"فورام" تضع خلية إصغاء نفسي
  • القراءات: 271
نور الهدى بوطيبة نور الهدى بوطيبة

لتخطي أزمة "كوفيد 19" بأقل الأضرار

"فورام" تضع خلية إصغاء نفسي

أكد رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث، مصطفى خياطي، على ضرورة احترام الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الحكومة، في إطار تجنب انتقال الجزائر إلى مرحلة أكثر خطورة، مشيرا إلى أن الهيئة وضعت خلية استماع وإصغاء نفسي مكونة من تسعة خبراء نفسانيين، تشرف عليهم الدكتورة النفسانية صبرينة قهار، من خلال أرقام مسجلة على التطبيق المجاني "واتساب".

أشار المتحدث إلى أن هذه الخلية، حسب البيان الذي تلقت "المساء" نسخة منه، جاءت لمساعدة المواطنين على تخطي هذه المرحلة الصعبة بأقل الأضرار، لاسيما النفسية، موضحا أن تفشي فيروس "كورونا" ترك آثارا نفسية بالغة الصعوبة، ظهرت تلك التأثيرات السلبية على الكبار والصغار، بسبب حالة الذعر التي أصابت العالم، على مستوى المجتمع والأسرة، لاسيما أن أضرار الجائحة العالمية لم تقتصر على الآثار الجسدية المتمثلة بأعراض المرض المعروفة، بل تؤثر أيضاً على الحالة النفسية، بسبب السلوكيات والتصرفات الخاطئة من قبل الكثيرين في التعامل مع الوباء.

أوضح البروفيسور أن الكل كبارا وصغارا، يركزون مع هذا الوباء، الأمر الذي خلق لديهم وسواسا قهريا خوفا من الإصابة، كلها أزمات نفسية لابد من احتوائها، وجاء هنا عمل الهيئة الوطنية لترقية الصحة، من خلال فتح أرقام أمام المواطنين يمكن معرفتها عبر الموقع الرسمي للهيئة، مسجلة على تطبيق "الواتساب"، لتسهيل للجميع عملية استشارة مختصين نفسانيين وعرض حالتهم عليهم، سواء كانت خوفا، هلعا أو وسواسا أو غيرها، حتى يتمكن المختص من مساعدة المواطن والتخفيف من حدة أزمته النفسية الذي وصفها بالمؤقتة، لكن يمكنها أن تجر نتائج سلبية أخرى على المدى البعيد لا يحمد عقباها.

كما قال خياطي بأن بعض النفوس المريضة تزيد من حدة الأزمة، من خلال نشر معلومات مغلوطة وفيديوهات وصور تثير الرعب لدى مشاهديها، ونصح بضرورة تجنبها وعدم تصديق تلك المصادر التي هدفها واحد، وهو نشر الخوف والبلبلة وسط المجتمع، كما شدد المتحدث على أهمية التفاؤل واحترام إجراءات الوقاية والحجر المنزلي حتى تجتاز الجزائر هذه المرحلة بأقل الأضرار.

العدد 7237
20 أكتوير 2020

العدد 7237