شركة "حياة" تدخل الدفء العائلي على أطفال قرية درارية
  • القراءات: 312
أحلام حي الدين أحلام حي الدين

تحت شعار "ارسم بسمة" في عيد الطفولة

شركة "حياة" تدخل الدفء العائلي على أطفال قرية درارية

اختارت شركة "حياة"، من خلال ماركتها "بينغو" المختصة في مواد التنظيف، أن ترسم البسمة على شفاه الأيتام من أطفال قرية درارية، للسنة الثانية على التوالي، تحت شعار "ارسم بسمة"، بتقديمها مساعدة مادية بقيمة 2 مليون دينار جزائري، حيث أكد بن بركات، ممثل الشركة "أن إرادة رسم الفرحة على محيا الأطفال، وهو ما تحرص على تجسيده الشركة"، مؤكدا على ضرورة تظافر جهود الجميع، من وسائل إعلام ومؤثرين اجتماعين لخدمة البراءة، موضحا بقوله: "لأن البسمة التي سترسم على شفاههم هي النور الذي يضيئ طريقهم"، مشيرا إلى أن "حياة" تسير على نهج "احموا من تحبون.. ونحن نسعى لحماية أبنائنا"، كما قال. 

أوضح أمين بوزهري، مدير دار الأيتام، أن هذه الفعالية جاءت تزامنا مع اليوم العالمي لحقوق الطفل، المصادف لـ20 نوفمبرمن كل سنة، وهو تأكيد على الاهتمام بكل احتياجات الطفل اليتيم، مؤكدا أنه لابد من تعاون الجميع، مؤكدا صحة المثل القائل "يد واحدة لا تصفق"، مبرزا أن الأيتام في قرية الطفولة بدرارية، يستمتعون بحياة مطابقة لكل بيت جزائري، حيث يحظى الأطفال ببيت وأم ترعاهم، والخالة التي تخلف الأم في غيابها لأمر طارئ أو لقضاء أمورها، حيث تعمل كل أم على إدارة البيت، من خلال الاهتمام بتحضير الغذاء والعشاء للأطفال، وفق برنامجها وميزانيتها، على أن يكون متوازنا ويخدم احتياجات الطفل الصحية، ومتابعة دراستهم، والجلوس معهم للعشاء والاستماع لانشغالاتهم مساء،  والذهاب معهم إلى المدرسة، والاستماع للملاحظات التي يقدمها المعلم حول الطفل، إن وجدت، وفي حال طلب الأب، يتكفل "المؤطر الأب" بالعملية، لاسيما أن الأطفال يتوجهون للدراسة خارج القرية مثل كل الأطفال الجزائريين، مشيرا في السياق، إلى أن الأم الحاضنة بالدار، تستفيد أيضا من جلسات تكوينية، ومختص نفسي مساعد لمواصلة المسيرة، لاسيما أن الواحدة ترعى سبعة أبناء.

أشار المدير إلى أن كل من في القرية من الموظفين يشكلون المحيط العائلي، مع السعي إلى التقرب أكثر من الأطفال لضمان حياة طبيعية، موضحا أن باب القرية مفتوح، مما يسمح للطفل بالدراسة ومقابلة أصدقائه.       

أوضح مدير القرية، أنه يسكن القرية 115 طفل، منهم من سيجتاز البكالوريا ومنهم من هم في التكوين المهني، مع تقديم القرية المساعدة لـ365 طفل، في إطار برنامج "عالة العائلات"، إلى جانب متابعة الأبناء الذين بلغوا 16 و18 سنة وأكثر، من خلال كراء البيوت المشتركة بين الأبناء الكبار، والفتيات لوحدهن، والذكور أيضا، على أن يبقى الطفل أو الشاب على تواصل مع الدار، إلى أن يقرر الاستقلالية التامة، بعد أن يستقر في عمل أو يريد تكوين عائلة، موضحا أن القرية تكمل مسار المساعدة حتى في منحة الزواج، مشيرا إلى أن ما يقدمه المحسنون، يفتح أبوابا كثيرة للأيتام. 

خلال الجولة التي قادت "المساء" لزيارة البيوت، أكدت لنا أم وخالة، أنهن يسعين لضمان أجواء يسودها الهدوء والراحة للأبناء، مع تلقينهم التربية السليمة والاعتماد على النفس وكل المبادئ والقيم التي يقوم عليها ديننا الحنيف، حيث رصت المصاحف في المكاتب وفي غرف الأطفال، إلى جانب كتب المعرفة المختلفة وقصص الأطفال.