تكريم خاص لأحد أبرز صنّاع المحتوى

سمير سوالمية.. مروّج متميز لمدينة الجسور المعلقة

سمير سوالمية.. مروّج متميز لمدينة الجسور المعلقة
  • 211
زبير. ز زبير. ز

كرّمت السلطات المحلية بولاية قسنطينة، في لفتة تشجيعية وتقديرية تجسيدا للمقاربة القائمة على الديمقراطية التشاركية، الشاب سوالمية سمير، الذي اشتهر بجهوده الفردية، وشغفه الكبير بتراث مدينة قسنطينة، من خلال اكتشاف وتوثيق الأماكن الخفية والتاريخية بها. وعرّف الجمهور القسنطيني والمهتمين بالسياحة من كل أرجاء الوطن، بعدد كبير من المعالم غير المعروفة.

تكريم الشاب سوالمية سمير الذي كان يقطن بحي رومانيا سابقا قبل أن يتنقل إلى المدينة الجديدة علي منجلي، أشرف عليه شخصيا والي قسنطينة بمقر الديوان، بحضور المدير الولائي للسياحة والصناعات التقليدية، حيث تم منح هذا الشاب الذي قدّم محتوى رائعا جدا على وسائل التواصل الاجتماعي للتعريف بمعالم قسنطينة، شهادة مرشد سياحي لصانع المحتوى.

وحسب عبد الخالق صيودة والي قسنطينة، فإن مثل هؤلاء الشباب الذين يقدمون محتوى نافعا للولاية بشكل خاص والجزائر بشكل عام، يستحقون التشجيع، والدعم، مضيفا أن هذا الشاب بات فاعلا إيجابيا في المشهد السياحي بعاصمة الشرق. كما إن محتواه بات دعما كبيرا للفعل السياحي بمدينة الصخر العتيق، التي رأى أنها خطت خطوات كبيرة في مجال التطوير والترويج، لتصبح واحدة من أهم الوجهات السياحية على المستوى الوطني والعالمي.

تكريم الشاب سوالمية سمير من طرف المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي بعاصمة الشرق، جاء، حسب مصالح ديوان والي قسنطينة، كرسالة لشباب الولاية من أجل الاندماج في الآليات السياحية ليكونوا مساهمين، وركيزة أساسية لتفعيل السياحة المستدامة، وترقية الأنشطة السياحية، ومرافقة الزوار، وكذا المساهمة في الترويج عبر المنصات الرقمية المختلفة، لتسليط الضوء على المقومات السياحية التي تزخر بها الولاية، وإبراز ثقافة عاصمة الشرق الجزائري، وتقاليدها، وموروثنا المادي واللامادي.

ومن جهته، قدّم سمير سوالمية صاحب صفحة "أسرار قسنطينة مع سمير" التي يتابعها حوالي ربع مليون متابع على منصة “فايسبوك”، شكره للسلطات المحلية بولاية قسنطينة؛ من ولاية ومديرية السياحية والبلدية، على هذه الالتفاتة التي وصفها بالطيبة، والمشجعة على بذل مزيد من المجهودات والمبادرات الهادفة، لا سيما في المجال السياحي، وكذا جهوده في الارتقاء بجاذبية الولاية؛ من خلال تثمين، وحفظ، وإعادة الاعتبار لمختلف معالمها، وتطوير البنية التحتية والخدمات.

للإشارة، فإن آخر عمل سياحي قام به الشاب سمير سوالمية وتم عرضه عبر صفحته، هو مرافقة عائلة من دولة فنزويلا في جولة سياحية بأهم معالم قسنطينة، على غرار جسر سيدي مسيد أسفل جسر باب القنطرة، وخوانق الرمال. كما كان لهذا الشاب خرجات سياحية تم وصفها من طرف جمهوره بالخطيرة، من خلال التجوال في ممرات مجهولة تحت المدينة، ووصوله إلى البحيرة المائية تحت وسط المدينة. وكلها كانت فديوهات تحبس الأنفاس، وتنقل المشاهد إلى عوالم أخرى، وتشجع بذلك زيارة الولاية رقم 25.