تعاني من ضغط العمل؟
إليك الحل..
- 724
ق. م
يحتاج كل إنسان إلى العمل. وتختلف طبيعة العمل من إنسان لآخر، تبعا لحاجته إليه. وللعمل، مما لا شكَ فيه، ضغط. ويختلف الناس في تعاملهم مع ضغط العمل، تبعا لمناهجهم، وهممهم في ذلك، فكيف يتعامل الإنسان مع ضغط العمل؟ وما نتائج ذلك؟ وما نتائج عدم التعامل بشكل جيد مع ضغط العمل؟
من بين طرق التعامل مع ضغط العمل، تجزئته، وتقسيم العمل إلى محطات متقاربة، فمواصلة العمل بشكل مستمر من غير توقف، يولد لصاحبه مللا وفتورا، وعزوفا عن العمل في المحصلة النهائية.
ـ جعلُ أوقات يسيرة يتخللها العمل بهدف الاستراحة، وتناول مشروب ما، كالقهوة أو الشاي، ثم استئناف العمل بعد ذلك، هذه الأمور تعطي صاحبها همة متجددة، وعزما متصاعدا، وحيوية ونشاطا؛ فينجز العمل على الوجه المطلوب بدون كلل أو ملل.
ـ المسارعة إلى إنجاز العمل المطلوب في وقته المحدد بدون تسويف أو تأجيل؛ لأن تأجيل إنجاز العمل عن موعده المحدد، يؤدي إلى تراكمه، وبالتالي الشعور بالملل والفتور إزاءه، ثم إلحاق الضرر بعدم إنجازه في موعده.
ـ توفر الهمة والعزم المناسبين عند صاحب العمل، فتنظيم الوقت من أهم عوامل التغلب على ضغوطات العمل إلى جانب المشاركة الجماعية في العمل إن كان العمل يحتاج إلى ذلك، وهذه المشاركة تُكسب العمل حيوية وتشويقا.
ـ المحفزات المعنوية، أو المادية كلما أُنجز العمل في الوقت المحدد.
ومن نتائج حسن إدارة العمل شعور النفس بالرضا، والسعادة النفسية نتيجة إنجاز العمل بالشكل والوقت المناسبين. وكسب ثقة الناس، أو المؤسسات في من يقوم بالعمل، فحسن إدارة الإنسان أعماله، محطة ثقة الناس والمجتمع.
ـ إتقان العمل وإخراجه على الوجه المطلوب بدقة، وشيوع الثقة في أوساط المجتمع نتيجة حسن إدارة كل صاحب عمل عمله، وحسن استثمار واستغلال الوقت.
ومن نتائج سوء إدارة العمل شعور النفس بالملل، والإحباط؛ نتيجة تراكم العمل، وعدم إنجاز العمل في الوقت المحدد، وانعدام الثقة بين الناس وفي من يقوم بالعمل. وتسمم العلاقات الاجتماعية أحيانا؛ بسبب شيوع ظاهرة سوء التعامل مع ضغط العمل، وسوء إدارته. وهدر الوقت والجهد، وعدم القيام بالعمل على الوجه الحسن المطلوب؛ لاستعجال صاحبه إنجازه بسرعة؛ ويكون ذلك على حساب الجودة والإتقان.