غليزان
توزيع لحوم الأضاحي على 500 عائلة معوزة
- 131
ن. واضح
تواصل جمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية مكتب غليزان، تنفيذ مشروعها الخيري الخاص بعيد الأضحى المبارك تحت شعار “نفّرحو ونفرّحوهم معانا”، والذي استهدف هذا الموسم 500 عائلة من فئات الأيتام والأرامل والمعوزين عبر مختلف أحياء ومناطق الولاية.
تندرج هذه العملية ضمن البرنامج التضامني السنوي الذي دأبت الجمعية على تنظيمه بمناسبة عيد الأضحى، من خلال تكثيف الحملات التحسيسية، الرامية إلى ترسيخ ثقافة التضامن، وحث المحسنين على المساهمة في إدخال الفرحة على العائلات المحتاجة، وتمكينها من الاحتفال بهذه الشعيرة الدينية في ظروف لائقة. وأوضح القائمون على المبادرة أن التحضيرات انطلقت قبل أسابيع من حلول العيد، حيث تم تجنيد المتطوعين، وإطلاق حملات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب التواصل المباشر مع المحسنين والمتبرعين، المعتادين على دعم نشاطات الجمعية الخيرية والإنسانية.
وشهدت العملية تقسيم المبادرة إلى مرحلتين، تمثلت الأولى في توزيع لحوم عجلين تم نحرهما ثلاثة أيام قبل العيد، حيث استفادت 300 عائلة من العملية خلال يومي التروية وعرفة، فيما انطلقت المرحلة الثانية أول أيام عيد الأضحى المبارك بعد استقبال مقر الجمعية الكائن بحي الزيتون بغليزان، لحوم سبعة أضاح تبرع بها محسنون، ليتم توزيعها على 200 عائلة إضافية؛ استكمالا للقائمة المسجلة لدى الجمعية. وأكدت الجمعية أن هذه الالتفاتة التضامنية جاءت استجابة للظروف الاجتماعية الصعبة التي تعيشها العديد من العائلات محدودة الدخل، في ظل الارتفاع الملحوظ في أسعار الأضاحي هذه السنة، ما حال دون تمكن الكثير من الأسر من اقتنائها.
وبالموازاة مع ذلك، أطلقت الجمعية مبادرة أخرى، تمثلت في جمع لحوم الصدقات من المواطنين المضحين طيلة أيام العيد الثلاثة، حيث يتم استقبال التبرعات بمقر الجمعية المؤقت بحي الزيتون، قصد إعادة توزيعها على العائلات المحتاجة، في خطوة لاقت استحسانا واسعا من سكان المنطقة والمحسنين. وتواصل الجمعيات الخيرية بولاية غليزان لعب دور محوري في تعزيز روح التكافل الاجتماعي، خاصة خلال المناسبات الدينية، من خلال مبادرات ميدانية، تسعى إلى تخفيف الأعباء عن الفئات الهشة، وإدخال الفرحة إلى بيوت المحتاجين.