تشرف عليها الكشافة الإسلامية الجزائرية بالبليدة

سبعة مطاعم رحمة وبرامج تضامنية واسعة خلال رمضان

سبعة مطاعم رحمة وبرامج تضامنية واسعة خلال رمضان
  • 199
رشيدة بلال رشيدة بلال

تسجل الكشافة الإسلامية الجزائرية لولاية البليدة، تزامنًا وحلول شهر رمضان المبارك، حضورا مميزا، من خلال مشاركتها في عدد من البرامج التضامنية والتطوعية، حيث تعكف هذه السنة على فتح سبعة مطاعم رحمة، عبر عدد من بلديات الولاية.

أكد القائد عبد الكريم برقاع، في تصريح لـ"المساء"، على هامش تنظيم حملة تحسيسية حول محاربة التبذير في رمضان، تزامنا وفتح الأسواق التضامنية بالبليدة، أن الكشافة الإسلامية، وكعادتها، في إطار برنامجها السنوي، تحرص على تسجيل حضور قوي خلال شهر رمضان، من خلال التفاعل مع مختلف البرامج التضامنية والأنشطة التطوعية، التي انطلقت ـ حسبه ـ منذ شهر شعبان، وتتواصل إلى غاية نهاية الشهر الفضيل.

وأوضح المتحدث، أن من بين أبرز هذه المبادرات، برنامج العناية بالمساجد، تحت عنوان "وطهر بيتي"، مشيرًا إلى أن المساجد تشهد خلال شهر رمضان، توافدا كبيرا للمصلين، الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود للحفاظ على نظافتها. وفي هذا الإطار، يتم التنسيق مع مصالح مديرية الشؤون الدينية، للمشاركة في عمليات تنظيف وتعطير المساجد بصفة دورية ومستمرة، لافتًا إلى أن النشاط لا يقتصر على التنظيف فقط، بل يتعداه إلى توزيع الماء وحبات التمر على المصلين، الذين يختارون الإفطار داخل المساجد.

من جهة أخرى، أشار ذات المصدر، إلى أن مساعي الكشافة الإسلامية على مستوى ولاية البليدة متواصلة، من أجل توفير "قفة رمضان"، حيث شرعت منذ حلول شهر شعبان، في توزيع سلال عبر مختلف المساحات التجارية الكبرى، لجمع أكبر قدر ممكن من المواد الغذائية، وتحويلها إلى قفف رمضان. ومن المنتظر توزيع أكثر من 500 قفة قبل حلول الشهر الفضيل. كما تشارك الأفواج الكشفية، التي يُقدر عددها بـ60 فوجًا، بمعدل إجمالي يفوق 6 آلاف منخرط عبر مختلف بلديات الولاية، في مرافقة السلطات العمومية خلال عمليات توزيع القفف، بالنظر إلى تواجدهم الميداني وتطوعهم الدائم في مختلف المبادرات الخيرية.

وفي السياق ذاته، أوضح المتحدث، أن نشاط الكشافة الإسلامية خلال شهر رمضان، لا يقتصر على الجانب التطوعي والخيري فقط، بل يشمل أيضًا تنظيم برامج ثقافية وفكرية، تتمثل في مسابقات في القرآن الكريم والحديث الشريف والسيرة النبوية. ولفت إلى أن ما يميز شهر رمضان، التوافد الكبير للراغبين في التطوع والمشاركة في مختلف الأنشطة التضامنية، وهم الذين يُطلق عليهم "أصدقاء الكشافة"، حيث يساهمون في تفطير الصائمين أو المشاركة في توزيع قفة رمضان، وغيرها من المبادرات التي تعكس روح التضامن والتآزر والرغبة في فعل الخير.

من جهة أخرى، أوضح المتحدث، أنه تزامنًا مع إطلاق حملة مكافحة التبذير خلال شهر رمضان، تعمل الكشافة الإسلامية كذلك، على المساهمة في نشر الوعي بأهمية التحلي بالسلوك العقلاني في عملية الشراء، وتجنب التبذير، من خلال توزيع مطويات تحسيسية عبر مختلف المساحات التجارية والأسواق التضامنية والساحات العمومية.