تحصيها بلدية باب الزوار هذه الأيام
استخراج 5 آلاف وثيقة والمصادقة على 6 آلاف أخرى يوميا
- 897
نور الهدى بوطيبة
كشف الأمين العام لبلدية باب الزوار، السيد عبد الغني بوتوتو، أن 5 آلاف وثيقة تستخرج هذه الأيام من البلدية في اليوم الواحد، حيث تحصي مصلحة الحالة المدنية أكثر من 1500 شهادة ميلاد وطنية مستخرجة، في حين لا يتجاوز عدد هذه الوثائق المسحوبة قبل الدخول الاجتماعي معدل 700 وثيقة، مع إحصاء استخراج 1000 شهادة عائلية وأخرى فردية، فضلا عن عملية المصادقة التي تتجاوز 6 آلاف وثيقة في اليوم الواحد.
ويعود الاكتظاظ الكبير أمام شبابيك الحالة المدنية، حسب الأمين العام، إلى عدة عوامل، أهمها موعد الدخول المدرسي، فضلا عن قرب مقر البلدية من مقر المقاطعة الإدارية للدار البيضاء، مما يدفع العديد من المواطنين الوافدين عليها من كل الأرجاء للتوجه إلى مصالح البلدية في المقام الأول واستخراج مختلف الوثائق الشخصية، خاصة المتعلقة بملفيّ جواز السفر وبطاقة التعريف الوطنية، إلى جانب التصديق على النسخ طبق الأصل.
كما أرجع السيد بوتوتو الاكتظاظ الكبير داخل مصلحة الحالة المدنية إلى ارتفاع عدد سكان بلدية باب الزوار الذي تجاوز 100 ألف نسمة، «فهذه النسبة الكبيرة تجعل مصالح البلدية تشهد إقبالا كبيرا من طرف السكان يوميا لاستخراج ما يلزمهم من وثائق شخصية، سواء لتكوين ملفات دراسية أو ملفات العمل أو المسابقات أو حتى الوثائق الموجهة لرخص السياقة وجوازات السفر وبطاقات التعريف وغيرها من الملفات الروتينية الأخرى»، يقول محدثنا.
ومن الأسباب الرئيسية التي تجعل هذه البلدية تحصي عددا كبيرا من المواطنين أمام شبابيك الحالة المدنية، الإجراءات الجديدة أو التعليمات التي طبقتها في الفترة الأخيرة وزارة الداخلية التي تتمثل في إمكانية استخراج شهادات الميلاد الوطنية وكذا شهادات الميلاد الوطنية الخاصة (s12) عبر مختلف بلديات الوطن بفضل رقمنة وتوحيد شبكة الأرشيف. كل هذا يجعل الفرد يتوافد على تلك البلدية حتى وإن كانت بعيدة عن مقر ميلاده.
من جهة أخرى، أوضح نفس المسؤول أن البلدية تضم 4 أحياء جامعية، وهي نقطة مهمة تساهم في تردد العديد من المواطنين الجامعيين يوميا على مقر البلدية بغية استخراج الوثائق المكونة للملفات الجامعية، فضلا عن ملفات المنحة الجامعية، مشيرا إلى أن «هذه الإجراءات المتخذة في الوقت الذي سهلت عملية استخراج الوثائق بالنسبة للمواطن، خلقت نوعا من الاكتظاظ على بعض البلديات دون الأخرى، مما شكل ضغطا على عمال مصالح الحالة المدنية».
ولمواجهة هذا الضغط وتماشيا معه، كشف المسؤول عن أن البلدية اتخذت إجراءات عديدة لمواجهة الزيادة الملحوظة على الشبابيك وفترة الدخول الاجتماعي، من أهمها زيادة ساعات العمل التي مددتها البلديات من الساعة الثامنة صباحا إلى غاية الثامنة مساء، فضلا عن تطبيق سياسة المناوبات، حيث تعمل البلدية بـ35 مستخدما مقسمين إلى فوجين، من أجل تجاوز الاكتظاظ الملحوظ في هذه الفترة من السنة.
ويعود الاكتظاظ الكبير أمام شبابيك الحالة المدنية، حسب الأمين العام، إلى عدة عوامل، أهمها موعد الدخول المدرسي، فضلا عن قرب مقر البلدية من مقر المقاطعة الإدارية للدار البيضاء، مما يدفع العديد من المواطنين الوافدين عليها من كل الأرجاء للتوجه إلى مصالح البلدية في المقام الأول واستخراج مختلف الوثائق الشخصية، خاصة المتعلقة بملفيّ جواز السفر وبطاقة التعريف الوطنية، إلى جانب التصديق على النسخ طبق الأصل.
كما أرجع السيد بوتوتو الاكتظاظ الكبير داخل مصلحة الحالة المدنية إلى ارتفاع عدد سكان بلدية باب الزوار الذي تجاوز 100 ألف نسمة، «فهذه النسبة الكبيرة تجعل مصالح البلدية تشهد إقبالا كبيرا من طرف السكان يوميا لاستخراج ما يلزمهم من وثائق شخصية، سواء لتكوين ملفات دراسية أو ملفات العمل أو المسابقات أو حتى الوثائق الموجهة لرخص السياقة وجوازات السفر وبطاقات التعريف وغيرها من الملفات الروتينية الأخرى»، يقول محدثنا.
ومن الأسباب الرئيسية التي تجعل هذه البلدية تحصي عددا كبيرا من المواطنين أمام شبابيك الحالة المدنية، الإجراءات الجديدة أو التعليمات التي طبقتها في الفترة الأخيرة وزارة الداخلية التي تتمثل في إمكانية استخراج شهادات الميلاد الوطنية وكذا شهادات الميلاد الوطنية الخاصة (s12) عبر مختلف بلديات الوطن بفضل رقمنة وتوحيد شبكة الأرشيف. كل هذا يجعل الفرد يتوافد على تلك البلدية حتى وإن كانت بعيدة عن مقر ميلاده.
من جهة أخرى، أوضح نفس المسؤول أن البلدية تضم 4 أحياء جامعية، وهي نقطة مهمة تساهم في تردد العديد من المواطنين الجامعيين يوميا على مقر البلدية بغية استخراج الوثائق المكونة للملفات الجامعية، فضلا عن ملفات المنحة الجامعية، مشيرا إلى أن «هذه الإجراءات المتخذة في الوقت الذي سهلت عملية استخراج الوثائق بالنسبة للمواطن، خلقت نوعا من الاكتظاظ على بعض البلديات دون الأخرى، مما شكل ضغطا على عمال مصالح الحالة المدنية».
ولمواجهة هذا الضغط وتماشيا معه، كشف المسؤول عن أن البلدية اتخذت إجراءات عديدة لمواجهة الزيادة الملحوظة على الشبابيك وفترة الدخول الاجتماعي، من أهمها زيادة ساعات العمل التي مددتها البلديات من الساعة الثامنة صباحا إلى غاية الثامنة مساء، فضلا عن تطبيق سياسة المناوبات، حيث تعمل البلدية بـ35 مستخدما مقسمين إلى فوجين، من أجل تجاوز الاكتظاظ الملحوظ في هذه الفترة من السنة.