عائلات تطلب المساعدة وختان الأطفال غير مضمون
  • القراءات: 289
رشيد كعبوب رشيد كعبوب

الدار البيضاء بالعاصمة

عائلات تطلب المساعدة وختان الأطفال غير مضمون

وزعت بلدية الدار البيضاء، 1400 فقة رمضانية لفائدة العائلات المحتاجة، اقتطعت من الخزينة المحلية، كما فتحت 7 مطاعم تضامنية، تقدم وجبات لعابري السبيل وأخرى محمولة لفائدة العائلات المعوزة، وستساهم في تكريم حفظة القرآن بالمساجد، فيما تنتظر الموافقة من طرف المستشفيات لختان الأطفال المعوزين، حسب النائبة المكلفة بالشؤون الاجتماعية، جميلة يوسف وعلي.

قالت السيدة يوسف وعلي في تصريح لـ"المساء"، أن قفة رمضان التي وزعت في شكل مبلغ مالي يقدر بـ10 آلاف دينار لكل مستفيد، تم صبها في حسابات المستفيدين لأكثر من أسبوع، قبل حلول الشهر الكريم، لمساعدة العائلات المحتاجة على اقتناء ما يلزمها من حاجيات ضرورية. لكن رغم ذلك -تذكر محدثتنا- ما زالت العائلات تتردد على مصلحة الشؤون الاجتماعية بالبلدية، لطلب الدعم المالي أو العيني، علما أن هناك العديد من الجمعيات الناشطة في المجال الخيري، وفرت عددا هائلا من القفف الرمضانية، التي وزعت على المحتاجين وتبرع بها المحسنون، وهي المبادرة التي استحسنها المواطنون. في تقييمها لحجم العمل التضامني، أكدت المسؤولة أن رمضان العام الماضي، كان الأحسن، ساعدت في ذلك الظروف الصعبة التي فرضها انتشار وباء "كورونا"، والتي شجعت المحسنين على التصدق من أموالهم وسلعهم، وإسداء الخير، إلا أن هذه الهبة التضامنية تدنت هذا العام، لأسباب ربما تتعلق بالنشاطات التجارية التي توقفت خلال العام الماضي، مما أثر على رقم أعمال التجار والمتعاملين الاقتصاديين عموما.

بشأن عملية الختان التي اعتادت البلديات تنظيمها في السابع والعشرين من رمضان، قالت السيدة يوسف وعلي، إن هذه المهمة تقوم بها في الأساس الجمعيات المحلية، بالتنسيق مع المستشفيات، أما البلدية فتتكفل بالألبسة والهدايات، مفيدة أن العديد من الجمعيات ببلدية الدار البيضاء، سعت إلى ختان الأطفال المعوزين، إلا أنها اصطدمت برفض المستشفيات التكفل بهذه العملية، متحججة بظروف "كوفيد 19"، لتضيف أن بعض الجمعيات لجأت إلى العيادات الخاصة، لكنها اشترطت مقابلا ماليا، حتى ولو ساهمت في ذلك، فإنها لا تفي بالغرض المطلوب.