برنامج حكومي قيد العمل لتدارك العجز في مؤسسات الشباب
  • القراءات: 1244
رشيدة بلال رشيدة بلال

طارق كراش مدير الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر:

برنامج حكومي قيد العمل لتدارك العجز في مؤسسات الشباب

تدارك العجز المسجل في تأطير بعض دور الشباب والسعي نحو الاستعمال العقلاني للموارد البشرية، هي أولى الأعمال التي تعهد طارق كراش مدير الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر بالتكفل بها فور تنصيبه مؤخرا على رأس المديرية. وحول منهجية العمل المزمع اعتمادها لإعادة الاعتبار إلى مراكز ودور الشباب، حاورت "المساء" كراش في هذه الأسطر...
❊ بداية حدثونا عن المنهجية التي تعتزمون تطبيقها لإعادة الاعتبار لدور الشباب كمؤسسات شبانية؟
❊❊— في الواقع بعد أن تم تنصيبي من طرف وزير الشباب والرياضة، قدمت لي جملة من التعليمات أولى فيها وزير الشباب اهتماما كبيرا لنشاطات دور الشباب الموجودة على مستوى العاصمة، وأنا بدوري ارتأيت أن أباشر المهام الموكلة إلي من خلال جمع كل مديري دور الشباب والرابطات الشبانية الموزعين على مستوى 80 مؤسسة لعرض السياسة الجديدة التي ينبغي لدور الشباب العمل وفقها بغية إعادة الاعتبار لهذه المؤسسات التي لم تعد تستهوي الشباب وتعاني الكثير من المشاكل.
❊ فيم تتمثل أهم المحطات الاستعجالية في المنهجية الجديدة؟
❊❊— — الاستراتيجية الجديدة نابعة من برنامج حكومي مدروس، يستهدف تدارك العجز المسجل في تأطير بعض المؤسسات الشبانية كعمل استعجالي، إلى جانب معالجة مشاكل تخص التسيير العقلاني للموارد البشرية، وبالتالي فإن سياسة العمل الجديدة تستهدف أولا إعادة النظر في المرافق الشبانية، حيث سيجري القيام بالعديد من أعمال الترميم والصيانة والتجهيز حتى نتمكن من حمل الإطارات على تقديم آداءات راقية بعد أن يتم التكفل بهذه الانشغالات. كما لابد لهذه المرافق الشبانية أن يكون لديها مظهر جذاب ومنظم. لذا لدينا استراتيجية واضحة للاهتمام بكل ما يتعلق بتحسين صورة هذه الدور من خلال إبراز اسمها والراية الوطنية والحفاظ على نظافة محيطها الداخلي والخارجي والاهتمام بتكوين إطاراتها.
❊ ما الذي تحمله الاستراتيجية فيما يخص إعادة استقطاب هذه الدور للشباب؟
❊❊— — هذه أكبر إشكالية نواجهها، إذ أن أول سؤال مستعجل ينتظر الإجابة مفاده؛ ما الذي يجعل الشباب يعزفون عن التردد على هذه الدور كما كان عليه الوضع فيما مضى رغم أن الأنشطة كلها مجانية؟ والجواب في اعتقادي هو أن دور الشباب لا تواكب التكنولوجيا الحديثة التي تعتبر الشغل الشاغل للشباب اليوم، من أجل هذا فإن الإستراتيجة الجديدة تحمل في طياتها تعليمات تستهدف التحسين من طريقة التواصل بالاعتماد على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي على غرار "الفايسبوك"، ناهيك عن الرفع من مستوى معالجة مختلف المواضيع الاجتماعية بالتركيز طبعا على مختلف مواقع التواصل التي تستهوي الشباب.
❊ بعد هذه المحطة، هل من لقاءات أخرى في برنامج العمل المسطر؟
— ❊❊—  طبعا السهر على التطبيق الجيد لفحوى الاستراتجية الرامية إلى إعادة الاعتبار لمؤسسات ودور الشباب، وذلك لا يتحقق إلا من خلال برمجة العديد من اللقاءات بصورة دورية كل 3 أشهر تقريبا، حيث يجري الاجتماع مع مديري دور الشباب ورؤساء المصالح والمفتشين لتحقيق ما يسمى بالتسيير التشاركي، لتقييم ما تم تجسيده على أرض الواقع وإلى أي مدى تم الامتثال لفحوى الاستراتيجية سواء تعلق الأمر بالتنظيم أو التسيير أو صياغة البرامج.