العناية بغذاء كبار السن في غاية الأهمية
  • القراءات: 589
ق. م ق. م

للحد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة

العناية بغذاء كبار السن في غاية الأهمية

تُعد التغذية الجيدة وامتلاك وزن مثالي مُهما خلال جميع المراحل العمرية،  بما في ذلك فئة كبار السن، للمحافظة على القوة والحد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، أو حتى التخفيف منها لديهم؛ كمرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وعلى الرغم من انخفاض كمية السعرات الحرارية، أو الطاقة التي يحتاجها الجسم مع التقدم في السن؛ إلا أنه يجب الحفاظ على استهلاك العناصر الغذائية المفيدة، أو حتى زيادة بعضها لحاجتهم لذلك، من أجل المحافظة على صحة الجسم.

إن تزويد كبار السن بالغذاء الجيدة يُشكل تحديا؛ لانخفاض حاجتهم من السعرات الحرارية، مع عدم تحديد حاجتهم لبعض العناصر الغذائية بشكل جيد. ومن هنا، تظهر أهمية تغذية كبار السن لتساهم في المحافظة على الصحة، وتقليل خطر الإصابة بنقص بعض المواد الغذائية، وغيرها من الأمراض أو التغييرات المرتبطة، مع التقدم في السن خلال هذه المرحلة، وهناك العديد من الأمور التي يجب مراعاتها، للحصول على نظام غذائي صحي لكبار السن، ومنها: حاجة كبار السن للسعرات الحرارية،  حيث يُنصح الاهتمام بالتغذية الجيدة، مع التقدم في العمر، ويرافقه انخفاض الحاجة من استهلاك السعرات الحرارية. الجدير بالذكر، أن مقدار هذه السعرات الحرارية يختلف بالاعتماد على العمر، والطول، والوزن، ومدى النشاط البدني، والحالة الصحية، لكنها بالمعدل تتراوح لهذه الفئة بين 1600-2000 سعرة حرارية يوميا من كِلا الجنسين،

عدد الوجبات اليومية اللازمة لكبار السن: حيث يرتبط التقدم في السن بانخفاض الكمية التي يحتاجها الجسم من الأطعمة، لما يرافق هذه الفترة من قلة النشاط البدني، ومع ما يمكن إيجاده من صعوبة في الكمية المتناولة من الوجبات الغذائية، إلا أنه يمكن تحقيق ذلك عبر استهلاك وجبات رئيسية صغيرة الحجم، بواقع ثلاث مرات يوميا، مع إضافة وجبات خفيفة غنية بالعناصر الغذائية المفيدة للصحة. المجموعات الغذائية لكبار السن: يساهم استهلاك أطعمة متنوعة من مختلف المجموعات الغذائية، كالفواكه والخضار والحبوب الكاملة والحليب ومشتقاته القليلة بمحتواها من الدهون، وكذلك مجموعة اللحوم القليلة بالدهون، مثل؛ الدجاج، والأسماك، والبقوليات، والبيض، ومجموعة الدهون كالمكسرات في تزويد الجسم بالمواد الغذائية التي يحتاجها مع التقدم في السن، مع الإشارة إلى أن من المهم الانتباه إلى أن يكون محتوى النظام الغذائي منخفضاً بالدهون المُشبعة، والدهون المتحولة، والأملاح وحتى السكريات المضافة.