تحتضنه الحظيرة الوطنية للشريعة في البليدة بمشاركة 250 كشاف

انطلاق المخيم الكشفي "عش براري" في طبعته الثالثة

انطلاق المخيم الكشفي "عش براري" في طبعته الثالثة
  • القراءات: 642
رشيدة بلال رشيدة بلال

نظمت الكشافة الإسلامية الجزائرية مكتب البليدة، الطبعة الثالثة لمخيم "عش براري" بأعالي جبال الشريعة، المخيم يضم أكثر من250 مشارك كشفي، بما في ذلك عدد من الأفواج الكشفية من خارج ولاية البليدة، للمشاركة في التظاهرة بصفة شرفية، إذ يهدف المخيم من خلال البرنامج المسطر، حسب المحافظ الولائي لمكتب البليدة، القائد عبد الكريم بلرقاع، إلى ترسيخ جملة من القيم البيئية والترويج للسياحة الجبلية، والمشاركة بعدد من الأنشطة التطوعية، لتنظيف المحيط الغابي بالحظيرة الوطنية للشريعة.

عاش الأطفال من الأفواج الكشفية من فئة الأشبال وجوالة والقادة، متعة التخييم بأعالي جبال الشريعة، في أحضان مخيم "عش براي"، حيث أشرف على تأطيرها، عدد من القادة والشركاء من السلطات المحلية، أكد المحافظ الولائي للكشافة الإسلامية الجزائرية مكتب البليدة، عبد الكريم بلرقاع، أن مخيم "عش براري"، في طبعته الثالثة، يأتي بعد نجاح الطبعة الأولى التي تم تنظيمها في 2018، بمشاركة 17 دولة أجنبية، بمناسبة المخيم الثاني  والثلاثين للمخيم العربي، أما الطبعة الثانية، فقد تم تنظيمها سنة 2022، وجاءت بعد تراجع وباء "كورونا"، واليوم  يأتي تنظيم مخيم "عش براري" في طبعته الثالثة، بمشاركة أكثر من 250 مشترك من الأفواج الكشفية على مستوى ولاية البليدة، مشيرا إلى التفكير بعد هذا المخيم الذي يمتد على مدار أربعة أيام، في جعل المخيم وطنيا في السنوات القادمة، من أجل فسح المجال لمشاركة مختلف الأفواج الكشفية من كل ربوع الوطن، وحتى من الدول العربية.

يهدف المخيم الذي تحتضنه أعالي جبال الشريعة، حسب ذات المسؤول، إلى ترسيخ جملة من القيم التوعوية والتحسيسية في المجال البيئي، حيث يجري التركيز على نظافة المحيط وكيفية حماية البيئة، وكذا التعامل مع المخاطر الكبرى ممثلة في الحرائق والفيضانات، إلى جانب تنظيم مسيرة في أحضان غابة الشريعة، لاكتشاف الغابة والتنوع البيولوجي لحظيرة الشريعة، مشيرا بالمناسبة، إلى أن المخيم خلال أربعة أيام كاملة، تتخلله أنشطة  كشفية متنوعة من خرجات استكشافية، وألعاب رياضية ورسكلة وإعادة تدوير النفايات، وإحياء السهرات الليلة على مستوى ساحة بلدية الشريعة.

أضاف المتحدث: "فيما يشرف مكتب الكشافة على تأطير مختلف البرامج، بالتعاون مع عدد من الشركاء، ممثلين في مديرية الشباب والرياضة، محافظة الغابات والشؤون الدينية ومديرية التربية والبيئة" .

وحسب المحافظ الولائي للكشافة الإسلامية الجزائرية، عبد الكريم بلرقاع، فإن الغاية من تنظيم مثل هذه المخيمات، هو إبراز ما تزخر به منطقة الشريعة من مكاسب سياحية، وتعليم الأطفال كيفية المساهمة في الحفاظ عليها، من خلال بعض البرامج، مثل نشاطات الرسكلة، إلى جانب الترويح عليهم، عشية الدخول المدرسي، ليكون المخيم بمثابة فضاء ترفيهي.

وردا على سؤالنا حول عدد المخيمات التي تم تنظيمها، خلال العطلة الصيفية، أوضح المتحدث، بأن مكتب البليدة تمكن، رغم قرار منع التخييم في المؤسسات التربوية، من تنظيم مخيمات على مستوى دور الشباب، حيث تمكن 47 فوجا كشفيا من تنظيم 43 مخيما، استفاد بموجبها 3200 كشاف من المخيمات الصيفية، فيما حاز أكثر 4700 فتى كشفي من خرجات يومية إلى الشواطئ، بعد حصول الأفواج الكشفية على أكثر من 100 رخصة، المشرفة على تنظيم الخرجات السياحية إلى الشواطئ، مشيرا بالمناسبة، إلى الدخول المدرسي، أنه فيما يتعلق بمشاركة مكتب البليدة في العمليات التضامنية المرتبطة بالدخول المدرسي، فإن مكتب البليدة متعود بالشراكة مع بعض الشركاء المساهمة في توزيع المحافظ والمآزر، خاصة بالمناطق النائية، حيث ينتظر بعد الاستفادة من حصتها من القيادة العامة للكشافة الإسلامية، ومن بعض الشركاء الشروع في توزيعها  قبل الدخول المدرسي.