جمال للروح وتوازن للمشاعر
تعليم الطفل الرسم
 نور الهدى بوطيبة نور الهدى بوطيبة

تعليم الطفل الرسم والفن خلال فترة الحجر والمكوث في البيت

جمال للروح وتوازن للمشاعر

دعت الفنانة التشكيلية وسيلة بابوري، إلى ضرورة استغلال فترة الحجر الصحي ومكوث الأطفال في البيت، بتعليمهم هوايات جميلة، على غرار الرسم أو التخطيط، مشيرة إلى أن الطفل يمكنه حمل القلم والرسم عند بلوغه الأربع سنوات، لكن على أن تكون تلك المرحلة دون تدخل معلم، لترك العنان لروح الإبداع لديه، حتى ينميها على طريقته بعد ذلك.

أوضحت المتحدثة، أنه من الخطأ الاعتقاد أن الطفل دائما بحاجة إلى مساعدة لتطوير مهارته، لاسيما الإبداعية، ففي سن معينة، أي بين الأربع والثماني سنوات، يكون للطفل خيال واسع يغذي إبداعه، لاسيما في مجال الرسم، وعليه لابد على الأولياء توجيه تلك الروح فقط، وليس التأثير عليها، لأن الإلهام يأتي من الروح الجميلة، فكثيرا ما تدهشنا رسومات الطفل التي بعضها، رغم أن الصغير لم ينطق بكلماته الأولى، إلا أن لديه خربشات جميلة بألوان قد يعجز الكبير على إنتاجها بتلك الروعة. قالت الفنانة التشكيلية، إنه استغلالا للحجر الصحي ووقت الفراغ الذي يتساءل الكثيرون بما يجب ملؤه، اقترحت تعليم الطفل الرسم، دون التدخل قبل سن الثماني سنوات فقط، بتوفير المادة للصغير، أما بعد ذلك، يمكن أن يكون التعليم أكثر تأطيرا، باتباع منهجيات قواعد ونظريات الرسم.

أضافت أن كل بيت تقريبا به شبكة أنترنت، وبها يمكن الوصول إلى آلاف الفيديوهات المخصصة لتعليم الرسم، بعضها لهواة وأخرى لفنانين لهم شهرة في الرسم والإبداع، يعلمون خطوة بخطوة كيفية الرسم أو التلوين أو غيرها، يمكن للأولياء استغلالها لتعليم الطفل، ولما لا مشاركته تلك الهواية التي يمكن تطويرها مع الوقت، لتصبح فنا وإبداعا حقيقيين، وأشارت المتحدثة إلى أن للرسم العديد من الفوائد على نفسية الطفل، إذ يعد عالما مليئا بالإبداع والألوان، يحرر طاقة الخيال لديه، ويضمن الحرية المطلقة في اختيار ما طاب له من طبوع الرسم. على صعيد ثان، أشارت الفنانة إلى أنه يمكن كذلك تعليم الطفل الكتابة والتخطيط، وتبدأ سن التعليم في الأربع سنوات، أي من الفترة التي يمكن فيها للطفل حمل القلم، وهي مرحلة تحبيب الرسم، إلى جانب الخط والحرف الذي يعد كذلك فنا، وعلى الأولياء إرشاد أطفالهم نحوه، من أجل البحث عن ميوله في هذا العالم، فلابد أن يكون لكل إنسان مساحة فنية خاصة به متوفرة في كيانه، تساعده في حياته المستقبلية، حتى لا يكون مجردا من الأحاسيس، بل وتخلق له توازنا في المشاعر وجمال الروح والعاطفة التي تجعل منه إنسانا طيبا يحب الجمال، ولا يكون ذلك إلا بهذا النوع من الفنون الجميلة، سواء الرسم، الخط، الأشغال اليدوية أو الحرف وغيرها، كما أنها تمنح طباعا جيدة للإنسان، على غرار الصبر والتفاني والإتقان في العمل، إلى جانب الفخر بإنتاجية شخصية عند الفراغ من إنتاج قطعة فنية شخصية.

إقرأ أيضا.. في المجتمع

الدكتور بوبكري يدعو الطلبة إلى ضبط برنامج المراجعة

التحفيز والتشجيع يساهمان في التحضير الإيجابي للاختبارات

أكدت حرصها على توفير الأغذية الخالية من الغلوتين

جمعية مرضى السيلياك تحثهم على التقيد بتدابير الوقاية

بمناسبة عيدي الاستقلال والشباب

"وطني المستقل" مسابقة أدبية للأطفال

التفاعل الاجتماعي بعيدا عن التجمعات

الألعاب عبر الأنترنت بديل للسهرات خلال الحجر

فيما تتمسك العائلات بالاحتفالات الجماعية

وباء "كورونا" يؤجل الزيجات وأخرى تتم في صمت

في عمل مشترك ساهم فيه صحفيّو بومرداس

قافلة تحسيسية تحط رحالها بمدينة دلّس

الجمعيات توجه وثيقتها للوزارة الوصية

10 مقترحات لمشاركة الشباب في الحياة العامة

منسق خلية الإصغاء والمرافقة والتوجيه بـ "أوداج" بومرداس لـ "المساء":

تفاعل كبير مع الاستشارة النفسية عن بعد للحد من آثار جائحة كورونا

من تنظيم جمعية الدفاع وحماية المستهلك لعزازقة

حملة توعوية ضد التسممات الغذائية وفيروس كورونا

العدد 7146
02 جويلية 2020

العدد 7146