رائحة الدخان تصاحب المدخن إلى البيئة النقية
  • القراءات: 107
ق. م ق. م

حسب دراسة حديثة حول مخاطر التدخين

رائحة الدخان تصاحب المدخن إلى البيئة النقية

كشفت دراسة أمريكية حديثة، أن رائحة الدخان التي تصاحب المدخن لها أخطار على الصحة العامة؛ إذ تنتقل ملوثات الدخان إلى البيئة الخالية عبر الأشخاص، إضافة إلى كونها مزعجة.

أوضحت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة "ييل" الأمريكية، أنه يمكن للمخلفات الموجودة في دخان السجائر، أن تتسلل إلى غرف جيدة التهوية؛ من خلال استقرارها على ملابس الأفراد وبشرتهم وشعرهم، ثم تتبخر ببطء مع مرور الوقت، ويطلق على هذه العملية اسم "تبخر الغازات"وبعد وضع جهاز متطور لأخذ عينات من الهواء في قناة العادم بصالة سينما ألمانية يُحظر فيها التدخين، توصل الباحثون في دراستهم العلمية، إلى أن ما يسمى "الدخان غير المباشر"، يعرّض رواد السينما لدخان سلبي، ناتج عن شرب من سيجارة إلى 10 سجائر. ووفقا للدراسة الحديثة، فإن على مدى 4 أيام زادت مستويات 35 مادة كيميائية مرتبطة بالتبغ مع دخول المشاهدين إلى السينما. ويشمل هذا المواد التي يمكن أن تسبب السرطان مثل البنزين وغاز الفورمالديهايد.

وكانت تلك المواد كثيفة، خصوصا عند عرض أفلام مخصصة للكبار. ووفقا لأصحاب الدراسة، يمكن ربط ذلك بأن هذه الأفلام تجذب جمهورا أكبر سنا، من المرجح أن يكون تعرّض لدخان التبغ بشكل أكبر؛ ما يعني أن الأشخاص ينقلون ملوثات الدخان غير المباشر إلى بيئة داخلية خالية من التدخين"وحسب الدراسة، فإن المستوى الدقيق للأخطار الصحية التي تنطوي على الآخرين، يتجاوز نطاق الدراسة الحالية، ويستند إلى مجموعة من العوامل، بما فيها عدد المرات التي يتعرض فيها الناس للمواد الكيميائية، وقربهم من مصدر الانبعاث.

العدد 7217
27 سبتمبر 2020

العدد 7217