ممارسة الرياضة في البيت لتفادي السمنة
  • القراءات: 364
نور الهدى بوطيبة نور الهدى بوطيبة

بسبب حظر التجوال خلال الشهر الفضيل

ممارسة الرياضة في البيت لتفادي السمنة

شدّدت نظام لعريسي، أستاذة التربية البدنية بالمركز التقني للرياضات النسوية بالعاصمة، على ضرورة تبني برنامج رياضي للرجال والنساء على السواء خلال الشهر الفضيل، مشيرة إلى أن الحجر الصحي الذي يعيشه المجتمع بسبب وباء "كوفيد 19"، حدّ من حركة الفرد ومنعه من ممارسة أنشطة وحركة تمنع الجسم من الدخول في نوع من الخمول.

قالت المختصة في حديثها لـ"المساء"، إنّ شهر رمضان المعظم يتميز بإبداع المرأة في المطبخ، حيث تجدها يوميا تحاول ابتكار أو تجربة أطباق جديدة للعائلة غالبا ما تكون المائدة مكوّنة من عدّة أطباق على غرار المقبلات، الشوربة ثم طبق رئيسي وتليها مقليات أو عجائن ثم التحلية، ولجمال تلك التحف يرغب الجميع في تجربتها وتذوّقها وبالتالي سوف تصبح كلّ تلك الحريرات حبيسة الجسم، لاسيما في ظلّ حظر التجوال، هذا ما يتسبّب في الإصابة بالسمنة قبل انقضاء الشهر الفضيل، وعليه من الضروري إدخال برنامج وقائي من السمنة خلال الحجر الصحي حفاظا على لياقة البدن والابتعاد عن الإصابة بالسمنة.

وأشارت المتحدثة إلى أنّ ممارسة نشاط رياضي في البيت لا يعني بالضرورة وجود مساحة كبيرة للهرولة أو توفّر آلات وماكينات رياضية من المستوى الاحترافي، بل يكفي مساحة وقوف بسيطة لإجراء تمارين رياضية لا تستدعي توفر أيّ آلة للقيام بذلك.

وأوضحت المتحدثة أنّه من الجيد أيضا أنّ بعض الرجال بإمكانهم ممارسة الحركة والنشاط خلال اليوم بخروجهم للتبضع أو للعمل في ظل هذه الاوضاع الاستثنائية، لكن المرأة بدرجة أقل، هذا ما يجعلها ماكثة بالبيت طيلة اليوم، ثم الاكل والنوم، ورغم ممارستها أعمال بالبيت إلاّ أنّها غير كافية خصوصا تلك التي تعمل جاهدة فبالعكس هي ترهق طاقتها وتضر بجسمها، إذا ما كانت لا تهتم بحركاتها مثلا بحمل أغراض ثقيلة تسيء إلى عمودها الفقري، أو تظل واقفة في المطبخ لا تستعمل إلا يديها أو تنحني لفترة طويلة في العجن أو غير ذلك بحركات غير مدروسة سيجعلها تعاني مشاكل في المفاصل أو برقبتها وهذا لا يعد نشاطا رياضيا، كما يعتقده البعض.

وأشارت نظام لعريسي، إلى توفّر العديد من الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا الانستغرام، أو أخرى على اليوتوب، توضّح اتيكيت ممارسة نشاط رياضي داخل البيت وفق حركات بسيطة وممتعة، يمكن الاستعانة بها للقيام بذلك كل حسب طاقتها على الأقل ربع ساعة باليوم يوميا أو على الأقل ثلاث مرات في الأسبوع حفاظا على اللياقة والطاقة.

وقالت المختصة إنّه يصعب على الكثيرين تخيّل ممارسة الرياضة خلال الصيام لكنها من أفضل الفترات للقيام بذلك لأنّ الجسم في تلك المرحلة يحرق سعرات حرارية أكبر من الأيام خارجة عن الصيام، على أن تتم تلك التمارين قبل أذان المغرب بحوالي ساعة أو نصف ساعة، أو يمكن الأقل، كسلا، على حد تعبيرها، القيام بها مباشرة بعد الافطار.

العدد 7320
26 جانفي 2021

العدد 7320