أمراض حساسية السمع بإن صالح

الكشف المبكر كفيل بالوقاية من الداء

الكشف المبكر كفيل بالوقاية من الداء
  • القراءات: 448
ق. م ق. م

أبرز مشاركون في يوم دراسي نُظم بولاية إن صالح حول التكفل بأمراض حاسة السمع، أهمية الكشف المبكر لتفادي هذا النوع من الأمراض العضوية، حسب ما أفاد بذلك المنظمون. وأكد متدخلون في هذا اللقاء؛ من أخصائيين، وأطباء نفسانيين، وأرطفونيين، على "ضرورة الاهتمام بالكشف، والتشخيص المبكر لحالات الإصابة بضعف حاسة السمع عند المريض، وأهم التجهيزات ذات المعايير السمعية الطبية الناجعة; وطرق اقتنائها "

وفي هذا الجانب، يرى الطبيب الأخصائي في طب وجراحة الأذن والأنف والحنجرة الدكتور  هلاوي مصطفى وأحد المؤطرين لهذا اللقاء، أن "تضاعف حالات مرض ضعف السمع من مختلف الفئات العمرية بالولاية، يعود إلى عدة عوامل، من بينها : عدم الكشف المبكر سيما عند فئة الأطفال من صفر سنة إلى عامين، وكذا جانب العوامل الوراثية، وأخرى مرتبطة بمشاكل الحمل والولادة بالنسبة لحديثي الولادة ، وأيضا الحوادث العرضية. وشدد الأخصائي في تدخله على أهمية توفير الأجهزة الكافية على مستوى المؤسسات الاستشفائية بالولاية؛ لضمان التكفل العلاجي التام بهذه الفئة من المرضى.   

ومن جهته، أوضح مدير مدرسة الأطفال المعاقين سمعيا بولاية إن صالح، بركة عبد اللطيف، أن "هذا اللقاء سمح بتسليط الضوء على هذه الإعاقة، وسبل التكفل بهذه الشريحة من المجتمع؛ بما يساهم في تقليص نسب تسجيل حالات الإعاقة السمعية، خصوصا بين الأطفال، والتي تحرمهم من حقهم في التمدرس الطبيعي عبر جميع الأطوار".

وبدوره، أبرز منسق الخلية الجوارية بمديرية القطاع كونونو حاجي، أن "تنظيم هذا اليوم التكويني يأتي بعد تسجيل أكثر من 100 حالة إعاقة سمعية لمواطنين عبر بلديات ولاية إن صالح الثلاث (إن صالح، وفقارة الزوى، وإينغر)، الذين يشتكون من مشكل ضعف السمع لديهم صغارا ومتقدمين في السن" .

ويُتوخى من هذه المبادرة التي نُظمت بالتنسيق مع جمعيات فاعلة مهتمة بفئة المعاقين وأطباء أخصائيين، التكفل بهم؛ سواء من حيث التأمين الاجتماعي، أو الاستفادة من منحة الإعاقة، ليتمكن هؤلاء المرضى من تركيب الأجهزة الطبية، التي تمكنهم من ممارسة حياتهم الطبيعية.

وأشار المصدر بالمناسبة، إلى أن ثمانية مواطنين من مرضى ضعف السمع من أصل مائة الذين تم إحصاؤهم مؤخرا بالولاية والذين تتطلب حالتهم التدخل الاستعجالي، أكملوا جميع الإجراءات الطبية لتزويدهم باللواحق السمعية الطبية، عن طريق مؤسسة خاصة من ولاية توقرت، بإشراف من مديرية النشاط الاجتماعي لولاية إن صالح.