بتصاميم تقليدية وموديلات كلاسيكية
الخزفي أحمد فلاح يبدع باللونين الأزرق والأخضر
- 824
نور الهدى بوطيبة
تألق الحرفي أحمد فلاح وسط كبار الخزفيين خلال مشاركته في المعرض الوطني للخزف الفني والرسم على الزجاج مؤخرا، وتمكن من فرض نفسه بفضل روعة منحوتاته التي أثارت استحسان زوار الصالون الذين وقفوا مطولا أمام ذلك الفن للتأمل فيه.
حرفة عائلية نشأ فيها الشاب أحمد فلاح منذ 21 سنة، تمكن خلال هذه الفترة من امتصاص كل خبايا الصنعة، حيث كانت المدة كافية ليصبح حينها خبيرا محترفا. أوضح أحمد فلاح أن حرفة الخزف مهنة صعبة لابد أن يتصف صاحبها بالصبر والتركيز، فهما صفتان أساسيتان لإنجاح قطعة متقنة بتفاصيل دقيقة.
لم تكن رغبة الحرفي في الالتحاق بهذه الصنعة مجرد ضرب من الصدفة، وإنما اعتبارها موروثا فنيا وثقافيا وسط العائلة، جعلته يتعلم أساليبها على يد خاله الذي أنشأ ورشة التحق بها العديد من أفراد العائلة الذين كونوا بذلك تقنيات خاصة بمثابة بصمة الأسرة الحرفية.
يتعاون مختلف الأفراد الحرفيين لابتكار وصنع قطعة فنية رائعة الجمال، حيث يشارك الجميع لإتقانها، فيعمد البعض إلى صنع القالب الخزفي، ليقوم الثاني بتصميم موديل الزخارف، ويقوم آخر بإعادة رسمها على القطعة وإعطائها الألوان التي تبعث فيها الحياة.
تميزت تلك الأعمال بالأسلوب الهادئ، حيث كانت الألوان المختارة تتنوع بين الأزرق والأخضر الفاتحين والأبيض، حاول الصناع من خلالها عكس الروح الهادئة والمحافظة للعائلة، فكانت التقنية المختارة جد كلاسيكية وبعيدة عن كل التعقيدات في الزخارف المختارة، حيث فضلت العائلة اعتماد الأسلوب التقليدي.
يسعى الحرفي، حسبما أشار إليه في حديثه لـ«المساء»، إلى الحفاظ على الموروث الثقافي الوطني المتعلق بالصناعة التقليدية وتكريس وقته في البحث عن النماذج الجزائرية القديمة ومحاولة تقليدها لتخليد جمالها، كونها تمثل معالم تاريخية لها دلالات ثقافية.
وأوضح الشاب أحمد فلاح أن هذا النوع من الصالونات التي يتوق دائما إلى المشاركة فيها فرص لا تفوت، كونها تساعد الصانع في التعريف بفنه، وعرضها على عشاق الخزف والرسم على الزجاج، كما تعتبر نافذة على مختلف الأساليب والتقنيات الجديدة والمبتكرة التي يستعملها باقي الحرفيين لتعطي بذلك نماذج لأفكار جديدة وبعضها مبتكر، تساعد الفنان في المزج بين تقنيات مختلفة.
إن أكثر ما أثار فضول زوار معرض الخزف الفني والرسم على الزجاج، الذي شارك فيه الفنان؛ تلك القطع الفنية الكبيرة كالصحون الضخمة والمزهريات الطويلة التي تصل أحجام بعضها إلى أكثر من متر واحد، مما زادها جمالا وروعة في تصميمها. ورغم غلاء سعرها، إلا أن البعض لم يعزف عن اقتناء قطع منها.
حرفة عائلية نشأ فيها الشاب أحمد فلاح منذ 21 سنة، تمكن خلال هذه الفترة من امتصاص كل خبايا الصنعة، حيث كانت المدة كافية ليصبح حينها خبيرا محترفا. أوضح أحمد فلاح أن حرفة الخزف مهنة صعبة لابد أن يتصف صاحبها بالصبر والتركيز، فهما صفتان أساسيتان لإنجاح قطعة متقنة بتفاصيل دقيقة.
لم تكن رغبة الحرفي في الالتحاق بهذه الصنعة مجرد ضرب من الصدفة، وإنما اعتبارها موروثا فنيا وثقافيا وسط العائلة، جعلته يتعلم أساليبها على يد خاله الذي أنشأ ورشة التحق بها العديد من أفراد العائلة الذين كونوا بذلك تقنيات خاصة بمثابة بصمة الأسرة الحرفية.
يتعاون مختلف الأفراد الحرفيين لابتكار وصنع قطعة فنية رائعة الجمال، حيث يشارك الجميع لإتقانها، فيعمد البعض إلى صنع القالب الخزفي، ليقوم الثاني بتصميم موديل الزخارف، ويقوم آخر بإعادة رسمها على القطعة وإعطائها الألوان التي تبعث فيها الحياة.
تميزت تلك الأعمال بالأسلوب الهادئ، حيث كانت الألوان المختارة تتنوع بين الأزرق والأخضر الفاتحين والأبيض، حاول الصناع من خلالها عكس الروح الهادئة والمحافظة للعائلة، فكانت التقنية المختارة جد كلاسيكية وبعيدة عن كل التعقيدات في الزخارف المختارة، حيث فضلت العائلة اعتماد الأسلوب التقليدي.
يسعى الحرفي، حسبما أشار إليه في حديثه لـ«المساء»، إلى الحفاظ على الموروث الثقافي الوطني المتعلق بالصناعة التقليدية وتكريس وقته في البحث عن النماذج الجزائرية القديمة ومحاولة تقليدها لتخليد جمالها، كونها تمثل معالم تاريخية لها دلالات ثقافية.
وأوضح الشاب أحمد فلاح أن هذا النوع من الصالونات التي يتوق دائما إلى المشاركة فيها فرص لا تفوت، كونها تساعد الصانع في التعريف بفنه، وعرضها على عشاق الخزف والرسم على الزجاج، كما تعتبر نافذة على مختلف الأساليب والتقنيات الجديدة والمبتكرة التي يستعملها باقي الحرفيين لتعطي بذلك نماذج لأفكار جديدة وبعضها مبتكر، تساعد الفنان في المزج بين تقنيات مختلفة.
إن أكثر ما أثار فضول زوار معرض الخزف الفني والرسم على الزجاج، الذي شارك فيه الفنان؛ تلك القطع الفنية الكبيرة كالصحون الضخمة والمزهريات الطويلة التي تصل أحجام بعضها إلى أكثر من متر واحد، مما زادها جمالا وروعة في تصميمها. ورغم غلاء سعرها، إلا أن البعض لم يعزف عن اقتناء قطع منها.