المصورة الفوتوغرافية عرنان أشواق لـ"المساء":

الموهبة تتطور بالبحث والاطلاع وأطمح إلى اكتشاف العالم

الموهبة تتطور بالبحث والاطلاع وأطمح إلى اكتشاف العالم
المصورة الفوتوغرافية عرنان أشواق
  • 794
حاورها: بوجمعة ذيب حاورها: بوجمعة ذيب

تزخر سكيكدة بالعديد من المواهب النسائية التي برزت في العديد من الميادين، التي كان يعتبرها البعض حكرا على العنصر الرجالي، "المساء" التقت بالآنسة أشواق عرنان، جامعية ومتخصصة في فن التصوير الفوتوغرافي، وأجرت معها هذه الدردشة.

من هي عرنان أشواق؟

❊❊ عرنان أشواق سكيكدية، تبلغ من العمر 23 سنة، حاصلة على ماستر لغات أجنبية تخصص لغة فرنسية، إضافة إلى حصولها على ديبلوم لغة إنجليزية، وآخر في المعلوماتية، وآخر تقني سامي تخصص وقاية وأمن صناعي.

كيف كانت بدايتك مع آلة التصوير والصورة الفتوغرافية؟

❊❊ البداية كانت شغف، بمعنى أنني أقوم بتصوير أي شيء يجذبني للهروب من الضغط، أكيد البداية كانت هواية أحببتها، أحس أنها جزء مني، بدأت وحدي مع آلة التصوير منذ صغري، حيث كنت أصور كل ما يجذبني بعفوية دون الأخذ بعين الاعتبار، تقنيات استعمال آلة التصوير، لكن مع الوقت، قررت تطوير موهبتي خطوة بخطوة، حتى أصل إلى الاحترافية، من خلال البحث في سبيل تطوير معارفي حول آلة التصوير وتقنياتها.

ما الذي يشدك إلى الصورة الفتوغرافية وآلة التصوير؟

❊❊ يشدني أكثر تصوير اللحظات وحفظها لتبقى ذكرى جميلة، لأنني أعتقد ـ وهذا طبعا ما أؤمن به ـ أنه مع كل صورة هناك حكاية تحكى.

هل الموهبة وحدها تكفي للبروز في هذا المجال؟

❊❊ صحيح الموهبة تجعلك تبرز، لكن شخصيا أرى أنه من الأفضل تطوير الموهبة والعمل أكثر مع البحث والاطلاع دائما عن الجديد، لأنه مجال واسع يجب تطوير الإمكانيات فيه، للوصول إلى الحد الأقصى من التعلم، الذي يكسب الإنسان احترافية في التحكم بآلة التصوير، تحكما يجعلك تبرع في أخذ الصور بطريقة فنية راقية.

هل خضعت لفترات تكوينية، حتى تمكنت من التحكم في هذا النوع من الفن؟

❊❊ بالنسبة لي ـ كما سبق وأن ذكرت ـ بدأت كهاوية تصوير، ثم قمت بتطويرها قليلا من خلال التكوينات النظرية، ولما وصلت إلى حد الإتقان، بدأت تصلني عروض عمل، فبدأت أشتغل في محل للتصوير الفوتوغرافي لمدة عامين، وقد استغلت عملي ذلك، لتجسيد الجانب التطبيقي الذي تعلّمته، من خلال تصوير الناس، سواء من أجل بطاقات الهوية، أو كل ما يحتاجونه في الصورة.

هل يقف دورك عند حد التصوير؟ أم أنك تعطين للصورة الفوتوغرافية لمسة فنية خاصة؟

❊❊ طبعا أحب دائما أن أترك لمسة خاصة بي، وهذا ما أعمل من أجله، قصد إعطاء للصورة الفوتوغرافية بعدها الفني والجمالي، من منطلق أن الصورة الفنية تمثلني أكثر.

ما هو أصعب جزء بالنسبة إليكِ في التصوير؟

❊❊ أظن أن أصعب جزء بالنسبة لي في فن التصوير، هو عندما لا تجد الإلهام عند التصوير، لذا أرى أنه من الضروري بمكان قبل الشروع في التصوير، خاصة تصوير زبون، دراسة شخصيته وما يريد تجسيده في صورته أكثر، قبل الشروع في الجلسة التصويرية.

ما هي أكبر التحديات التي تواجهِك عندما يتعلق الأمر بالعمل؟ 

❊❊ أكبر التحديات التي تواجهني، قد تكون المكان الذي أقوم فيه بالجلسة التصويرية، كأن يكون المكان غير متوافقا مع شدة الإضاءة وغيرها من الأمور التقنية، لهذا أسعى دائما إلى الوصول إلى محل العمل، قبل الشروع في التصوير من أجل دارسة متطلبات المكان.

ما هي وجهتِك المفضلة للتصوير؟

❊❊ الأمر غير متعلق بوجهة محددة، بل بالوجهات التي تمثل الجانب الجمالي أكثر، لتكون الصورة مبهرة أكثر.

في اعتقادكِ، هل الصورة التعبيرية التي يصنعها المصور أفضل بكثير عن الصورة العفوية؟

❊❊ كهواية، تكون الصورة العفوية جميلة أكثر، لكن في مجال العمل يجب الأخذ بعين الاعتبار للصورة التعبيرية التي تتمكن من خلالها إيصال رسالة للمجتمع.

ما هو أسلوبك الخاص في التصوير؟

❊❊ أصور على حساب شخصية الزبون وما يريده، إلى جانب اهتمامي بجمالية الصورة، من خلال تصوير كل ما يشدني إليه ويتناسب ويتوافق وذوقي وإحساسي الفني.

ماهي المواضع التي تشدك أكثر بين أحضان الطبيعة، أو تفضلين البورتريه أو الصورة الفوتوغرافية الجامدة؟

❊❊ أولا بدأ اهتمامي بالطبيعة وكل تفاصيلها، من خلال تصوير وردة على وشك التفتح، أو لقطة لا تعاد لعصفور يطعم فراخه، ثم انجذبت لتصوير البورتريه الخاص بالعروسين، لذا أقول إن تجسيد الحب بين الناس يعطي جمالا رائعا للصورة وذكرى جميلة.

من خلال تجربتك، هل تستطيع المرأة اقتحام عالم التصوير الفوتوغرافي الفني؟

❊❊ أكيد، لأنه جانب جميل، فقط يجب على كل امرأة أن تحب ذلك، وتكون لها القابلية والقدرة على الإبداع أكثر، والمضي قدما، لاسيما فيما يخص تصوير الأفراح، وأعتقد هذا يتماشى معي، فالنساء في الأفراح ومختلف المناسبات يفضلن التعامل مع الأنثى أكثر.

ما هي مشاريعك المستقبلية؟

❊❊ أن أغوص في مجال التصوير أكثر لاكتشاف العالم، ومنه أترك بصمتي الخاصة في هذا المجال، للوصول إلى الاحترافية الممكنة.

هل من كلمة أخيرة؟

❊❊ أشكر يومية "المساء" على هذه السانحة التي أعتبرها تشجيعا، سيدفعني للعمل أكثر.