رفع درجة الوعي واجبٌ للاحتفاء بعيد الأضحى
  • القراءات: 155
أحلام. م أحلام. م

تباشير الفرحة والأمل تلوح رغم الحيرة

رفع درجة الوعي واجبٌ للاحتفاء بعيد الأضحى

 كثر الحديث هذه الأيام حول عيد الأضحى المبارك وإمكانية إتمام هذه الشعيرة خلال هذا الظرف الصعب، بفعل الجائحة التي غزت العالم وقلبته رأسا على عقب؛ لكونها السنة الأصعب في تاريخ الأجيال الجديدة التي عاشت رخاء وخيرا ونعما كثيرة في وقت سابق، والتي تتمنى عودتها سريعا بعد الأشهر العصيبة التي مرت، فيما طمأن، في مقابل ذلك، بعض متابعي الأوضاع حيال إمكانية الحج هذا العام؛ إذ سيقف ألف حاج بجبل عرفة لتأدية المناسك، وهو ما أدخل الفرحة على القلوب خاصة أن الجزائري معروف بتمسكه بشعيرة الأضحية وانتظارها بشعف كبير. خلال هذا الاستطلاع جمعنا انشغالات ومخاوف المواطنين، التي امتزجت بين الحسرة والأمل في عودة الحياة إلى طبيعتها، وبالتالي القيام بمختلف الشعائر الدينية بكل أريحية.

أشار الكثير من محدثينا إلى أن صعوبة الأيام الماضية ومرارتها مازالت متواصلة بفعل كل المتغيرات التي عصفت بالبلاد والعالم أجمع، حيث أصبح الحديث عن المرض والموت وفقدان الأحبة والأهل، مسيطرا؛ فلا تخلو المجالس من الترحم على الموتى، أو الحديث عن الحالات والإصابات؛ إذ أخذ المواطن له موعدا يوميا مع وقت إعلان حالات الإصابات والشفاء والوفيات، فيستبشر حين يقل عدد الإصابات، والعكس. وحدث أن ارتفعت حالات الإصابات والعدوى خلال الأيام الأخيرة، في وقت لم يعد يفصلنا سوى أيام فقط عن موعد عيد الأضحى الذي ينتظره الكبير والصغير بشغف، لكن، للأسف، يقف كوفيد 19 في باب الفرحة، ويمنع الترجيح حيال إمكانية إتمام الشعيرة أو لا، يقول (محمد. خ) أب لثلاثة أبناء: لا أخفيكم أنها أصعب سنة في حياتي كاملة. إذا أطال الله في عمري لن أنسى تفاصيلها أبدا. عصف بنا الداء والمرض وقلة المال بسبب نقص العمل أو انعدامه للحفاظ على حياتنا. لقد وقعنا بين المطرقة والسندان، حتى من الجانب الروحي فقدنا أعز ما كان ينشر الفرحة والسرور في حياتنا؛ إنها صلاة الجمعة، لقد كانت نعمة كبيرة لم ندركها حتى حرمنا منها، لقد كانت عيدا يتكرر أسبوعيا ليمسح عن القلوب من خلال الالتقاء بالأصدقاء أو الأهل، الآن لا شيء من هذا، وزاده الصلاة في البيوت بفعل الوباء ولدرء البلاء ثقلا. واليوم نحن أمام مخاوف كبيرة لا يعلمها سوى خالقنا، هل سنفرح بالعيد أم لا؟ هل سنفرح بالأضحية؟ وقفت حائرا أمام مخاوفي ومخاوف أبنائي، أتمنى أن تكون هناك حلول، وأن لا نحرَم من هذه الفرحة؛ لأنها فعلا تخفف عنا ثقلا كبيرا.

وأشار بعض الصغار إلى أنهم في انتظار يوم العيد بشغف كبير، ففيه فرحة لا تتكرر، وأنس لا يعرفه إلا من تعلق قلبه بالعيد رغم إدراك الصغار أن هذه السنة سيكون العيد مختلفا؛ فلا يمكن لقاء الأهل كلهم كالسنوات الماضية، يقول محمد الأمين البالغ من العمر 10 سنوات: أنتظر يوم العيد بشغف، لقد طلبت من والدي إحضار الأضحية إلى البيت أسبوعا من قبل لنلعب معها. أعرف أنني سأكون رفقة أمي وأبي فقط، فقد أخبرَنا أنه يصعب أن يكون معنا أعمامي رغم حبي لهم الشديد، لكني سأصبر حتى ألتقيهم، المهم أن أفرح يوم العيد.

