الحماية المدنية بالبليدة تحسس بخطر القاتل الصامت
  • القراءات: 376
رشيدة بلال رشيدة بلال

تستمر إلى غاية نهاية موسم الشتاء

الحماية المدنية بالبليدة تحسس بخطر القاتل الصامت

أطلقت المديرية العامة للحماية المدنية على مستوى ولاية البليدة، حملة تحسيسية واسعة، للتوعية والتحسيس ضد مخاطر التسمم بالغاز وسوء استعماله، في الساحات العمومية، وفقا للبروتوكول الصحي من أجل الوقاية من "كوفيد 19"، حيث تم تسليط الضوء على عدد من المحاور التي لا يزال فيها المواطن بحاجة إلى التوعية، للحد من حوادث الاختناق بهذا القاتل الصامت.

تسجل مصالح الحماية المدنية على مستوى كامل التراب الوطني، خلال موسم الشتاء، ارتفاعا كبيرا في عدد ضحايا الاختناق بغاز أحادي أكسيد الكربون، حيث تشير الأرقام المعلن عنها خلال الخمسة أيام الأولى من شهر جانفي، إلى تسجيل عشرة قتلى وإنقاذ 200 شخص من موت محقق على المستوى الوطني، وعلى الرغم من الحملات التحسيسية المكثفة، غير أن المواطن لا يزال يرتكب بعض الأخطاء التي تجعله يقع ضحية هذا القاتل الصامت، ومن بين هذه الأخطاء التي أشار إليها المكلف بالاتصال على مستوى الحماية المدنية، عادل زغايمي، في تصريحه لوسائل الإعلام، على هامش الحملة التحسيسية "عدم التهوية"، حيث يتجه البعض، خاصة سكان المناطق الجبلية على مستوى ولاية البليدة، إلى سد كل منافذ التهوية، الأمر الذي يزيد من خطورة التسمم بالغاز السام الذي لا يجد منفذا للخروج من المنازل، وكنتيجة يتسبب في قتل عائلات بأكملها، مشيرا إلى أن تذكير المواطنين بضرورة التهوية التي تعد غاية في الأهمية، كونها وراء قتل الكثير من الأشخاص في غفلة منهم.

من جملة المحاور الهامة التي يجري تذكير المواطنين بها، في إطار الحملة التحسيسية التي ينتظر، حسب نفس المصدر، أن تستمر إلى غاية نهاية موسم الشتاء؛ صيانة العتاد المستخدم في التدفئة والمراقبة الدورية لعتاد التسخين والتدفئة، حتى خلال فترة الاستعمال، يقول حياله: "وهو الأمر الذي يغفل عنه البعض، كاستبدال الأنابيب والتأكد من أنها غير مسدودة أو غير تالفة لمنع تسرب الغاز منها، ومراقبة الشرارة إن كانت زرقاء أو حمراء"، وفي الأخير، يشير إلى أنه تم تقديم عدد من التوجيهات والنصائح المتعلقة بطرق التدخل في حال الاشتباه في حدوث تسمم بالغاز، يأتي في المقام الأول، تجنب إشعال الضوء أو إطفائه إن كان مشتعلا، لتفادي وقوع انفجار يعتبر من السلوكات الخاطئة التي يقوم بها المواطنون عند التدخل بصورة تلقائية، وأن السلوك الصحيح الذي ينبغي أن يتحلى الجميع، هو الإسراع إلى فتح كل النوافذ لتهوية المنزل وإخراج الضحية إلى خارج المنزل، والاتصال بمصالح الحماية المدنية لتتكفل بعملية الإسعاف.