تيزي وزو

تحديث البطاقية الاجتماعية لتحديد مواقع المحتاجات

تحديث البطاقية الاجتماعية لتحديد مواقع المحتاجات
  • 601
❊ س. زميحي ❊ س. زميحي

باشرت مديرية النشاط الاجتماعي لولاية تيزي وزو، عملية تحديث البطاقية الاجتماعية، التي من شأنها تشخيص المناطق عبر إقليم الولاية، لتحديد الفئات الاجتماعية المحتاجة للدعم والمساعدة والتكفل، فهذه البطاقية التي تشارك فيها عدة جهات تهدف إلى ضبط أرقام الفئات الاجتماعية، بغية ضمان استفادتها وحصولها على المساعدات الموجهة لها، ضمن مختلف الإجراءات المسطرة من طرف مديرية النشاط الاجتماعي.

عملية تحديث البطاقية الاجتماعية التي تشارك فيها عدة قطاعات، منها الصحة، التكوين المهني، التربية وغيرها، تسمح بجمع المعلومات عن مواقع جيوب الفقر من طرف الخلايا الجوارية منطقة بمنطقة، ومن ثمة، تصنيفها وفقا لعدد المحتاجين، وإعطاؤها الأولوية لتتمكن المرأة المحتاجة من الحصول على الدعم الموجه لها، فعلا بفضل برنامج الدعم المقدم من طرف مديرية النشاط الاجتماعي لولاية تيزي وزو، الذي يمس مختلف الفئات الاجتماعية.

قال مصدر من المديرية، إن العمل يبدأ بتحديد الفئات التي هي بأمس الحاجة والدعم من طرف المديرية، من خلال إنجاز تحقيقات اجتماعية تقوم بها المديرية بالتنسيق مع الخلايا الجوارية للتضامن، كما أن هناك حالات يتم الإخطار عنها عبر الرقم الأخضر، وأخرى يتم الإبلاغ عنها من طرف الجيران، لجان القرى والجمعيات، ليتم بذلك التدخل وتقديم المساعدة اللازمة.

أشار المصدر إلى أن مديرية النشاط الاجتماعي للولاية، من خلال عملية تحديث البطاقية الاجتماعية للولاية، ستتمكن من تحديد فئة المحتاجات والمعوزات وتصنيف الحالات حسب الأولوية، وتوجيه المساعدات لهذه الفئة، إضافة إلى التكفل الذي يتوقف على حاجة المرأة، مشيرا إلى أن هناك خلية للاستماع والمرافقة والدعم، والذي يكون نفسيا يضمنه المهنيون بتقديم التوجيهات والإمكانيات التي تحتاجها المرأة، إلى جانب الدعم المالي عبر توزيع العتاد من ألبسة، أفرشة، لوازم مدرسية، آلات خياطة، وغيرها التي تدخل ضمن ترقية المرأة الريفية ودعم المنتجة، حيث تم توزيع 348 عتادا، رصدت له ميزانية بقيمة تزيد عن 6 ملايين دينار ضمن الصندوق الخاص، إلى جانب صندوق النفقة الذي استقبل 92 ملفا لنساء بحاجة إلى التكفل والدعم، حسبما يتطلبه قانون 01/15.

أضاف المتحدث أنه في السنة الماضية، استقبلت خلية الاستماع 229 امرأة، تم إنجاز تحقيقات اجتماعية بخصوصها، وتم بموجبها تقديم دعم ومساعدة كل واحدة حسب حالتها، كما تم تسجيل خلال نفس السنة، 20 امرأة ضحية اعتداء، منهن من وضعن بمراكز، بينما حظيت أخريات بتكفل واستفادة 9 نساء من صندوق النفقة وغيرها من الحالات.

أما خلال هذه السنة، فقد تم في الشهريين الماضيين، إحصاء 24 امرأة بحاجة للتكفل، منهن 4 ضحايا اعتداء جسدي ونفسي، وتم وضع حالتين في مراكز بطلب منهما، حيث حظيت بدعم نفسي، مضيفا أن الأرقام لا تعبر عن الواقع، لأن هناك نساء لا تعرف بوجود المساعدات، وهو ما كان وراء برمجة حملات تحسيسية وأيام إعلامية لفائدة النساء، لاطلاعهن على مختلف إجراءات الدعم والتكفل.