تحسبا لانعقاد المؤتمر الدولي لبيوت الشباب بقطر
الفيدرالية الجزائرية في اجتماع تحضيري بتونس
- 880
حنان سالمي
تستعد الجزائر للمشاركة ضمن فعاليات الاجتماع التحضيري، لدول الاتحاد المغاربي لجمعيات بيوت الشباب، المنتظر انعقاده شهر مارس الجاري بمدينة جربة في تونس، تحسبا للمشاركة في المؤتمر 54 للاتحاد الدولي لبيوت الشباب، المقرر بالعاصمة القطرية الدوحة في غضون العام الجاري 2022، حسب ما كشف عنه لـ”المساء”، الأمين العام للفيدرالية الجزائرية لبيوت الشباب. شاركت الجزائر خلال فيفري المنصرم، ضمن فعاليات "ملتقى روافع الدولي لبناء قدرات منتسبي بيوت الشباب"، المنعقد بمدينة الحمامات ي تونس الشقيقة، ممثلة في شخص الأمين العام للفيدرالية الجزائرية لبيوت الشباب، نبيل حلوان، مرفوقا بمدير بيت الشباب "الرمشي".
حيث قال السيد حلوان، في تصريح خص به "المساء"، إن اللقاء كان مثمرا، وخرج بالعديد من التوصيات الرامية إلى إعادة بعث نشاط الاتحاد المغاربي لبيوت الشباب، بعد تراجع جائحة "كورونا"، التي تسببت في تعليق كل الأنشطة التي كانت مبرمجة بين سنتي 2020 و2021، وعلى رأسها التبادل ما بين بيوت الشباب، سواء على المستويين الوطني أو المغاربي، ناهيك عن تجميد تنظيم فعاليات أخرى، تصب مجملا في ترقية أداء هذه المؤسسات الشبانية. أضاف المتحدث، بأنه من المنتظر أن تحتضن مدينة جربة بالشقيقة تونس، خلال مارس الجاري، فعاليات الاجتماع التحضيري لدول الاتحاد المغاربي لجمعيات بيوت الشباب، تحسبا للمشاركة في المؤتمر 54 للاتحاد الدولي لبيوت الشباب بالعاصمة القطرية الدوحة، في غضون السنة الجارية، والذي يهدف بالأساس، إلى تعميق التعارف والتعاون بين الشباب وتشجيعهم على السياحة والاهتمام بالبيئة، وتدريبهم على الاعتماد على النفس والنظام والعمل الجماعي.
ولفت حلوان إلى أن الجزائر تطمح إلى عقد اتفاقيات توأمة بين الدول الأعضاء، سواء على المستوى الاتحاد المغاربي أو الاتحاد الدولي لبيوت الشباب، مما سيسمح بفتح آفاق جديدة للتبادل أمام الشباب المغاربي والعربي. إلى جانب العمل على تكوين ورسكلة مستمرة لإطارات بيوت الشباب، كفاعلين أساسيين سواء في الحركة الشبانية أو السياحية، على اعتبار أن بيوت الشباب عبر الوطن، يمكن استغلالها كقوة لا يستهان بها في مجال الإيواء، بالتالي استغلالها لامتصاص التدفق السياحي في عدة ولايات، لاسيما بالجنوب والهضاب العليا. ختم نبيل حلوان حديثه مع "المساء"، بالتأكيد على جعل الاتحاد المغاربي لبيوت الشباب "قوة اقتراح"، ضمن فعاليات اللقاء الخاص للاتحاد الدولي لبيوت الشباب بقطر، مؤكدا السعي في سبيل فرض استخدام اللغة العربية في مختلف الإرساليات والمراسلات بهذا التنظيم الدولي، كما أشار إلى أن الجزائر تعد الدولة الثانية بعد ألمانيا، ضمن الاتحاد الدولي لبيوت الشباب من حيث عدد الهياكل الشبانية، بإحصائها لـ252 بيت شباب.
كما جدد المسؤول رفع طلبه للجهات الوصية، القاضي بأهمية منح الاستقلالية المالية والتسيير لبيوت الشباب عبر الوطن، حتى تتمكن من الارتقاء بالخدمات المقدمة للشباب، من جهة، وتغيير الفكرة القديمة التي تجعلها أماكن رخيصة يلجأ إليها الشاب من أجل المبيت، لتصبح تضاهي أرقى المؤسسات الفندقية من حيث الخدمة العالية الممكن أن تقدمها، وعملا كذلك على أن تكون بيئة خصبة للتبادل الثقافي والخبرات بين شباب الوطن، ولما لا شباب المنطقة العربية والعالم ككل.