بالهدوء والتفاهم

اجعلي من شريكك شخصا متعاونا

اجعلي من شريكك شخصا متعاونا
  • 662
 ق. م ق. م

تقوم الحياة الزوجية على فكرة التعاون والمشاركة، فلكل واحد واجبات معينة والتزامات أساسية يجب أن يكون على دراية بها، ويعد التزام كل منهما أمرا هاما يضيف الكثير للحياة الزوجية، إذ يتوقف نجاح الحياة الزوجية على مدى تناغم وانسجام طرفي العلاقة في كل شيء، حتى في توزيع الأدوار والمهام الحياتية، وحرص على كل منهما على تطبيقها.

توجد نصائح هامة، تمكن الزوجة من جعل زوجها شخصا متعاونا لأبعد الحدود، إذا قامت بتطبيقها بدقة، ومنها:

ـ أشعريه باحتياجك له: من المفيد في كثير من الحالات، أن يشعر الزوج باحتياج زوجته له واعتمادها عليه في كثير من الأمور، ولا يقصد هنا أن تكون الزوجة سلبية، ولا تعي كيفية التصرف أو كيفية الاعتماد على نفسها، لا بل يجب أن تكون ماهرة في ذلك، لكن دون أن يلمس الزوج شعورها بالاكتفاء، فمن شأن ذلك أن يجعل الرجل سلبيا في كثير من الأمور، لذا على الزوجة أن تشعر زوجها باحتياجها إليه، وبأنها مسؤولة منه، حتى يخلق الأمر طاقة إيجابية تجعله متعاونا دائما.

ـ عوديه على مساعدتك:ليس عيبا أن تعود الزوجة زوجها على مساعدتها، خصوصا إذا كانت تعمل أيضا، فالزوج الذي يعتاد على التعاون مع زوجته ومساعدتها لن يتخلف عن ذلك أبدا.

ـ أطلعيه على مشاكل المنزل: يجب أن لا تقوم الزوجة باحتكار مسؤولية التفكير في المشاكل الحياتية المنزلية، مهما كانت تافهة وبسيطة في نظرها، بل عليها أن تشرك الزوج فيها بطريقة ذكية، حتى يتعاون معها بشكل إيجابي وفعال.

ـ لا تسحبي دوره: من أخطر ما تقوم به المرأة في حياتها الزوجية وبحسن نية، أن تلتمس أعذار الزوج وترأف به، جراء ما عليه من التزامات وأعباء بصورة ملفتة، فتقوم بمساعدته في كثير من المسؤوليات، وهو أمر خطير سيقتل أجمل ما في العلاقة، وهو شعور الرجل بأنه مسؤول عن زوجته وأسرته، لذا لا بأس بدعم الزوج ومساندته على أن يبقى دوره كاملا، ليقوم هو بتحمل مسؤولية الزوجة والأطفال، ويفكر في حل المشاكل حال وجودها، ويتمثل دور الزوجة هنا، في تهيئة البيئة المناسبة التي تساعده على تحمل أعباء الحياة، والقيام بدوره على أكمل وجه.