مؤسسة الصحة الجوارية ببرج الكيفان تحسس سكان عين طاية
  • القراءات: 320
أحلام محي الدين أحلام محي الدين

لتفادي التسممات الغذائية و أمراض الصيف

مؤسسة الصحة الجوارية ببرج الكيفان تحسس سكان عين طاية

قدم طاقم المؤسسة العمومية للصحة الجوارية برج الكيفان درقانة، جملة من النصائح القيمة التي تؤمن صحة الأفراد خلال الحملة التحسيسية التي احتضنتها ساحة عين طاية مؤخرا، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة، على غرار التسممات الغذائية، وحسن اختيار أماكن تناول الطعام، ونوعية الأغذية، خاصة تلك التي تتفاعل مع درجات الحرارة العالية مثل المشروبات الغازية والبيض والمايونيز، إلى جانب التأكيد على نظافة الأيدي، والنمط الغذائي الصحي مع مراعاة الجانب النفسي بسبب جائحة كورونا. كما عمد الطاقم إلى توزيع المطويات على الزوار الذين استفادوا من الشروحات المقدمة، حيث أشارت سميرة معيوف، مديرة المؤسسة العمومية للصحة الجوارية برج الكيفان درقانة، إلى أن الحملة ترمي إلى تقريب الخدمات من المواطن. 

أكد وهاب عبد النور، نائب رئيس مكلف بالمالية على مستوى بلدية عين طاية، أن هذه الأيام التحسيسية تمت بالتنسيق بين  كل من مديرية التجارة والمؤسسة العمومية للصحة الجوارية برج الكيفان، درقانة وبلدية عين طاية، التي وفرت كل الإمكانيات اللوجستيكية مع تقديم الدعم لمثل هذه المبادرات لخدمة صحة المواطن، موضحا أن اختيار ساحة بلدية عين طاية، جاء باعتبارها مدينة ساحلية، وتشهد توافد السياح الأجانب والمحليين، يقول: "المواطن أصبح يعطي جانبا كبيرا من الاهتمام لصحته، لا سيما بعد أزمة كورونا. ونحن نسعى لتبليغ الرسالة التحسيسية للمستهلك خلال موسم الاصطياف، مع التطرق للمواد الغذائية الواجب الابتعاد عنها عند النزول  إلى الشواطئ، والتقليل من تناول السكريات.

ومن جهتها، أكدت سميرة معيوف، مديرة المؤسسة العمومية للصحة الجوارية برج الكيفان درقانة، في كلمة افتتاحية، أن المؤسسة نظمت حملة تحسيسية في إطار توعية المواطنين، وعملها الرامي إلى تقريب الخدمات الطبية والنفسية منهم، مع تنفيد تعليمات وزارة ومديرية الصحة لولاية الجزائر، بتنظيم أيام تحسيسية توعوية بمختلف المشاكل والمخاطر الصحية التي يمكن أن تمس صحة المواطن، بسبب الجهل بسبيل الوقاية، التي من شأنها أن تحمي وتقي المواطن من تعقيدات صحية مختلفة، مثل التسممات الغذائية، مع التأكيد على أهمية نظافة الأيدي،  والتعريف بكيفية التعامل مع ارتفاع درجة الحرارة، خصوصا في الفترة الصيفية، وغيرها من المواضيع الهامة. وأشارت المتحدثة إلى أن الانطلاقة كانت من الساحة العمومية لبلدية عين طاية، نشطها فريق طبي متكامل في تخصصات مختلفة، من بينهم أخصائيون نفسانيون، وكذلك الفريق التقني بالتنسيق مع مكاتب النظافة بمختلف البلديات، ومصلحة الوقاية التابعة لذات المؤسسة.

وتتمحور التوجيهات والنصائح المقدمة من طرف الطواقم الطبية، على غسل اليدين، وشرب الماء بكثرة، وعدم التعرض لأشعة الشمس مع تفادي، قدر الإمكان، تناول الوجبات السريعة خارج البيت، وإن لزم الأمر فاختيار المكان ونوعية الأكل، والوقت الملائم لتناول الأغذية على الشاطئ، وكذلك الاهتمام بالغسل الجيد للخضر والفواكه قبل تناولها. ومن جهتها، أكدت فاطمة الزهراء غزالي، منسقة الأخصائيين النفسانيين ومكلفة بالإعلام بخلية التكوين الطبي، أنه تم مراعاة الصحة النفسية للمواطنين خلال هذه الفترة الصيفية، نظرا للتبعات التي خلفتها جائحة كورونا، وانعكست على النفوس والبيوت، وباعتبار الجانب النفسي يكمل الجانب الجسدي، فهما وجهان لعملة واحدة، تقول: "فقد سعينا من خلال هذه الأيام التحسيسية، إلى تقريب الخدمة النفسية من المواطنين، والتركيز على تقديم النصائح والتوجيهات، خصوصا للمرأة، باعتبارها الأم، والمسؤولة عن الصحة الجسمية والنفسية لأفراد الأسرة، والركيزة الأساسية في المنزل. وسلامتها تعني سلامة كل أفراد أسرتها، إذ عمدنا إلى تقديم التوجيهات حيال كيفية برمجة العطلة إيجابا، وتنظيم الوقت، وكيفية استغلاله في نشاطات مفيدة، وإعطاء نصائح بالطريقة الصحيحة للتعامل مع الضغوط النفسية، وجدولة اليوم، والحصول على قسط من الراحة".

وأشارت المختصة النفسية إلى ضرورة التوقف عن التفكير الزائد، والمرونة في التعامل مع الناس، والمحافظة على التمارين الرياضية، مضيفة أنه تم توجيه الأشخاص الذين يحتاجون للعلاج النفسي، إلى مختلف العيادات التابعة للمؤسسة، من أجل الحصول على التكفل النفسي الأمثل. ومن جهتها، عمدت المختصة في التغذية نجود معلم، لإعطاء نصائح مختلفة حول الطعام الصحي، وكيفية تجنب التسممات الغذائية خلال موسم الحر، وما هو مطلوب من كل شخص حتى يؤمن صحته العضوية، على غرار غسل الفواكه والخضر جيدا قبل استهلاكها، وتجنب الغفلة عن تناول الماء، وتوزيعه على ساعات النهار. ولنا تفصيل في هذا الشق في موضوع قادم.