قافلة طبية تضامنية تحط ّ الرحال بعاصمة الزيبان
  • القراءات: 266
 نور الدين. ع  نور الدين. ع

بسكرة

قافلة طبية تضامنية تحط ّ الرحال بعاصمة الزيبان

حلت، أول أمس بولاية بسكرة، قافلة تضامنية، بمبادرة من "الشبكة الجزائرية للشباب"، تتكون من شباب متطوعين وأطباء وشبه طبيين وممرضين، هدفها تقديم خدمات لسكان مناطق الظل، وسط ترحيب المواطنين بزريبة الوادي.

قال أحد الأطباء المتطوعين إن تواجده من أجل المشاركة في قوافل طبية تطوعية، تتشكل من أطباء وممرضين متطوعين، لتقديم مساعدات لقاطني مناطق الظل، وهي المبادرة التي أقرها رئيس الجمهورية بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، مضيفا أن الوالي أعطى إشارة الانطلاقة، لتوجه القافلة مباشرة إلى منطقة زريبة الوادي وضواحيها.

وأفاد المتحدث بأن القافلة تتكون من عشرات الأطباء  والممرضين المتطوعين، والتي تضم عيادة متنقلة مجهزة بمختلف الأجهزة المتطورة في عدة تخصصات، على غرار أمراض العيون والأمراض الداخلية، والسكري، والطب العام، فضلا عن مخبر للتحاليل الطبية وطب الأطفال، مشيرا إلى تواجد القافلة بعاصمة الزيبان وضواحيها مدة 10 أيام، ومضيفا أن القافلة ستتنقل يوم 17 سبتمبر إلى منطقة طولقة والمناطق المحيطة بها.         

ومن جانبه، قال الدكتور العيد كريم، طبيب مختص في أمراض القلب والشرايين، إن تلبيته نداء الشبكة الجزائرية للشباب، نابعة من قناعة راسخة، مفادها أهمية تقديم المساعدة لقاطني مناطق الظل من خلال تشخيص الحالات، لا سيما بالنسبة للمرضى الذين تجاوزوا المواعيد الطبية.

وقد أشرف الوالي عبد الله أبي نوار على انطلاق القافلة إلى مناطق الظل. وبالمناسبة، أكد أن هذا التطوع من الأطباء القادمين من العاصمة والمسيلة وتلمسان وسعيدة ومن مختلف الولايات لتقديم خدماتهم، يعكس إرادتهم الصلبة، لافتا إلى أن ولاية بسكرة تفتقر للأجهزة الطبية والأطباء المتخصصين، ومرحبا بالنشطين في القافلة التي تضم مختلف الاختصاصات.

العدد 7217
27 سبتمبر 2020

العدد 7217