في إطار محاربة التفكير الشاذ

"جيل الغد" في حملة ضد "الألوان" الرمزية لـ"المثلية"

"جيل الغد" في حملة ضد "الألوان" الرمزية لـ"المثلية"
  • القراءات: 674
نور الهدى بوطيبة نور الهدى بوطيبة

أطلقت جمعية "جيل الغد" الشبابية، حملة تحسيسية لفائدة الأولياء المقبلين على اقتناء الأدوات المدرسية لأطفالهم، لتوعيتهم بأهمية الابتعاد عن تلك الأدوات التي تصممها بعض الجهات المشبوهة الأجنبية، وتسعى من ورائها إلى نشر "المثلية"، حيث تحرص الجمعية حسب مسؤوليها الى تسليط الضوء على الادوات التي تحمل رموز "المثلية"، والتي سعت الحكومة قبل أشهر، جاهدة إلى شن حرب وطنية لسحب كل منتج مشبوه في حملة ضد الألوان، لاقت استحسان الأكثر وعيا، لمحاولات اللمس بعقيدة ومبادئ الجزائريين.

جاءت الحملة، مواصلة لما أطلقته الجهات الحكومية قبل فترة، في مسعى لكسر كل تفكير دخيل على المجتمع الجزائري، خاصة بعد أن شاعت وغزت بعض المنتجات التي تحمل ألوان المثلية والشذوذ.

ودعا القائمون على الحملة، إلى أهمية تحلي الأولياء بالوعي الحقيقي تجاه هذه "الإرادة الخبيثة" لبعض الجهات في تشويه وإفساد تفكير الطفل الجزائري، من خلال إدخال مفاهيم غريبة وترسيخها في ذهنه، وتسريب ثقافة غريبة ومحاولة إقناعه بها.

أوضح سيد احمد، عضو بالجمعية، أن مسعى هذه الحملة، هو وقف اقتناء أدوات تحمل رموز وعلامات غريبة، لاسيما أن للطفل قدرة استيعاب وملاحظة جد قوية، لا يمكن الاستهانة بها، مشيرا إلى أن أيادٍ خارجية تحاول زعزعت "المبادئ" العامة للوطن، ونشر الثقافة البذيئة وسط الشباب، وجعلهم يعتقدون أنها هي الأصح.

أكد المتحدث، أن هذه الحملة قبل كل شيء، هي حملة لحماية المستهلك، موضحا أن الأولياء لا يدركون تماما معنى ذلك، وكثيرا ما اقتناها الأب أو الأم بكل سذاجة، فكلما توفرت الأدوات بتلك الألوان، كلما اعتقد الأولياء أنها مرحة وجميلة،  فالطفل بطبعه يميل للأشياء التي تحمل ألوانا بارزة.

وشدد المتحدث، على أن هذه الحملة موجهة كذلك لمختلف المتعاملين الاقتصادين، الذين عليهم أن يلتزموا بعدم استيرادها أو صناعتها من طرف المصنعين، كما تمس مصالح الرقابة التي لها دور مراقبة ووقاية وحماية المصالح المادية، وخاصة المعنوية، للمستهلك.

كما شدد في حديثه لـ«المساء"، على أن التصدي لهذه الظاهرة، كان بفضل فطنة الحكومة ووعي أطرافها، لما كانت بعض الجهات الأجنبية تحاول زعزعة الاستقرار المعنوي للمجتمع الجزائري، وتحاول المساس بسلامة التفكير الجزائري.

وأوضح أن البعض يحاول بشتى الوسائل، زعزعة التفكير السليم للمجتمع الجزائري لجعله يفقد اتزانه، بالتالي إضعافه على مستويات أخرى، فالتصدي لانتشار الألوان والرموز والشعارات التي تحمل نفس الإيحاءات، التي تهدف إلى تكريس نفس الأفكار، خاصة لدى الفئات الناشئة، أمر يعتبر مسؤولية الجميع ولا يجدر أبدا الاستهانة به.

وقال سيد احمد في الأخير، للأسف، هذه الظاهرة لا تمس فقط المنتجات، إنما حتى البرامج التلفزيونية والأفلام والألعاب والتطبيقات الالكترونية، وحتى الرسومات المتحركة التي تروج لمثل هذا التفكير الشاذ، مما يستوجب انتباه وتفطن الآباء.