تهديد جديد حذرت منه شبكة "ندى"

ظهور حالات لاستغلال الأطفال في التطرف الديني

ظهور حالات لاستغلال الأطفال في التطرف الديني
  • 588
رشيدة بلال رشيدة بلال

كشف عبد الرحمان عرعار، رئيس شبكة "ندى" للدفاع عن حقوق الأطفال، بمناسبة مشاركته مؤخرا في ندوة إعلامية حول اليوم العالمي للطفولة، عن الطريقة التي يجري فيها التكفل بالأطفال ضحايا مختلف الاعتداءات بعد استقبال مكالماتهم الهاتفية عبر الرقم الأخضر، عند تقييمه لنشاط "الخطر الأخضر" الذي بدأ العمل به منذ سنة 2008 "أن دور الشبكة لا يقتصر على إحصاء ضحايا الاعتداءات وأخذ صورة عن واقع الطفولة المعرضة لمختلف الأخطار، إنما الغرض من الاستماع هو التكفل والمرافقة الذي يبدأ بعد تلقي الاتصال بالبحث عن الولي الشرعي للطفل الضحية، ومنه يفتح له ملف خاص به قصد متابعة كل المستجدات المتعلقة به، بعدها يجري تقييم المعلومات وتصنيف الحالة إن كانت في خطر معنوي أو نزاع أو سوء معاملة،  ليجري بعد فهم وتشخيص الحالة اقتراح جملة من الحلول بالتشاور ـ طبعا ـ مع ولي الطفل أو الجهة المسؤولة عنه بالتعاون والشراكة مع الهيئات العمومية والقضائية، ممثلة في الأمن الوطني والدرك ووزارة العدل والصحة والتضامن في سبيل تأمين الحماية اللازمة.

من ناحية أخرى، حذر الناشط في مجال الدفاع عن حقوق الأطفال من خطر آخر أصبح يهدد الأطفال ويستدعي دق ناقوس الخطر، ممثلا في التطرف الديني الذي ظهر مؤخرا في شكل محاولات لاستغلال الأطفال في التطرف، مشيرا إلى أن الحالات التي مسها التطرف محل التحقيق على مستوى مصالح الأمن، لذا لا بد من لفت الانتباه إلى هذا الخطر الجديد عن طريق التكفل بالفئات الهشة التي تعتبر أكثر عرضة له.