لتفادي الإصابة بعدوى الفيروسات

سبل تقوية الجهاز المناعي في الجسم

سبل تقوية الجهاز المناعي في الجسم
  • 708
ق. م ق. م

يمكن تقليل فرصة الإصابة بالعدوى الفيروسية والإنفلونزا بالحفاظ على صحة وسلامة الجهاز المناعي في الجسم. ولتحقيق ذلك لا بد من اتباع عدد من الوسائل. ومن بين القواعد التي يؤكد عليها المختصون في الصحة، غسل اليدين باستمرار، اعتمادا على دراسات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

ـ الحرص على نظافة اليدين: يُعدّ من أفضل الوسائل التي يمكن من خلالها وقاية الجسم من الأمراض، وهو ما يستدعي الاهتمام بغسل اليدين جيِدا باستخدام الماء الدافئ والصابون لمدة 20 ثانية، سواء قبل تناول الطعام أو أثناء تحضيره، أو بعد استخدام المرحاض، أو بعد السعال أو العطاس، أو لمس الأسطح العامة. وما يثير الدهشة حقا الحقيقة التي توصَّل إليها علماء الأحياء الدقيقة بشأن الأجزاء التي تحتوي على أكثر عدد من الجراثيم في الأماكن العامة، والتي تشمل مقابض عربات التسوق، وقوائم الطعام المقدمة في المطاعم. وما يجب التنبيه إليه، أن المخاوف تقل حول التعرض للجراثيم في الخارج إن كان الفرد يتمتع بالصحة الجيدة، ولا يعاني من أمراض تضعف جهازه المناعي وتجعل جسمه عرضة للعدوى. وفي هذه الحالة يجب عدم إغفال فكرة أخذ الحيطة والحذر، وغسل اليدين جيِدا، خاصة قبل تناول الطعام.

- التأكد من حصول الجسم على الفيتامينات، إذ يساهم استهلاك الفيتامينات في تعزيز قوة الجهاز المناعي، خاصة فيتامين أ، وفيتامين ب6، وفيتامين ج، وفيتامين د، وفيتامين هـ. وبالتركيز على أكثر الفيتامينات أهمية في هذا المجال تجب الإشارة إلى فيتامين ج، الذي قد ينتج عن نقصه في الجسم عدد من الأمراض. ولضمان حصول الجسم على حاجته من فيتامين ج يُنصح بتناول الحمضيات، كالبرتقال، والسبانخ، والجريب فروت، والفراولة.

- تقليل مستويات التوتر: أظهرت الدراسات أن التوتر يثبّط الجهاز المناعي في الجسم، ويجعله عرضة للإصابة بالعدوى. وقد يُعزى ذلك إلى أنَ الإصابة بالتوتر المزمن تؤثر في قدرة خلايا الدم البيضاء على محاربة العدوى، وهو ما يجعل الجسم عرضة للإصابة بالأمراض. وإلى جانب ذلك يرافق التوتر إفراز هرمون الكورتيزول، الذي يعزز حدوث الالتهاب في الجسم، وهو المركّب الطبيعي لعدد من الأمراض التي تصيب الجسم.

وأخيرا، ممارسة التمارين الرياضية: يُنصح بحوالي نصف ساعة من الرياضة يوميا، لتحقيق أكبر فائدة منها، فمن الممكن أن تساعد الرياضة في زيادة قوة الجهاز الدفاعي في الجسم، وليس ذلك فحسب، فالتمارين الرياضية قد تخفف من التوتر، وتجعل الجسم أقل عرضة للإصابة بهشاشة العظام ومرض القلب، وأنواع محددة من السرطان. ولا يعني ذلك بالضرورة، ممارسة التمارين الرياضية الشديدة، إذ يمكن ممارسة التمارين البسيطة كالمشي، وركوب الدراجة، والسباحة، واليوغا.