تنظمه جامعة المسيلة يوم 14 مارس
ملتقى افتراضي حول واقع الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة

- 920

يحضر مخبر التربية والصحة النفسية بجامعة الجزائر "2"، بالتنسيق مع مخبر المهارات الحياتية بجامعة "محمد بوضياف" بالمسيلة، لإحياء اليوم الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة، المصادف لـ14 مارس من كل سنة، بتنظيم ملتقى افتراضي، ينتظر أن يسلط الضوء على " الخدمات المقدمة لهذه الفئة في الجزائر، من خلال مناقشة عدد من الإشكالات، أهمها؛ "ما نوعية الخدمات المقدمة لهذه الفئة؟ والصعوبات التي تواجهها لتحصيل هذه الخدمات"؟.
تناولت ديباجة الملتقى الافتراضي، المزمع عقده بتاريخ 14 مارس، ما يشهده العالم في الآونة الأخيرة من تطورات في عدة مجالات، حيث يعتبر الإنسان أحد أهم هذه المجالات التي أخذت قدرا كافيا من العناية والاهتمام، ويأتي الحديث عن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، من منطلق أن لديهم أيضا الحق في الحصول على خدمات الدعم والمساندة بالعدل والمساواة دون تمييز، تحت مظلة مبدأ تكافؤ الفرص، بل وقد يتميز ذوو الاحتياجات الخاصة بأولوية الحصول على هذه الخدمات. وقد أكدت الدراسات والمنظمات والمؤتمرات العالمية، على ضرورة إدماج المعاق في المجتمع دون عزلة أو تمييز، والتصدي للعوائق التي تحول دون تقديم خدمات الدعم والمساندة لذوي الإعاقة، خاصة أن هؤلاء يعانون من اعتلالات دائمة، كلية أو جزئية تؤدي إلى قصور في قدراتهم البدنية أو العقلية أو الجسمية، قد تمنعهم من تأمين مستلزمات حياتهم للعمل أو المشاركة بصورة كاملة وفعالة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين، مما يجعلهم يحتاجون إلى إعداد وتأهيل بالتعليم والتدريب والعلاج والأجهزة التعويضية.
جاء في نفس الديباجة، أن "الفهم الحقيقي للتعامل مع احتياجات ذوي الإعاقة ومشكلاتهم وإعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع، لابد أن تنطلق من سياسات اجتماعية لإعادة استثمار قدراتهم، وتمكينهم وتحويلهم من طاقة إنتاجية معطلة، إلى طاقة منتجة مساهمة في تنمية وتقدم المجتمع". فيما حدد القائمون على أشغال الملتقى، عددا من المحاور التي يجري مناقشتها ومنها المحاور التالية: “أنواع الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف المجالات من النقل، الصحة، التعليم، الخدمات الاجتماعية، الخدمات، والتي يقدمها فريق متعدد التخصصات للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس وفي المراكز المتخصصة”، محور: “الدور الذي تلعبه الجمعيات في مجال الخدمات المقدمة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة"، و"واقع الخدمات التي يحتاجها الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في مجال التعليم العالي، والصعوبات التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة في الحصول على حقوقهم في ضوء القوانين والتشريعات الوطنية والدولية".