الدكتور أحمد طقش يعرض ينابيع الطاقة الإيجابية

بستانك في صدرك وأنت مضخة الحب والحنان

بستانك في صدرك وأنت مضخة الحب والحنان
  • 1011
أحلام محي الدين أحلام محي الدين

اختار الدكتور أحمد طقش المدرب العالمي في التنمية البشرية، أن يغازل الروح في أيام المحنة العصيبة من خلال منشوراته؛ إذ عمد إلى إظهار مواطن القوة في نفس كل شخص، فمن لا يعرف مصادر القوة لا يحسن التصرف فيها. ويقول الدكتور: "بساتين عيونك الجميلة رموشك الفاتنة هي ينابيع الطاقة الإيجابية، (وفي أنفسكم أفلا تبصرون)، إياك أن تصدق أن الطاقة منبعها خارجي، أنت بالذات، أنت تحديدا نبع فوار للطاقة الإيجابية المتدفقة منك وإليك، ثم منك إلى حواليك، ثم منك إلى كل الوجود يا نفخة الإله المعبود. ويقول الدكتور  طقش: "أنت جنة داخلية لنفسك النفيسة، فردوس مفقود، بل فردوس موجود لوجودك المؤقت في هذه الحياة الجميلة، انتقالا قريبا إلى وجودك الدائم في تلك الحياة الأجمل". ويضيف: "بستاني في صدري. كن بلسما لجراحاتك إن توفر في محيطك من يبلسمك وإن لم يتوفر، ثم كن بلسما لجراحات الآخرين الأقربين والأبعدين. قلبك الأخضر هو نبع الينابيع، يضخ دماء الشعر الشفاف الرقيق على مدار الساعة، بل على مدار العمر. تنفس بعمق شديد، اشهق الرحمة وازفر السلبيات، لا خصومات، لا عداوات، لا مشاحنات، مات الموت من زمان، ونحن الآن أبناء الآن". ويضيف الدكتور في ما يجب أن يفعله المرء: "ينابيع الطاقة الإيجابية هم أهلك الذين أنجبوك لتعطير الزمان والمكان، نعم إن الإنسان البستان هو مضخة حنان وأمان". وخاطب الجمال الحسي والروحي قائلا: "هذه الرومنسية هي وجهك الحقيقي البهي، نعم نحن مصنوعون من الجمال والانسجام، اهرب من المنكرات باتجاه جولة أنيسة إلى داخلك الأشقر، أنت مصدر السلطات، ومصدر المسرات، هل مازلت تبحث عن الطاقة؟ أنت الطاقة، اِغسل شفاهك، اغسل عيونك، اغسل ظنونك، اغسل نواياك لتصبح بيضاء بلون الفرح، ثم اسجد سجدة الشكر العميقة الرقيقة".