تشريعيات 12 جوان
الحماية المدنية تغيّر استراتيجية مكافحة الحرائق
  • القراءات: 418
رشيدة بلال رشيدة بلال

تستهدف عشر مناطق غابية بالبليدة

الحماية المدنية تغيّر استراتيجية مكافحة الحرائق

أطلقت المديرية العامة للحماية المدنية بولاية البليدة، حملة تحسيسية واسعة للوقاية والتوعية من أخطار حرائق الغابات والمحاصيل، من أعالي الحظيرة الوطنية للشريعة، بالتنسيق مع كل من محافظة الغابات، ومديرية السياحة، والصحة والشؤون الدينية. وتمتد الحملة، حسب المكلف بالاتصال على مستوى الحماية المدنية عادل زغايمي، على 15 يوما عبر إقليم ولاية البليدة.

"اختيار الحظيرة الوطنية للشريعة لإطلاق الحملة التحسيسية، كان مقصودا"، حسب المكلف بالاتصال، الذي أشار في معرض حديثه مع "المساء" على هامش إطلاق الحملة للتحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة، إلى أن جبال الشريعة تتحول خلال موسم الصيف، إلى مقصد للعائلات المقيمة بإقليم الولاية والولايات المجاورة له.

وحسبه، فإن مديرية الحماية المدنية شرعت في تسطير مخطط الوقاية منذ شهر مارس المنصرم، وتفعيله مع مختلف القطاعات ذات الصلة كمحافظة الغابات.

وتمس الحملة التحسيسية، حسب المصدر، عشر مناطق عبر إقليم ولاية البليدة؛ حيث اختيرت البلديات المعنية بالعملية التحسيسية بناء على بعض المعطيات، وأهمها "الحالات التي سُجلت من حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية بالسنوات الماضية"، مشيرا إلى أن ولاية البليدة لم تسجل الموسم المنصرم، حوادث كثيرة في ما يخص حرائق الغابات، وكانت التدخلات في البداية بعد التبليغات التي تلقتها مصالح الحماية المدنية؛ الأمر الذي سهل عملية التحكم في النيران. والعامل الثاني يتمثل في وجود "الرتل المتنقل" الذي لعب دورا بارزا في التحكم بالنيران، بإطفائها على الفور.

وردا على سؤال "المساء" حول احتمال تسجيل حرائق على مستوى الغابات هذه السنة، أوضح محدثنا أن الاحتمال قائم بالنظر إلى التوافد الكبير للعائلات على حظيرة الشريعة والغابات عموما، وما يخلفونه من نفايات، تكون سببا في اشتعال النيران، إلى جانب تهاطل كميات كبيرة من الأمطار؛ مما ينتج عنه وجود حشائش يابسة خلال موسم الصيف، ويجعل من عملية اشتعال النيران سهلة، لافتا إلى أن الجديد في الحملة التحسيسية لهذه السنة، أنها لا تستهدف الأماكن العمومية، وإنما يتم القيام بالعمل الجواري؛ من خلال التنقل إلى الأماكن المعروف أنها تشهد ترددا من المواطنين عليها، مثل حظيرة الشريعة، وحمام ملوان، ومنطقة الضاية ومنطقة بن خليل، وهي منطقة رعوية، وتشهد سنويا حرائق؛ حيث يكون العمل مع الفلاحين.

وبالمناسبة، تم تجهيز طاقم خاص بمرافقة الفلاحين خلال موسم الحصاد، لمحاربة كل أشكال الحرائق.