فوائد لا تعد ولا تحصى
البقوليات

البقوليات

فوائد لا تعد ولا تحصى

تعد البقوليات مصدرا جيدا للبروتينات، يمكنها أن تكون بديلا صحيا عن اللحوم التي تحتوي على مستويات عالية من الكولسترول والدهون، كونها منخفضة الدهون ولا تحتوي على الكولسترول، كما أنها غنية بالفوليت والبوتاسوم والمغنيسيوم، وتحتوي على دهون مفيدة وألياف ذائبة وغير ذائبة.

يعد العدس من البقوليات المغذية جدا والغنية بالمعادن والبروتينات والألياف، ومن فوائده؛

تعزيز صحة القلب: إذ يدعم كل من البوتاسيوم وحمض الفوليك والألياف الموجودة في العدس صحة القلب، فتقل احتمالية الإصابة بأمراض القلب عند استبدال اللحوم التي تحتوي على الدهون المشبعة والدهون المتحولة بأطعمة تحتوي على كميات كبيرة من الألياف والبروتينات، كالعدس، كما يعتبر الفوليت مهما أو حساسا جدا في مرحلة الحمل، للوقاية من الإعاقات والعيوب الخلقية، كما يقلل من احتمالية الولادة المبكرة بنسبة 50٪ أو أكثر عند استهلاكه لسنة على الأقل قبل الحمل، ويزود الكوب الواحد من العدس الجسم بما يقارب الـ90٪ من احتياج الجسم اليومي منه.

مكافحة الإحساس بالتعب: يعد نقص الحديد السبب الشائع للإحساس بالتعب، ويعتبر العدس مصدرا جيدا للحديد اللَاهيمي، إذ يحتوي كوب العدس المطبوخ الواحد على ثلث احتياجات الشخص اليومية من الحديد.

تعتبر البازلاء من أفضل مصادر البروتين النباتية، الذي يزيد تناوله من مستويات بعض الهرمونات في الدم التي تقلل الشهية، كما تعمل البروتينات مع الألياف على تقليل سرعة الهضم وتعزيز الإحساس بالشبع.

السيطرة على مستويات السكر في الدم، وتعد من الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، ويساعد النظام الغذائي الذي يحتوي على أطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي على تنظيم مستويات السكر في الدم، علاوة على قدرة الألياف على تقليل سرعة امتصاص الكربوهيدرات، مما يساهم في ارتفاع مستويات السكر في الدم بثبات وبطء.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي: تغذي الألياف البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتمنع تكاثر البكتيريا الضارة، مما يقلل من احتمالية الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي كمرض التهاب الأمعاء، ومتلازمة القولون العصبي، وسرطان القولون.

يوجد حمض الفيتيك في كل بذور النباتات الصالحة للأكل، خصوصا البقوليات، إذ يعيق امتصاص الحديد والزنك والكالسيوم، مما قد يزيد من خطر الإصابة بنقص في هذه المعادن، إلا أن هذا الأمر شائع فقط عند قلة تناول اللحوم، والاعتماد كليا على الأطعمة التي تحتوي على الحمض بمستويات مرتفعة، ويمكن للنقع أن يقلل من محتوى البقوليات من حمض الفيتيك، مما يزيد من قيمتها الغذائية.

"الليكتين" و"الليكتينات" بروتينات توجد في البقوليات، وتشكل قرابة الـ10٪ من المحتوى البروتيني الكلي، توجد بشكل خاص في الفاصولياء الحمراء، وقد بينت العديد من الدراسات أنّ الكميات الكبيرة منها سامة، وكقاعدة عامة، لا يصح تناول الفاصولياء ما لم تنقع قبل ليلة من طبخها، وما لم تطبخ جيدا وتجهز، إلا أن كمية "اللكتينات" الموجودة في باقي البقوليات ليست كافية لتُظهر أعراضا لدى الإنسان.

إقرأ أيضا.. في المجتمع

الأخصائية النفسانية نسرين العمري لـ "المساء":

إطلاق مبادرة "سنمسك بيد طفل صعب التعلم"

روتين تبنّاه الكثيرون خلال الحجر الصحي وعدم العمل

النوم نهارا والسهر ليلا يرهق الجسم ويُضعف التركيز

رئيس الجمعية الوطنية ”منتدى التنمية البشرية الجزائري”:

ساهمنا في مجابهة ”كورونا” من مجال اختصاصنا

تعليم الطفل الرسم والفن خلال فترة الحجر والمكوث في البيت

جمال للروح وتوازن للمشاعر

تعدّ أساسية في المطبخ الغرداوي

تهافت كبير على الكوسة المحلية

الإفراط في الأكل بعد انقضاء رمضان

مختصون ينصحون بالتنقل السلس والآمن

فضل صيام ست أيام من شوال ”الصابرين”

جبر لنقص في الفريضة وعودة تدريجية للنظام اليومي

المدربة في تطوير الذات سهيلة خويدمي تعرض:

أبواب التغيّير لحياة بلا ضغط ولا أمراض

قدماء الكشافة الإسلامية بالعاصمة

وجبات ساخنة للمشردين في عيد الفطر

العدد 7117
30 ماي 2020

العدد 7117