سوق أهراس
رصد رأسين من الأيِّل البربري وعدد من الحيوانات الأخرى
- 1396
ق. م
أحصت مصلحة حماية الثروة النباتية والحيوانية لمحافظة الغابات بولاية سوق أهراس، رأسين من حيوان الأيّل البربري، وعددا من الحيوانات البرية الأخرى عبر غابات الولاية، حسبما أفاد بذلك، أول أمس، رئيس مكتب الأصناف المحمية والصيد والنشاطات الصيدية بذات المحافظة، سبتي عمار.
وأوضح السيد سبتي أن هذه العملية تندرج في إطار عملية الإحصاء للمجموعة الطبيعية للأيل البربري بغابتي بوزران ببلدية عين الزانة، وأولاد بشيح ببلدية المشروحة، تبعا لمراسلة مركز الصيد بزرالدة (الجزائر العاصمة)، الداعية إلى إجراء عملية الإحصاء هذه يومي 8 و9 من سبتمبر الجاري، والتي مكنت من إحصاء رأسين من الأيل البربري.
وقد اعتمد أعوان ذات المصلحة في عملية الإحصاء، على تقنية الاستماع إلى أصوات الأيل البربري؛ حيث وُضع 5 مراكز للاستماع بغابة بلدية عين الزانة، ومركزان للاستماع بغابة المشروحة في الفترة المسائية ابتداء من الساعة الخامسة مساء إلى غاية التاسعة ليلا. وأشار ذات المسؤول إلى أنه على الرغم من حرائق الغابات التي اندلعت بهذه الولاية الحدودية والتي أتلفت 454 هكتارا من الثروة الغابية، إلا أن نتائج إحصاء الأيل البربري، كانت "إيجابية"؛ حيث إن هذا الحيوان بقي متواجدا بغابات الولاية ولم يرحَّل إلى غابات تونس المجاورة. وأضاف أن الأيل البربري يُعد، بموجب القانون رقم 14-06 المؤرخ في 14 نوفمبر 2006 المتضمن الموافقة على الأمر رقم 06-05 المؤرخ في 15 يوليو 2006 والمتعلق بحماية بعض الأنواع الحيوانية المهددة بالانقراض والمحافظة عليها، يُعد من ضمن الأصناف المهددة بالانقراض على المستوى الوطني. كما أشار إلى أن عملية المحافظة على هذه الأصناف الحيوانية التي كانت تزخر بها الولاية في وقت سابق، تستدعي التحلي بروح المسؤولية من مواطني الولاية؛ من خلال منع عمليات الصيد غير الشرعي لهذا الحيوان الذي يُمنع اصطياده أو حيازته.
ويُعد الأيّل البربري الوحيد في مجموعة الأيائل التي توجد بشمال إفريقيا (الجزائر والمغرب وتونس). ويعيش في الغابات الكثيفة المنتشرة عبر الشريط الحدودي بين الجزائر وتونس (سوق أهراس والطارف بالإضافة إلى قالمة). وبالتوازي مع ذلك، تم خلال عملية الإحصاء ملاحظة وسماع عدد من الثدييات مثل ابن آوى والثعلب، وذلك بغابات كل من بومزران وأولاد بشيح.