الكلاب المشردة خطر على الإنسان
  • القراءات: 271
نور الهدى بوطيبة نور الهدى بوطيبة

تحذير من ترك الحيوانات الأليفة خارج المنزل

الكلاب المشردة خطر على الإنسان

حذرت هيفاء رزاقي، رئيسة جمعية "ب.ر.ء.ة" للرفق والإنسانية والعطف على الحيوان، من بعض التصرفات الخطيرة التي يمارسها بعض الأفراد، بعد قرارهم بالتخلي عن حيوان أليف، بعد تعويده على البيت، مشيرة إلى أن الكثيرين يتخلون على تلك الحيوانات بإلقائها في الشوارع، وهذا سلوك خطير وغير مسؤول، لاسيما الكلاب التي تتعرض للخطر، وبدورها خطيرة تمثل خطرا على المارة.

أشارت المتحدثة إلى أنه "لابد من التفريق بين أنواع الكلاب المتواجدة في الشوارع، وتلك التي يطلق عليها "كلاب ضالة"، موضحة أن هناك كلب "وحشي" وكلب "ضال"، وأكثرها خطورة هي الكلاب الضالة وليست الوحشية، وعادة الضالة منها هي الكلاب التي تم تربيتها من قبل، أي كان لها احتكاك مع الانسان، وهي كلاب تتميز ببعض الصفات التي تجعلها لا تخاف البشر وتقترب منهم، بالتالي يكون المارة عرضة للخطر إذا كانت كلابا مسعورة، مضيفة أن هذه الأخيرة غالبا تم تربيتها في البيت، أو كانت ملكا لأشخاص استعانوا بها في ورشات البناء، ثم تخلوا عنها، لعدم تحمل مسؤوليتها، وتصبح بفعل ذلك اجتماعية لدرجة أنها تحبذ التواجد أينما يتواجد الإنسان، للركض أو حتى اللعب، فهي كلاب ذكية، لكن إذا كانت تحمل داء الكلب، تصبح خطيرة.قالت رئيسة الجمعية، من جهة أخرى، أن الكلاب الضالة، لم تتفاعل مع البشر منذ ولادتها، لا سيما خلال المراحل الأولى من تطور الجرو، حيث لم يكن له أي اتصال مع البشر، وهي كلاب تنتشر وتتنقل ليلا أو في الصباح الباكر فقط، غالبًا في مجموعات، فهي ذكية بشكل لا يصدق، تخرج في رحلات طويلة بحثا عن الأكل، لكن بطبعها هي كلاب تخاف البشر ولا تقترب منهم، بل العكس، تهرب ودائما ما تختفي أثناء حركتهم.

في هذا الصدد، دعت المتحدثة إلى أهمية تبني السلوك المسؤول تجاه تلك الحيوانات عند تبنيها، وإذا ما كانت هناك رغبة في التخلي عنها، فيتم ذلك بوضعها في الملاجئ الخاصة بالحيوانات، وليس التخلي عنها في الشوارع.

كما شددت هيفاء رزاقي، في الأخير، على أهمية تلقين هذه القواعد للأطفال، بتعليمهم تحمل مسؤولية قراراتهم عند تربية حيوانات لا حول ولا قوة لها.