هل درجة الوعي لدينا كافية؟

تساءل بعض المواطنين ممن تحدثنا إليهم، عن درجة الوعي لدى العامة وما لها من أثر في حفظ النفوس، حيث أشار البعض إلى أن انخفاضها وراء هذه الكوارث التي تحدث، والتي تترجمها لغة الأرقام المشيرة إلى ارتفاع عدد الإصابات، يقول نور الدين البالغ من العمر 44 سنة: الدولة راهنت على وعي المواطن وتفهّمه الوضع. وباء ضرب العالم وكسر ظهره، الكثير من الدول تضررت بشريا وماديا واقتصاديا، أزمته مستمرة ولم تجد لها الحلول. وهنا في وسطنا من لا يؤمن أصلا بوجود الداء؟... وهناك من يستهزئ على علمه بخطورته؛ كأنه لعبة، هذا مشكل كبير، فمن لا يعترف بوجوده يُعد ناقلا حقيقيا له في وسطه ومحيطه، لهذا لا بد من رفع درجة الوعي وسط الجميع، حتى يتسنى لنا الفرحة بالعيد وتفادي الإصابات بفعل عدم الوعي. وأوضحت فريال صاحبة 42 ربيعا، أن الفرحة بالعيد تتوقف على تفهم الأفراد الحالة، والتعامل معها بحذر شديد، مضيفة: لا بد أن يفهم الكل أننا في أزمة حقيقية. شخصيا، قررنا أنا وزوجي أن نقوم بعملية ذبح الأضحية داخل شرفة البيت وسط أفراد عائلتي فقط، فهذا يجنبنا الاختلاط، وكل شيء له علاقة بالعدوى، فيمكن للكل أن يسير وفق هذا المنهج، أن يتم ذبح الأضحية داخل الشرفات؛ أي افرح بأضحيتك في بيتك، ومنه نخفف العبء عن عمال النظافة ونحمي أنفسنا من العدوى.

إقرأ أيضا.. في المجتمع

فيما اتُّهم المكيّف الهوائي بنشر فيروس كورونا

المختصون يشكّكون ويشددون على أهمية التباعد للوقاية

لتقديم خدمة طبية مجانية لليتامى وأسرهم

"كافل اليتيم" ببومرداس تؤسس لجنتها الصحية

كورونا تتسبب في تراجع عدد المتبرعين

حملات تحسيسية لبعث عمليات جمع الدم

دعا الأطباءَ إلى تجنّب تقديم معلومات متناقضة

مرابط يحث المواطنين على التعاون ورفع معدل الوعي

المساجد العتيقة بباتنة

تحف أثرية بحاجة إلى تثمين

يستفيد منها المرضى الخاضعون للحجر الصحي المنزلي

المتطوع يوسف مقران يطلق خدمة النقل الصحي

ضمن برنامج ‘’كابدال” الخاص ببلدية جانت

إطلاق ورشة السجاد التارقي

المزيد من الأخبار

رئيس الجمهورية يرافع للجزائر الجديدة في لقاء الحكومة - الولاة

قطار التغيير انطلق.. ولا تراجع عن الجزائر الجديدة

نوّه بجهود بعض الولاة في مواجهة كورونا..الرئيس:

تحرّيات لتحديد المسؤولين عن عرقلة منح مستخدمي الصحة

مؤكدا مسعى إعداد نسخة توافقية.. الرئيس تبون للحكومة والولاة:

استعدوا للاستفتاء على الدستور.. والشعب هو من يقرّر

إجلاء 28333 رعية من الخارج منذ بداية الجائحة.. بلجود:

صب 1,7 مليار دينار لتوزيع منحة الـ10 آلاف دينار

داعيا إلى إعادة النظر في كيفيات استعمالها.. وزير المالية:

80 مليار دينار لتمويل المخططات التنموية البلدية

صادرات المحروقات تراجعت بحوالي 40 بالمائة..عطار:

كورونا تكبد شركات الطاقة خسائر بـ 125 مليار دينار

إحصاء مليون و213 ألف تلميذ بمناطق الظل.. وزير التربية:

التخفيف من ثقل المحفظة وإطلاق المدرسة النموذجية الرقمية

يوحد المنظومتين التشريعيتين في القطاعين العام والخاص .. فرحات أيت علي:

قانون الاستثمار الجديد جاهز قبل أكتوبر

وصفها بالعدو الأول للإدارة.. الوزير الأول:

مكافحة البيروقراطية لبناء مستقبل أفضل

تمثل خسارة بـ1,8 مليار دولار.. شيتور:

تبذير ما بين 10 و15 بالمائة من الإنتاج الوطني للطاقة

عدد أهداف استحداث وزارة المناجم.. عرقاب:

تنويع الاقتصاد وخلق فرص عمل بمناطق الظل

استلام 41 ألف مقعد بيداغوجي جديد .. بن زيان:

التحضير لاستقبال مليون و650 ألف طالب

أبرز مساعي قطاعه لإنتاج الزيت والسكر محليا.. وزير الفلاحة:

توفير 30 بالمائة من حاجيات الجزائر في غضون 2024

جو بايدن يختار أول سيدة آفرو ـ أسيوية نائبا له في انتخابات الرئاسة

كامالا هاريس تدخل التاريخ في الولايات المتحدة

سفير الولايات المتحدة يشيد بتطور العلاقات الثنائية

الجزائر وواشنطن متفقتان على دعم مسار السلم في ليبيا

في ظل مخاوف دولية من موجة تفشي جديدة لوباء ”كورونا”

شكوك أمريكية حول فعالية لقاح ”سبوتنيك” الروسي

نتائج نوعية للجيش الوطني الشعبي

تدمير 3 مخابئ و5 قنابل وحجز 12 قنطارا من الكيف

المدرسة التطبيقية لمصالح الصحة العسكرية بسيدي بلعباس

تخرج 7 دفعات جديدة

فيما حول طحكوت إلى المؤسسة العقابية ببابار

تحويل علي حداد إلى سجن تازولت بباتنة

العدد 7181
13 أوت 2020

العدد 7181