البروفيسور سيفي رزقي لـ"المساء":

النمط الصحي السليم يقي من الجلطات القلبية

النمط الصحي السليم يقي من الجلطات القلبية
  • 920
أحلام محي الدين أحلام محي الدين

أكد سيفي رزقي، أستاذ محاضر في مستشفى "مصطفى باشا"، بمصلحة أمراض القلب، في تصريح لـ«المساء"، أن الجلطات القلبية الحادة، تمس الكثير من الأشخاص من مختلف الأعمار، وهي نتاج عوامل الخطر، على غرار عدم اتباع نظام غذائي صحي، وعدم ممارسة النشاط البدني، وتعاطي الكحول، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الدهون، والزيادة المفرطة في الوزن وكذا الإصابة بمرض السكري، إلى جانب التدخين، موضحا أن الحماية منها تكون بمحاربة عوامل الخطر، وأن يتم العلاج في الوقت المناسب، قبل أن تتعقد الأمور.

أكد الدكتور سيفي، أن داء السكري عامل خطر كبير، لأنه يعمل على تضخيم الدسم الموجودة في الشرايين ووراء الترسبات التي تسبب تخثر الدم. مضيفا أن السكري يسرع فعالية الأمراض الأخرى، ويزيد من تغذيته السمنة وقلة الحركة، ليصبح الشخص في خطر كبير. ونبه الدكتور إلى أهمية الفحص والتشخيص، لاسيما أن الكثير من الأشخاص مصابون بالسكري ويجهلون الأمر.

فيما يخص القلق وعلاقته بالجلطة القلبية، قال الدكتور: "نحن في عصر القلق، وبالنظر للعوامل البسيكولوجية، فإن القلق اليومي من ضمن عوامل الخطر، فمريض السكري مثلا، أو مريض الضغط الدموي، تزيد نسبة التأثر لديه مقارنة بالشخص السليم، وهو ما يستوجب علاج الجانب النفسي، من خلال الابتعاد كليا عن القلق، وممارسة اليوغا والرياضة والتنزه في الحدائق، واستنشاق الهواء العليل والابتعاد عن عوامل التوتر في العمل".

أضاف الدكتور سيفي: "الحياة اليومية ومحيط العمل لها تأثيراتها السلبية على الفرد، لهذا لابد من البحث عن محيط آمن وجيد، من خلال استعمال العوامل التي تنقص من التوتر، وتعمل على خلق التوازن في حياتنا، كتحويل البيت إلى مركز سعادة، للتخفيف من التوتر، فالفرد لابد أن يكون بيته حديقته غناء، من خلال جهود أهل البيت في سبيل استفادة الجميع من الهدوء والراحة النفسية، فيرمي الفرد بكل الثقل ويجد الراحة الضرورية لشفاء الأجساد وخلوها من الأسقام".

أكد الدكتور سيفي، أن الجلطة الدموية، يمكن أيضا أن تأتي بعوامل وراثية، أو أن تكون من الأمراض النادرة، مشيرا إلى أنه في حالة لاحظ الفرد أن هناك ألم في الصدر أو ضيق أو ألم في الكتف، عند الاستيقاظ في قلب الليل، أو شعر أن الملابس التي عليه تضايقه، على خلاف العادة، يقول: "هنا، لابد من القيام بعملية الفحص الطبي وإجراء تخطيط للقلب، من أجل التأكد من سلامته".

فيما يخص إصابة المرأة بالجلطة القلبية، قال الدكتور سيفي: "المرأة عموما محمية بهرمونات الأنوثة، خاصة إذا كانت لا تدخن، لكن بعد سن اليأس وتجاوز الستين من العمر، يرتفع مستوى الخطر لديها، غير أن الرجال أكثر عرضة لخطرها، لهذا لابد من الانتباه جيدا".