فوزي جليد يحول حاويات القمامة إلى لوحات فنية
فوزي جليد يحول حاويات القمامة إلى لوحات فنية
رشيدة بلال رشيدة بلال

يتطلع للحصول على بطاقة فنان:

فوزي جليد يحول حاويات القمامة إلى لوحات فنية

اختار الرسام المبدع فوزي جليد، ابن مدينة عين الحجر بولاية سطيف، تكريم عمال النظافة بطريقته الخاصة، حيث حول حاويات رمي القمامة ذات اللون الأخضر إلى لوحات فنية غاية في الجمال والروعة، يصعب لمن ينظر إليها أن يصدق بأنها حاوية وليست لوحة فنية، لشدة إتقانها، وتمكن من خلال عمله، حث كل من تخول له نفسه رمي القمامة أمامها بطريقة تحجب جمالها، وبهذه الطريقة، تمكن من إصابة عصفورين بحجر واحد، إذ تضامن مع عمال النظافة، وساهم في التوعية بأهمية الالتزام برمي القمامة في المكان المخصص لها.

أكد الشاب فوزي في معرض تصريحه لـ "المساء"، بأن الاهتمام بحاويات القمامة جاء بعد وقوفه على حالتها المتسخة، بسبب رمي المواطنين لنفاياتهم عشوائيا حولها وليس فيها، الأمر الذي جعل منظرها يبدو متسخا بل ومقززا، مما دفعه إلى القيام بهذه المبادرة التطوعية التي تهدف بالدرجة الأولى، إلى التأكيد على أهمية العمل الذي يقوم به عمال النظافة يوميا، في سبيل رفع القمامة، وحمل المواطنين على احترام الحاوية التي يضعون فيها نفاياتهم، بجعلها حتى وإن كانت مخصصة لرمي القمامة، ذات منظر جميل، من خلال تثمينها، وحسبه، نجحت مبادرته ولقيت استحسانا كبيرا في الأحياء التي حول فيها الحاويات إلى لوحات فنية.

من الأعمال التي يرغب الرسام المبدع فوزي القيام بها؛ الرسم على الجداريات التي يعتبرها بمثابة الفضاء الواسع الذي يعبر فيه عن طاقته وموهبته التي لا حدود لها في مجال الرسم، والتي لطالما عبر عنها، من خلال المشاركة في ملتقيات بمسقط رأسه في ولاية سطيف والطارف، إلى جانب مشاركته في المهرجان الدولي بمدينة صفاقص التونسية.

حسبه، فإن حبه الكبير للرسم جعله يتطوع للقيام بالعديد من المبادرات الخيرية، الغرض منها تحويل جدران بعض المرافق العمومية، من فضاءات جامدة، إلى أماكن تنبض بالحياة، حيث أبدع على جدران مستشفيات ودور اليتامى ودور العجزة والمدارس، وكان في كل مرة يختار مواضيع تتناسب والمكان، يقول: "فمثلا بالنسبة للمدارس، أختار رسم المواضيع التي لها علاقة بالتربية والتعليم. "لا تتوقف موهبة الشاب فوزي في مجال الرسم على الجداريات فقط،  بل يبدع أيضا على الزجاج والقماش، واليوم في رصيده الكثير من الأعمال الفنية المستوحاة من الطبيعة، وأخرى من الزخرفة الإسلامية فيما يتطلع إلى الحصول على بطاقة فنان، تكون له بمثابة شهادة اعتراف بموهبته في الرسم، وليتسنى له المشاركة في المهرجانات الدولية وتمثيل الجزائر أحسن تمثيل.

إقرأ أيضا.. في المجتمع

البروفيسور مصطفى خياطي رئيس الفورام يؤكد:

كمامة "النينجا" تحمي من فيروس "كورونا" كغيرها من الكمامات

تبناها رواد مواقع التواصل

حملة عالمية لمكافحة التمييز والعنصرية

حتى لا يحرم كورونا العائلات الفقيرة فرحة العيد

الجمعيات الخيرية تطلق حملاتها لجمع التبرعات والأضاحي

تباشير الفرحة والأمل تلوح رغم الحيرة

رفع درجة الوعي واجبٌ للاحتفاء بعيد الأضحى

مركز التكوين المهني الضاية بن ضحوة بغرداية

خياطة 8300 قناع واق للحماية من كوفيد 19

الجمعية الوطنية للتوعية والتحسيس تكثف من عملها

"كورونا" لم تمنع "الحراقة" من ركوب قوارب الموت

ملاذ عشاق التوابل ونكهات مطابخ العالم

سوق التوابل بمغنية قبلة الجزائريين من كل الولايات

العدد 7154
12 جويلية 2020

العدد 7154