السيدة بلهادي تحول القصص إلى وسائل تحسيسية
السيدة سعيدة بلهادي
❊ رشيدة بلال ❊ رشيدة بلال

شاركت في ورشة تعزيز دور المرأة المغاربية

السيدة بلهادي تحول القصص إلى وسائل تحسيسية

شاركت السيدة سعيدة بلهادي، من ولاية وادي سوف مؤخرا، في ورشة "ترقية دور المرأة في المغرب العربي"، الذي بادرت إلى تنظيمه وكالة التعاون الإنمائي الألمانية، في إطار برنامجها لتعزيز دور المرأة المغاربية، بمشروع عبارة عن تقديم مجموعة قصص تروي بطريقة بسيطة، بعض الطرق التقليدية الخاصة بالحفاظ على المياه في المناطق الصحراوية. وعن تجربتها، تحدثنا إليها، فكان هذا اللقاء.

تقولالسيدةبلهادي (تقني سامي في الصحة) في بداية حديثها، إن الدافع إلى  المشاركة في مثل هذا البرنامج، هو الرغبة من جهة، في تقديم خدمة للمجتمع، ومن جهة أخرى، إبراز دور المرأة وما يمكنها أن تقدمه خدمة للبيئة، خاصة البيئة الصحراوية الذي يعتبر فيها الماء من أهم التحديات، حيث شاركت في أربع ورشات حول الحكواتي وكيفية عرض قصة ونسجها، وتشرح "يتمثل عملنا في البحث في التراث عن مختلف الطرق والأساليب التي كانت معتمدة في مجال الحفاظ على البيئة، وإعادة صياغتها في قصص تقدم للأطفال فيما بعد، ويجري المشاركة بها في بعض المحافل الدولية، حيث يتم من خلالها إبراز الدور الذي كانت تلعبه المرأة قديما، عندما يتعلق الأمر بالموارد المائية وكيفية جلبها والحفاظ عليها".

عن مشاركاتها بعد انقضاء فترة التدريب، أوضحت محدثتنا أنها عرضت مشاركاتها الممثلة في مجموعة قصصية تراثية حول البيئة في إيطاليا، حيث كان المطلوب منها عرض تقنية فلاحية حول المياه، والمتمثلة في تقنية "الفقارة"، فوظفت كل المعارف التي اكتسبتها على مدار أشهر في مجال تطوير القدرات التي تقود في النهاية، إلى تقديم أعمال تحمي البيئة، وتعكس من جهة أخرى، مدى اهتمام المرأة الريفية بكل ما يتعلق بالطبيعة، خدمة لأهداف التنمية المستدامة.

الهدف من المشاركة، حسب محدثتنا، بمثل هذه التربصات التي خصت النساء، هو المساهمة في نشر الوعي المجتمعي حول كل ما يتعلق بالبيئة، حيث يتم الاعتماد على الطرق البسيطة في التوعية والتحسيس، والابتعاد قدر الإمكان عن كل الوسائط التكنولوجية في العملية التحسيسية، حيث تمت تزكية القصة والحكواتي لإعادة بعث الموروث التقليدي في مجال الحفاظ على البيئة، مشيرة في الإطار، إلى أنها شاركت مؤخرا، في المهرجان المحلي "الغزال الذهبي حول القصة والحكاية"، وعرضت مجموعة من القصص التي تخدم البيئة، ومنها "ماء المطر" الموجهة للأطفال، كما تنقلت رفقة عدد من المستفيدات من التكوين "إلى بعض الجمعيات النسوية والمدارس وروضات الأطفال، في إطار العمل التحسيسي حول البيئة، لأننا نؤمن بأن المرأة يعول عليها كثيرا عندما يتعلق الأمر بأبعاد التنمية المستدامة".

إقرأ أيضا.. في المجتمع

حتى لا يحرم كورونا العائلات الفقيرة فرحة العيد

الجمعيات الخيرية تطلق حملاتها لجمع التبرعات والأضاحي

تباشير الفرحة والأمل تلوح رغم الحيرة

رفع درجة الوعي واجبٌ للاحتفاء بعيد الأضحى

مركز التكوين المهني الضاية بن ضحوة بغرداية

خياطة 8300 قناع واق للحماية من كوفيد 19

أساتذة ينشطون بعيدا عن أعين الرقابة

دروس الدعم بـ 15 ألف دج شهريا في المادة الواحدة

الجمعية الوطنية للتوعية والتحسيس تكثف من عملها

"كورونا" لم تمنع "الحراقة" من ركوب قوارب الموت

ملاذ عشاق التوابل ونكهات مطابخ العالم

سوق التوابل بمغنية قبلة الجزائريين من كل الولايات

المختصة في التاريخ وهيبة قطوش:

الجماجم الحية.. وأرشيفنا الآخر

العدد 7154
12 جويلية 2020

العدد 7154