في ختام الشهر البرتقالي، جمعية "الأمل" توضح:

سرطان الدم ليس خطيرا والشفاء منه ممكن

سرطان الدم ليس خطيرا والشفاء منه ممكن
رئيسة جمعية الأمل لمساعدة مرضى السرطان حميدة كتاب
  • 992
رشيدة بلال رشيدة بلال

اختُتمت حملات التوعية ضد سرطان الدم عبر الفضاء الأزرق، الذي تحوّل، حسب رئيسة جمعية الأمل لمساعدة مرضى السرطان حميدة كتاب، إلى أسرع وسيلة لتبليغ الرسالة التحسيسية، في حين نُظمت هذه الحملة بداية من الفاتح سبتمبر، الذي يُعرف بالشهر البرتقالي للتوعية ضد سرطان الدم لوكيميا، بمعية مختصين؛ بهدف "تصحيح جملة من المعتقدات الخاطئة التي وقفت عليها الجمعية، والتي تفيد بأن سرطان الدم من أخطر الأنواع، ولا يمكن الشفاء منه مقارنة بغيره من السرطانات"، توضح المتحدثة في تصريح لـ "المساء".

أشارت رئيسة الجمعية حميدة كتاب في معرض حديثها مع "المساء" على هامش التحضير لبيان تقرر رفعه إلى الجهات المعنية حول إشكالية النقص المسجل في أدوية السرطان، أشارت إلى أن "سرطان الدم، كما هو معروف، يُعد أول سرطان يصيب الأطفال، حيث إن أكثر من 70 ٪ من سرطانات الأطفال تمثل سرطان الدم. ويحتل المرتبة الخامسة في الجزائر، في حين أوضحت المتحدثة أن إحياء شهر التوعية ضد سرطان الدم، جاء هذه السنة لتصحيح جملة من المعتقدات الخاطئة التي ترسخت في أذهان البعض، والتي تفيد بأن "سرطان الدم هو من أخطر الأنواع مقارنة بباقي السرطانات الأخرى؛ من منطلق أنه يصيب الدم، وهذا الأخير يسري في كل الجسم؛ ما يعني أنه لا مجال للشفاء منه"، موضحة في السياق أن "سرطان الدم من السرطانات التي يمكن أن يشفى منها المريض. كما يمكن المصاب به أن يعيش به؛ شأنه شأن المصاب بمرض مزمن يخضع للعلاج مع احتمال الشفاء منه".

ومن جهة أخرى، أوضحت رئيسة الجمعية أن ما أرادت التأكيد عليه هذه المرة من خلال نشر تسجيلات مصورة لمختصين في الصحة باللغة العربية والأمازيغية، هو شرح ماهية سرطان الدم بأسلوب بسيط ومفهوم، والحديث عن بعض الأعراض التي قد تظهر عند الأطفال، ويجب تفادي الاستهانة بها إن وجدت؛ كالكتل اللحمية التي تظهر بدون سبب بالجسم، والإصابة المستمرة بالحمى وفقر الدم ، مشيرة إلى أن الغاية هي التوعية الصحية التي تراهن عليها الجمعية منذ تأسيسها من أجل تقليص عدد المصابين بالسرطان من خلال التكفل المبكر، لافتة بالمناسبة، إلى أنها تحضر دائما في إطار التوعية، لإحياء شهر أكتوبر، الذي يُعرف بشهر التوعية ضد سرطان الثدي، قائلة: "تعتزم الجمعية استقبال كل التساؤلات عبر صفحتها، وبرمجة تسجيلات مصورة لمختصين يقدّمون، معلومات حول كل ما يتعلق بسرطان الثدي، وسبل الوقاية منه، والتكفل به، مع الحث على الكشف المبكر".

وحول حاجة الأطفال المصابين بسرطان الدم، إلى وجود هياكل صحية خاصة بهم بالنظر إلى خصوصيتهم، أوضحت المتحدثة: "إن الأطفال المصابين بسرطان الدم يجري التكفل بهم على مستوى الأقسام والوحدات الموجودة على كبرى المؤسسات الاستشفائية المختصة في علاج السرطان بالنسبة للبالغين، لا سيما أن الحاجة، اليوم، ملحة إن صح التعبير؛ من أجل التأسيس لمستشفيات خاصة بسرطان الأطفال، مجهزة بأطقم طبية، مكونة في مجال التكفل بهذه الفئة الصغيرة من المجتمع.