تؤثر على البشرة والجهاز التنفسيّ
المنظفات والمطهرات المنزلية خطر على الصحة
- 773
نور الهدى بوطيبة
حذّرت الدكتورة مريم بن حمو من الاستعمال المفرط لمواد التنظيف والمطهرات المنزلية، مشيرة إلى حالات استعجالية كبيرة، يتم التكفل بها كل شهر، لأشخاص أفرطوا في استعمال تلك المواد الكيماوية، والتي شكلت تأثيرا كبيرا على الجهاز التنفسي، وآلاما في الصدر، وحروقا متفاوتة الخطورة. قالت الطبيبة: “إن العناية بنظافة المنزل تتطلب منا اقتناء منتجات التنظيف، مثل معطرات الغرف، والصابون، والمنظفات، ومواد التبييض، والطلاءات والملمّعات، والمنظفات المتخصصة للحمّامات، والزجاج، والمصارف الصحية والأفران، لكن استعمال تلك المنظفات يتطلب عناية خاصة، وحرصا شديدا لذلك. ورغم التنظيف والتطهير إلا أنها قد تساهم في تلويث الهواء في الأماكن المغلقة، كما أنها سامة، ويمكن أن تكون ضارة على البشرة أو الجهاز التنفسي إذا تم استنشاقها أو لمسها”.
وفي هذا الصدد، أشارت الطبيبة إلى أن الاستعمال المفرط لمواد التنظيف وبدون أي حماية، يتسبب في حدوث مشاكل بالغة في الصحة، موضحة: "عادة ما تستخدم النساء لا سيما خلال عطل نهاية الأسبوع، مواد كيماوية بشكل كبير، بدون استعمال أي وقاية، على غرار ارتداء قفازين أو قناع لحماية أنفسهن من المشاكل الناجمة عن التعرض لتلك المواد". وذكرت الطبيبة أن ماء الجافيل، وجيل الغسيل، والنظاف أو ماء الكلس، وغيرها من المنتجات المتوفرة اليوم في السوق والتي لا تُعد ولا تحصى، بها تركيبات كيماوية قوية، هي ما يمنح ذلك الضمان في تحقيق النظافة المرغوب فيها، فإلى جانب أن بعضها يقضي على البكتيريا والميكروبات، إلا أنه قادر على تخطي ذلك، والتأثير، بشكل كبير، على الصحة.
وأضافت بن حمو أن بعض المواد: "مطهرات أو مواد تنظيف”، يتم استعمال فيها مواد تساعد في القضاء على مختلف البقع، حتى الأقوى منها، والتي يصعب التخلص منها ببساطة، وهذا ما يوحي بقوّتها وعنفها على الصحة كذلك، لا سيما سلامة القصبة الهوائية، والجهاز التنفسي، إذ إن كثيرا من الحالات التي يتم التكفل بها في المصالح الاستعجالية بسبب الفرط في استعمال المنظفات الكيماوية، تكون، عادة، لنسوة لم يحترمن الإجراءات الوقائية في استعمالها، كارتداء القفازين أو القناع لتفادي استنشاق تلك المواد، وعليه أكدت الطبيبة على أهمية التهوية عند استعمال تلك المواد، والاستعانة بمستلزمات للوقاية مما يمكن أن تخلّفه من مشاكل للبشرة كالإكزيما، لا سيما أن بعضها يصل إلى مرحلة تآكل البشرة، أو مشاكل تنفسية بسبب استنشاق مواد كيماوية خطرة.