ناقشها ملتقى نظمته جمعية «جزائر الخير» بوهران:

المسؤولية الاجتماعية لدى المؤسسات الاقتصادية

المسؤولية الاجتماعية لدى المؤسسات الاقتصادية
  • 1921
خ.نافع خ.نافع

توجت فعاليات اليوم الثاني والأخير من الملتقى الوطني الأول بوهران، المنظم من قبل جمعية «جزائر الخير» حول «المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات الاقتصادية»، بتخصيص جائزة سنوية للمؤسسة الاقتصادية الأكثر عطاء، تحت رعاية رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة.

التظاهرة تهدف إلى تشجيع المؤسسة الاقتصادية على إدراك أهمية المسؤولية الاجتماعية في حوكمة المؤسسة؛ وكذلك إنشاء السجل الذهبي للمؤسسات الاقتصادية المسؤولة اجتماعيا.

الملتقى أشرفت على تنظيمه الجمعية الوطنية «جزائر الخير»،  وعرف مشاركة مميزة لعدد من الأساتذة الجامعيين وخبراء في الاقتصاد من مختلف ولايات الوطن، على غرار عنابة، الجزائر  العاصمة ووهران وكذا المجتمع المدني، حيث تم خلاله التعريف بعلامة التي تعرف تحت رقم 26000 وتتعلق بتقييم العمل الخيري للمؤسسات الاقتصادية في مجال خدمة الطبقة الهشة من مجتمع، صدرت سنة 2008.

كما أكد أحد المتدخلين أن المسؤولية الاجتماعية تزيد من زيادة التكافل الاجتماعي بين مختلف شرائح المجتمع، مع توليد شعور عال بالانتماء من قبل الطبقة الهشة في المجتمع من الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة، كالمعوقين وقليلي التأهيل والأقليات والمرأة والشباب.

كما تضمن الاستقرار الاجتماعي نتيجة توفير نوع من العدالة الاجتماعية وسيادة مبدأ تكافؤ الفرص الذي هو جوهر المسؤولية الاجتماعية لمنظمات الأعمال، مع تحسين نوعية الحياة في المجتمع سواء من ناحية البنية التحتية أو الناحية الثقافية، وازدياد الوعي بأهمية الاندماج التام بين منظمات المجتمع المختلفة، وتخفيف الأعباء التي تتحملها الدولة في سبيل إدامة مهماتها وخدماتها الصحية والتعليمية والثقافية والاجتماعية.

فيما اعتبر آخر أن المسؤولية الاجتماعية بمثابة روح المواطنة التي تعتمد على ضمير وشخصية الإنسان. 

لهذا فإن أهمية هذه العملية تكمن في التعاون بين كل ما له علاقة بالمؤسسة، مما يسمح بتحسين مستوى معيشة الناس بأسلوب يخدم صاحب الشركة من جهة، والمستفيدين من الطبقة الهشة والمحتاجين من جهة أخرى. ومنه تحسين التجارة والاقتصاد في عملية نزيهة شفافة في التنمية والتنمية المستدامة، باعتبار وجود أخلاق دينية اجتماعية. وهكذا يتم الحفاظ على ثروة الأجيال القادمة.