العائلات العنابية تقتني آواني رمضان عبر الأنترنت
- 1222
سميرة عوام
بعد فرض الحجر الجزئي على ولاية عنابة لتجنب إصابات جديدة بوباء كورونا وإغلاق العديد من نقاط بيع الأواني، وجدت بعض المحلات التي تم إغلاقها، ضالتها من خلال عرض الأواني بمختلف أنواعها وأشكالها، على صفحات شبكة التواصل الاجتماعي، مع وضع أرقام الهواتف لتوصيل السلعة بالمجان إلى المنازل؛ تحسبا لحلول شهر رمضان الكريم، وهو ما شجع المرأة العنابية على التواصل المستمر مع مديري هذه الصفحات، لاقتناء الأواني المنزلية كفأل خير برمضان.
حسب بعض العائلات، فإن عملية البيع عبر النت وعن بعد تُعتبر حلا بديلا في الوقت الراهن بدل البحث في الشوارع عن نقطة خاصة ببيع الأواني مع الانتشار الواسع للوباء وارتفاع عدد الإصابات بولاية عنابة.
ولتعزيز الأمان بالمنطقة يعمل أصحاب المحلات المتخصصة في بيع الأواني عن بعد، على اتباع مجموعة من التعليمات الوقائية للحفاظ على الزبائن، منها ترك مسافة بين الزبون والبائع عند توصيل الطلبيات.ومن بين الأواني الأكثر طلبا الصحون الملونة ذات الأشكال الجميلة خاصة البيضاوية والمستطيلة، التي تعطي رونقا وإضافة لطاولة الضيوف، مع طقم الشاي الذي يتناسب وسهرات رمضان. كما تصدرت طلبية القدور المصنوعة من الطين وإينوكس، المرتبة الأولى رغم التهاب أسعارها، وهذا لم يمنع ربات البيوت من طلبها باعتبارها عنصرا فعالا خلال شهر رمضان، خاصة تلك المصنوعة من الفخار، لأنها تعطي جمالية ونكهة زمان للشربة المقدمة للصائم.ومن بين الأواني الأخرى التي تفضلها النساء أكسسوارات تقديم الفواكه والحلويات خلال السهرة وغيرها من التشكيلات المفتوحة على الموضة، المأخوذة عن التشكيلة التركية، وعليه نجد أن المرأة العنابية تهتم كثيرا بمثل هذه التركيبات والتنويع في الطاولة، والتي ستخلو هذه السنة من اللمة العائلية بسبب الوباء، وهو ما أكدت عليه الكثير من النساء، اللواتي اعتبرن رمضان السنة الجارية يختلف عن السنوات الماضية، لأنه بدون تراويح واللمة العائلية.ومن بين التحضيرات الأخرى التي يتسابق عليها النساء، تنظيف المنازل وتعبيقها؛ فرحة برمضان، مع تحضير التوابل في المنزل الخاصة بالشربة والحريرة وكذلك اللحوم والأسماك، ومنها التوابل التي تم اقتناؤها من البيوت المختصة في صناعة وتجهيز التوابل بدل الذهاب إلى الدكاكين الخاصة ببيعها؛ خوفا من التزاحم في الشوارع التي لازالت تعج بالناس.