في ملتقى وطني تحتضنه جامعة معسكر

الأسرة الجزائرية وتحديات الرقمنة

الأسرة الجزائرية وتحديات الرقمنة
  • 151
وردة زرقين  وردة زرقين 

تنظم كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة “مصطفى اسطمبولي” في معسكر، يوم 10 نوفمبر 2026، ملتقى وطنيا (حضوريا وعن بعد) حول “الأسرة الجزائرية المعاصرة وتحديات التنشئة الاجتماعية في زمن الرقمنة”.

يأتي الملتقى الوطني، ليكون الفضاء العلمي المناسب للحوار بين الباحثين والأساتذة والمختصين، لمقاربة موضوع “الأسرة الجزائرية المعاصرة وتحديات التنشئة الاجتماعية في زمن الرقمنة” من زوايا سوسيولوجية، تربوية، نفسية وثقافية، إسهاما في إثراء البحث العلمي، من جهة، واقتراح توصيات عملية تدعم الأسرة وتمكنها من أداء أدوارها التنشيئية، في ظل التحولات الاجتماعية الراهنة، من جهة أخرى، بحيث يهدف الملتقى العلمي إلى تحليل انعكاسات التحول الاجتماعي على أنماط التنشئة الاجتماعية، في ظل تعدد مؤسسات التنشئة ومنافسة الرقمنة، وكذا إبراز العلاقة بين التغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وبين أنماط التنشئة الأسرية الحديثة، وكذا تفكيك بعض المظاهر الاجتماعية الراهنة، المرتبطة بتغير وظائف عملية التنشئة الاجتماعية للأسرة، والإسهام في بناء مقاربة سوسيولوجية نقدية، لفهم التحديات التي تواجه الأسرة.

جاء في الديباجة، أن المجتمع الجزائري، يعيش تغيرات وتحولات اجتماعية متعددة ومتسارعة، تفرضها سيرورة متكاملة من العوامل الاقتصادية، الثقافية، والتكنولوجية، ويُعد التحول الرقمي أبرزها، خاصة ما يرافقه من انتشار واسع لتكنولوجيات الاتصال الحديثة، ووسائط التواصل الاجتماعي، إذ تساهم هذه التحولات في إعادة تشكيل أنماط العلاقات الاجتماعية، وتغير ديناميات القيم والسوسيولوجية، وينعكس هذا التحول بصورة مباشرة وغير مباشرة، على بيئة الأسرة ووظائفها، خاصة في عملية التنشئة الاجتماعية.

وانطلاقا من هذه التحولات والتغيرات، تبرز الحاجة الملحة إلى مقاربة سوسيولوجية، لفهم طبيعة العلاقة بين الأسرة الجزائرية والرقمنة، وتحليل تأثيرها من المشهود على أنماط التنشئة الاجتماعية، وتحديد التحديات التي تواجهها الأسرة في آداء وظائفها التربوية، حيث يسعى الملتقى عبر النقاشات العلمية، إلى البحث عن سبل تعزيز دور الأسرة وإعادة التفكير في آليات التنشئة الاجتماعية، بما يتلاءم مع متطلبات العصر، دون الإخلال بالخصوصيات الثقافية والقيمية للمجتمع الجزائري.

بركز الملتقى العلمي على خمسة محاور، تتناول مختلف جوانب الموضوع، بحيث يعالج المحور الأول “المقاربات السوسيولوجية للتنشئة الأسرية”، ويعالج المحور الثاني “الرقمنة مؤسسة جديدة في عملية التنشئة الاجتماعية”، ويناقش المحور الثالث “التحولات القيمية وتغير أنماط التنشئة داخل الأسرة الجزائرية”، أما المحور الرابع، فيتناول “صعوبات وتحديات التنشئة الأسرية في زمن الرقمنة”، بينما يتناول المحور الخامس “أدوار الأسرة والمؤسسات الاجتماعية في مواجهة تحديات التنشئة الرقمية”.

الدعوة موجهة للباحثين والباحثين الأساتذة وطلبة الدكتوراه، وتقبل المشاركات الفردية والثنائية، مع إرفاق سيرة ذاتية مختصرة للأستاذ المشارك، على أن تكون المداخلات مرتبطة بأحد محاور الملتقى، وضرورة اعتماد المعايير العلمية في كتابة المداخلة، بحيث يخضع الملخص والمداخلة للتحكيم العلمي.