غياب الحماس وحب العمل أفقد الدور أهميتها الاجتماعية
رشيدة بلال رشيدة بلال

ناصر عريوات مدير دار الشباب ببوشاوي:

غياب الحماس وحب العمل أفقد الدور أهميتها الاجتماعية

"أن تكون مربيا أو مسؤولا في مؤسسة شبانية، لابد أن يكون إقبالك على هذا العمل عن حب، لأنها من المهن التي تستدعي التعامل مع أهم شريحة في المجتمع وهم الأطفال والشباب"، هكذا اختار ناصر عريوات مدير دار الشباب ببوشاوي، المربي المختص منذ أكثر من 32 سنة أن يبدأ حديثه مع" المساء".
وحول تجربته الميدانية في دور الشباب قال: "بدايتي المهنية لم تكن بدور الشباب وإنما كانت في مجال التعليم، بعد أن تكونت بالمعهد التكنولوجي للتربية، غير أنني كنت محبا لكل الأنشطة الجوارية التي تخص الشباب، إذ كنت ناشطا مهما في الكشافة الإسلامية، وكنت أملك فرقة مسرحية، وحدث أن تعرفت على مدير للمخيمات الصيفية في واحدة من الخرجات الميدانية، فأعجب باندفاعي وحماسي الكبير إلى كل الأنشطة الشبانية، ومن ثمة اقترح علي أن أنشط في المجال، فقررت عن قناعة الالتحاق بمديرية الشباب بعد أن خضعت لتكوين بالمعهد الوطني العالي لتكوين إطارات الشباب الكائن ببلدية تيقصراين".
ويضيف المتحدث؛ "اختياري للعمل كمرب في مؤسسات الشباب كان عن قناعة وحب، وعلى الرغم من قلة وسائل العمل فإن شغفي للمهنة جعل دار الشباب التي كنت أنشط بها تقدم خدمات مختلفة، وكان الشباب يترددون عليها للاطلاع على كل ما هو جديد، سواء فيما يتعلق بالأنشطة أو البرامج أو الخرجات، لكن اليوم وللأسف الشديد، على الرغم من توفر الوسائل والإمكانيات فإن الإقبال على هذه المؤسسات قليل".
وحول سبب عزوف الشباب عن هذه الدور، قال؛ "بحكم تجربتي الطويلة في الميدان فإن المشكل لا يرجع إلى تغيّر دور الشباب أو أنها انحرفت عن مسارها الاجتماعي، وإنما المشكل الذي يطرح اليوم يتمحور حول الفرقة البيداغوجية العاملة في الدار التي لم تعد تتمتع بالحماس والنشاط الكافي للعمل، الأمر الذي انعكس على نوعية البرامج التي لم تعد تستجيب لاحتياجات هذه الفئة، لذا أعتقد أن معالجة هذا الإشكال يتطلب إعادة النظر في الطاقم البيداغوجي، الذي ينبغي أن يكون متخصصا وشغوفا بالعمل المجتمعي من ناحية، وكذا إعادة النظر في نوعية البرامج بالتركيز على تلك التي تثير اهتمام هذه الفئة، مثل التكثيف من الأنشطة الرياضية والخرجات السياحية، بما في ذلك مختلف التطبيقات التكنولوجية الحديثة، كونها أصبحت من أولويات الشباب"، يقول المربي ناصر.

إقرأ أيضا.. في المجتمع

الجمعية الوطنية للتوعية والتحسيس تكثف من عملها

"كورونا" لم تمنع "الحراقة" من ركوب قوارب الموت

ملاذ عشاق التوابل ونكهات مطابخ العالم

سوق التوابل بمغنية قبلة الجزائريين من كل الولايات

المختصة في التاريخ وهيبة قطوش:

الجماجم الحية.. وأرشيفنا الآخر

جمعية تربية النحل وإنتاج العسل بوهران

مشروع لترقية المهنة ودعوة الوزارة إلى تنظيم الشعبة

الاهتمام بالمساحات الخضراء

فرق خاصة للصيانة والتنظيف بوهران

الدكتور بوبكري يدعو الطلبة إلى ضبط برنامج المراجعة

التحفيز والتشجيع يساهمان في التحضير الإيجابي للاختبارات

أكدت حرصها على توفير الأغذية الخالية من الغلوتين

جمعية مرضى السيلياك تحثهم على التقيد بتدابير الوقاية

بمناسبة عيدي الاستقلال والشباب

"وطني المستقل" مسابقة أدبية للأطفال

العدد 7151
08 جويلية 2020

العدد 7151