلدين، من شأنها أن تشكل أرضية لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي، وفتح المجال أمام تنزانيا، للاستفادة من المنتجات الجزائرية، خاصة زيوت المائدة التي لفتت انتباهه من حيث جودتها، إلى جانب عدد من المواد الغذائية الأخرى.

كما نوه المتحدث بالتطور الذي تعرفه الصناعات الغذائية التحويلية الزراعية، معتبرا أن ما تحقق في هذا المجال، يوفر فرصا لتوسيع التعاون بين البلدين، من خلال تبادل المنتجات والخبرات واستكشاف مجالات جديدة للشراكة الاقتصادية. بدوره، أعرب سفير الصين لدى الجزائر، عن سعادته بزيارة المعرض الوطني للمنتوجات الجزائرية، مشيرا إلى أن الجزائر تتوفر على إمكانات معتبرة في مجال الصناعات الغذائية، بما يتيح فرصا واسعة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

وأكد أن السوق الصينية يمكن أن تشكل وجهة مهمة للمنتجات الجزائرية، لاسيما في ظل الفرص التي تتيحها الترتيبات التجارية المتعلقة بالنفاذ إلى الأسواق الخارجية، مشيرا إلى إمكانية استفادة بعض المنتجات الجزائرية من الإعفاءات الجمركية عند دخولها السوق الصينية. وأعرب السفير الصيني، عن استحسانه لجودة المنتجات الغذائية الجزائرية المعروضة، معتبرا أن تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات بين المؤسسات، من شأنهما المساهمة في توسيع حضور المنتوج الجزائري في الصين، وفتح آفاق جديدة أمام المصدرين الجزائريين.

من جهته، أبدى السفير اليمني إعجابه بالمنتجات الغذائية الجزائرية، مشيرا إلى أن عددا منها أصبح يتمتع بمستوى من الجودة، يجعله منافسا للمنتجات الأجنبية من حيث النوعية والمواصفات. مؤكدا أن توسيع انتشار المنتجات الجزائرية في الأسواق الخارجية، من شأنه أن يفتح آفاقا واعدة للاستثمار والتعاون التجاري، لاسيما في مجال الصناعات الغذائية، وعلى رأسها منتجات الأجبان، التي يمكن أن تشكل مجالا إضافيا لتعزيز المبادلات التجارية بين البلدين.


المختص في التجارة سامي قلي:

المعارض الاقتصادية تعزز تنافسية المنتوج الجزائري

ثمن المختص في التجارة، سامي قلي، المشاركة القوية للمتعاملين الاقتصاديين الناشطين في مجال الصناعات الغذائية، في المعرض الوطني للمنتوجات الجزائرية، معتبرا أن مثل هذه التظاهرات تشكل فرصة حقيقية للتعارف والتقارب بين المؤسسات الوطنية، والاطلاع على قدرات الإنتاج المحلي، وما توفره السوق الوطنية من منتجات وخدمات، بما يسمح بتعزيز الإدماج الاقتصادي وتطوير علاقات التعاون بين مختلف المتعاملين.

وأوضح المتحدث، أن بعض المنتجين لا يزالون يجهلون وجود مؤسسات وطنية متخصصة في بعض الصناعات، مثل مواد التعبئة والتغليف، وهو ما يجعل هذه الفضاءات فرصة مهمة للتعريف بمختلف المنتجات والخدمات المتاحة محليا، وتمكين المؤسسات من التواصل المباشر فيما بينها، بما يتيح لها بناء علاقات تجارية جديدة، والاعتماد على الإنتاج الوطني في تلبية احتياجاتها، عوض الاستيراد، الأمر الذي من شأنه الرفع من نسبة الإدماج بين المتعاملين الاقتصاديين.

وفي مجال المناولة والشراكة، أكد قلي، أن المعارض الاقتصادية تتيح آفاقا واسعة، لتعزيز التعاون بين المؤسسات العمومية والخاصة، من خلال إقامة علاقات تكامل، تجعل من كل مؤسسة شريكا مكملا لنشاط المؤسسات الأخرى، بما يدعم النسيج الاقتصادي الوطني ويعزز قدرته على الاستجابة لمتطلبات السوق. أشار المختص، إلى أن بعض المنتجين المحليين، توجهوا نحو تطوير نشاطاتهم وتنويع منتجاتهم الغذائية، من خلال طرح منتجات جديدة لا يزال المستهلك الجزائري بحاجة إلى التعرف عليها، وهو ما يجعل المعارض فضاء مهما للترويج للمنتوج الوطني، والتعريف بمزاياه، إلى جانب فتح قنوات جديدة للتسويق والتوزيع.

وخلص قلي، إلى أن الصناعات الغذائية الجزائرية، شهدت تطورا ملحوظا من حيث الجودة وتنوع المنتجات، ما عزز قدرتها على منافسة المنتجات الأجنبية، وفتح أمامها آفاقا أوسع لاقتحام الأسواق الخارجية، مؤكدا أهمية مواصلة دعم الإنتاج الوطني وتشجيع الشراكات بين المؤسسات، بما يسمح بتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتقليص التبعية للأسواق الخارجية.